عاجل عدن برس

wrapper

أخر الاخبار

آخر تحديث 2017/08/18الساعة03:54
حوارات

حوارات (72)

محافظ حضرموت: دعم الإمارات نصرنا على «القاعدة»

حاوره في المكلا: فاروق عبدالسلام -أشاد اللواء ركن أحمد سعيد بن بريك، محافظ محافظة حضرموت، شرقي اليمن، بالدور المحوري للإمارات في تحرير المحافظة من عناصر تنظيم «القاعدة» العام الماضي، مشيراً إلى أنه لا يمكن الحديث عن انتصار قوات النخبة الحضرمية ودحر تنظيم «القاعدة» من مدينة المكلا، وساحل حضرموت، في ال24 من أبريل/نيسان 2016، بمنأى عن الدور الذي لعبته قوات دول التحالف العربي، وخاصة دولة الإمارات وأولاد زايد الخير والعطاء.

وأضاف بن بريك في حوار خاص مع «الخليج»: «كان لدولة الإمارات دور فعلي في تحقيق النصر، حيث قامت بواجبها الذي أملته عليها روح الأخوة والشهامة والدم العربي، فكان أبناؤها معنا منذ اليوم الأول للإعداد والتحضير والتجهيز للمعركة، من خلال فتح المعسكرات وتدريب القوات، وتموين وتسليح النخبة الحضرمية، وساهموا في رسم الخطط والإعداد للمعركة».

واعتبر أن الدور الإماراتي إلى جانب قوة الإرادة التي تحلى بها أفراد قوات النخبة الحضرمية، كانا من عوامل الحسم في المعركة الخاطفة ضد الإرهابيين، لافتاً إلى أن الإماراتيين كانوا يدفعون قوات النخبة الحضرمية باتجاه تحقيق النصر.

الشكر لأبناء زايد

وإزاء ما قدّمته الإمارات في المعارك ضد الإرهابيين والانقلابيين، قال المحافظ أحمد بن بريك: «شكراً لدولة إمارات الخير. شكراً لأولاد زايد، الذين اختلطت دماؤهم بدماء أبناء حضرموت على ساحات معارك الشرف، وردع وإفشال ذلك المخطط الإيراني المشبوه، الذي يريد فرض سيطرته على جزء من خريطة الوطن العربي، ليجد منها المنفذ باتجاه ضرب الأشقاء في الخليج والجزيرة العربية».

ولفت إلى أن دعم الإمارات لم يقف عند حدود الانتصار على تنظيم القاعدة، ولكنه تجاوز إلى أبعاد إنسانية، حيث قدّمت هيئة الهلال الأحمر يد العون والمساعدة لحضرموت، عبر تنفيذ مشاريع تنموية وخدمية، وإسهامات كبيرة في مجالات التعليم والصحة والمياه والكهرباء والطرقات، وغيرها، من مختلف مجالات الحياة في حضرموت، وتوفير كل المتطلّبات، ناهيك عن الدعم الكبير في الجانبين العسكري والأمني، وما ترتب عليه من استقرار أمني؛ أي أن دعم إخواننا في إمارات الخير لحضرموت في مجال مكافحة الإرهاب كان يسير بالتوازي مع تقديم كل سبل دعم النهضة التنموية والخدمية، التي تنعم بها حضرموت اليوم.

معركة الإرهاب

وأكد بن بريك في معرض حديثه مع «الخليج» أن «الانتصارات المحقّقة على القاعدة شكلت تجربة ومدرسة جديدة في أساليب محاربة التنظيمات الإرهابية، وهو ما ينبغي أن يستفيد منه كل من أراد دحر الإرهاب من وطنه»، واستطرد قائلاً: «حقيقة للتاريخ. لم نكن وحدنا في الميدان، كان لصقور الجو من التحالف العربي والتدريب والتأهيل والتسليح والدعم اللوجستي، بشكل عام، دور كبير ينبغي أن نسجّله لأشقائنا في التحالف العربي، وفي مقدمتهم السعودية، والإمارات، اللتان وقفتا موقف الأبطال والشجعان لنصرة الحق ودفاعاً عن أشقائهم».

ووصف الضربة التي تلقاها تنظيم «القاعدة» في حضرموت بأنها موجعة، وأخلّت بتوازنه وهزت أركانه، مشيراً إلى أن «التنظيم كان بعد هزيمته في المكلا يقوم ببعض العمليات الانتحارية الإرهابية اليائسة. وبالمقابل نفّذت قوات النخبة الحضرمية عمليات مداهمة لأوكار وبقايا الخلايا الإرهابية النائمة، ونجحت في هذه المهمة».

وأوضح بن بريك أن حضرموت ليست حاضنة للتنظيمات الإرهابية، وأن لدى السلطات من الخطط والقوة ما يمكّنها من مواجهتها، كما لديها خطة أمنية محكمة لمحاربة ليس الإرهاب فقط، ولكن كل الظواهر المخلّة بالنظام والقانون، والتي تسيء لحضرموت ومن بينها قضايا تهريب المخدرات، التي انخفضت حالياً بنسبة كبيرة عن ما كانت عليه في المراحل السابقة، مشيراً إلى أن قوات المخلوع صالح كانت تحرس وتؤمن دخول المخدرات إلى البلاد، ومن ثم إعادة تصديرها إلى دول الجوار.

النخبة الحضرمية

وبيّن المحافظ بن بريك أن قوات النخبة الحضرمية حملت على عاتقها تحرير المكلا، وساحل حضرموت وهزيمة تنظيم «القاعدة»، وأنها قوات تابعة للدولة، وأفرادها تلقوا أفضل وأنجح التدريبات، تحت إشراف قوات التحالف العربي، وبشكل رئيسي دولة الإمارات، وتم اختيار النخبة لتنفيذ مهمة تحرير المكلا، وحفظ أمن واستقرار حضرموت، وقوات النخبة على استعداد للمشاركة في الدفاع عن أمن وسلامة الوطن، حيث مثّلت السياج المنيع، والسهم والسيف البتار، في مواجهة الإرهاب، وهي مستمرة اليوم وستستمر وسيظل الدور معقوداً عليها في حفظ أمن حضرموت، وأنه على الرغم من حداثتها وحداثة منتسبيها؛ إلا أنها بحق نفذت مهامها وواجباتها العسكرية والأمنية بكفاءة واقتدار، وأشار إلى أنهم حالياً بصدد وضع الخطط لإعادة تأهيل وتنظيم قوات النخبة لمواجهة أي طارئ.

وتعهد بن بريك بالعمل على إنجاز مشروع «مدينة الشهداء» الذي تم مؤخراً وضع حجر أساس له في المخطط المعد له، الذي من خلاله أقروا تكريم أسر الشهداء عبر منح أسرة كل شهيد شقة سكنية، وشدّد على أنه لن يكون ذلك أثمن من أرواحهم الطاهرة، التي فدوا بها حضرموت، والوطن، موضحاً أن التكريم سيشمل شهداء النخبة الحضرمية، وأبناء حضرموت من شهداء الحراك الجنوبي، والهبة الحضرمية، وحرب صيف 1994، والعمليات والتفجيرات الإرهابية، والاغتيالات السياسية، داخل حضرموت، وشهداء تحرير ساحل حضرموت.

الأمن والخدمات

وبشأن مستوى الأوضاع الأمنية والخدمية في حضرموت، يقول المحافظ بن بريك: «ما يهمّنا في المقام الأول هو حل مشكلات الكهرباء والمياه، وتوفير المواد الغذائية والسلعية، والمشتقات النفطية. وكل ذلك تحقق على الأرض، ولذا؛ فما تحقق في حضرموت لا يمكن أن ينكره إلا جاحد أو أعمى بصيرة».

وأضاف قائلاً: «في مرحلة سيطرة تنظيم «القاعدة» الإرهابي على المكلا، وساحل حضرموت، تأثرت الأوضاع الاقتصادية بصورة عامة، وانعدمت بعض الموارد، وأغلقت مؤسسات الدولة، ونُهبت وسُرقت الثروات والأموال، واختفت العملة، وظل المواطنون دون مرتبات، والمتقاعدون دون معاشات، لفترات متفاوتة، ولكن بعد التحرير وعودة السلطة اختلف الوضع تماماً. نستطيع القول إن حضرموت أصبحت أفضل حالاً من باقي المحافظات الأخرى، سواء المحررة أو التي تحت سيطرة عصابات الحرب والدمار والانقلابيين التابعين لجماعة الحوثي والمخلوع علي عبد الله صالح».

واستعرض بن بريك أبرز إنجازات حضرموت بعد طرد «القاعدة» من المحافظة، وقال إنها شملت استتباب الأمن، ومواصلة مهاجمة وملاحقة أوكار وعناصر التنظيم المتطرف، الذين يأتون من خارج المحافظة، والقبض على عدد منهم، وكذا إحباط المخططات الإرهابية، وذلك بجهود جنود النخبة الحضرمية وقوات الأمن والأجهزة الاستخباراتية في المحافظة، ومساندة التحالف العربي، فضلاً عن إنجازات مختلفة في مجالات التربية والتعليم، من خلال إنشاء صندوق دعم التعليم وتوفير المعلمين وافتتاح مدارس جديدة، وإنشاء فصول دراسية إضافية، وتوفير الأثاث المدرسي لمدارس حضرموت، بدون استثناء، ومعالجة مشاكل الكهرباء في الساحل والوادي.

ولفت إلى سعي المحافظة لتوفير المزيد من الطاقة الكهربائية لتصل ساعات التشغيل إلى 24 ساعة دون انقطاعات، إضافة إلى تقديم قرابة 7 مليارات ريال، لقطاع الكهرباء، استعداداً لمواجهة الصيف القادم، مشيراً إلى تمكّن المحافظة بتعاون الهلال الإماراتي من حفر 7 آبار في حقل فلك، وكذا تقديم الكثير في قطاع الصحة، الذي شهد افتتاح عدد من المشاريع، كان آخرها مستشفى البرج الاستشاري، وذلك من شأنه الإسهام في تخفيف معاناة كثير من المرضى، بدلاً من السفر إلى الخارج، وتحمل التكاليف الباهظة.

وأشار إلى مساهمة السلطة المحلية في تطوير عدد من المستشفيات في كل من الشحر، وغيل باوزير، والمكلا، وتقديم الدعم والمساندة للصحة في وادي حضرموت، لشراء الأدوية، ودعم المعهد الصحي، والتوجيه بإنشاء بنك الدم في وادي حضرموت، فيما تضمّنت إنجازات مجال الطرق والجسور إعادة تأهيل وصيانة وترميم شوارع مدينة المكلا، ومدينة بروم، والاستمرار في شق وصيانة عدد من الطرق في المحافظة.

تحدّيات اقتصادية

وحول الوضع الاقتصادي الذي أفرزته الحرب القائمة في البلاد، يشير المحافظ بن بريك، إلى أنه لم يكن أحسن حالاً، حيث توقفت المشاريع الاقتصادية، وعزف المستثمرون عن إقامة المشاريع، وانعدمت الحركة السياحية، إضافة إلى ضعف توفير الاحتياجات الضرورية لتطوير الزراعة والصيد السمكي.واعتبر أن هناك تحديات عدة مرتبطة بالاقتصاد، من أبرزها إعادة ما دمّرته الحرب، حيث ستظل آثارها باقية لسنوات، حتى وإن وضعت أوزارها، وقال: «إعادة ثقة الإنسان الحضرمي في السلطة، ونعني السلطة المركزية (الحكومة) التي لم تفِ بالتزاماتها تجاه أبناء حضرموت ضرورية، علماً أن حضرموت تمثّل الرئة التي يتنفس منها كل الوطن، ونحن عندما نقول ذلك فإننا لا نمنّ على أحد من أبناء وطننا الحبيب، لكننا نطلب استحقاقاً تفرضه كل الشرائع والقوانين، لأبناء محافظتنا المنهوبة ثروتها طوال ال25 عاماً الماضية».

نهضة حضرموت

وبشأن نهضة حضرموت، أكد اللواء ركن أحمد بن بريك، أنه لا يمكن الحديث عن نهضة وتطور حضرموت في ظل عدم توفر الإمكانيات، كما أكد أن النهضة التي شهدتها حضرموت خلال 2016 - 2017 لم تعبر عن طموحات المحافظة، مقارنة مع ما تمتلكه من ثروة، حيث ينبغي أن تكون طموحاتها بحجم احتياجات مساحتها وثروتها وأدوارها. ودعا الرئيس عبد ربه منصور هادي، والحكومة إلى تمويل حصة حضرموت من ثرواتها لتتجه نحو إنجاز المشاريع، وحل مشكلة البطالة، التي يعانيها أبناء المحافظة أصحاب الحق في الثروة، وجدّد تأكيده بأن صوتهم سيظل مرتفعاً حتى تتحقق مطالبهم.

قرارات تصحيحية

وتطرق ابن بريك إلى القرارات التي اتخذتها قيادة حضرموت، بتأكيده أنهم يعملون في الضوء وليس لديهم ما يخفونه، وأن القرارات المتخذة لم تخرج عن إطار القانون والمصلحة العليا لحضرموت وأبنائها، وجميعها حرصت على تقييم وتصحيح وضع كان قائماً والسير به قدماً نحو المستقبل.

وأوضح أن «أول القرارات كانت باتجاه تصحيح الوضع الإداري؛ أي أوضاع مؤسسات ومرافق ومكاتب الوزارات الحكومية، لقد درسنا الوضع القائم واتخذنا القرار المدروس النابع من مصلحة حضرموت، فنحن لا نريد لأبنائنا خريجي الجامعات أن يتجولوا في الشوارع دون عمل، ويكونوا عرضة للاستقطابات».

النفط والمنافذ البحرية والجوية

وشدد بن بريك على أن قيادة المحافظة عاقدة العزم على الارتقاء بالنشاط الاقتصادي والتطويري في حضرموت، عبر تنفيذ العديد من المشاريع التنموية، وبالذات الاستراتيجية منها، مشيراً إلى أنها على وشك توقيع اتفاقية بشأن توسعة وإعادة تأهيل ميناء المكلا، بكلفة إجمالية تقدّر بنحو 150 مليون دولار، ووضع الدراسات الخاصة بإنشاء ميناء بروم، وإدخال مشاريع كهربائية لتغطية كل مناطق حضرموت الساحل، والوادي، والصحراء، إضافة إلى مشروع لإنشاء مصفاة حضرموت وتوسعة خزانات المواد النفطية.

وعلى صعيد نشاط الشركات النفطية العاملة في مجال استخراج وتصدير النفط، قال محافظ حضرموت بن بريك: «كما تعلمون بأن جميع حقول النفط توقّف نشاطها تماماً عند دخول «القاعدة» إلى المكلا، والساحل؛ بل وتم السطو على كثير من ممتلكات الشركات النفطية، وتعطيل وتخريب ونهب الكثير من أجهزة ووسائل الإنتاج النفطية، وبعد التحرير عملنا بكل جهودنا على إعادة تشغيل آبار إنتاج النفط، وهو ما كلف الدولة كثيراً من الأموال، وحالياً بدأ التشغيل، لكن ليس بتلك الطاقة التي كانت ما قبل احتلال القاعدة، كما نسعى في الوقت الراهن إلى عودة عمل الحقول النفطية بكامل طاقتها الإنتاجية، خاصة إذا ما وفت الحكومة بالتزاماتها».

وحول أسباب إغلاق مطار الريان في المكلا، أشار بن بريك إلى أن الأسباب تعود إلى دواعي أمنية فقط، وأضاف: «نعمل حالياً بالتنسيق مع الإخوة الإماراتيين على اتخاذ الإجراءات الكفيلة بفتح المطار، واستئناف الرحلات الجوية منه إلى العالم الخارجي، وسيتم ذلك قريباً.

أما أنشطة المنافذ الأخرى كمنفذ الوديعة البري، فإن نشاطه مستمر على الرغم من كل الصعوبات والعوائق»، وبالنسبة للمنافذ البحرية قال المحافظ: «إلى جانب سعينا لتوسعة وإعادة تأهيل ميناء المكلا، فإننا دشّنا ثلاثة خطوط ملاحية جديدة، بدأت باستخدام ميناء المكلا، خلال ثلاثة الأشهر الفائتة، ونحن واثقون من أن تطورات ستطرأ في المستقبل القريب على ميناء المكلا ستساهم في تحويله إلى ميناء منافس للموانئ اليمنية؛ بل والعربية بالنظر لموقعه الاستراتيجي على البحر العربي».

اقرأ المزيد...

شلال يتحدث عن احداث الخور والمعتقلين وحظر السلاح والمناطقية واسرار الارهاب

شلال يتحدث عن احداث خورمكسر وقضايا المعتقلين وحظر السلاح وأخطار المناطقية واسرار العمليات الارهابية 

عدن برس / حاوره - عبدالرحمن أنيس - صحيفة عدن تايم 

هذا الحوار الثاني الذي أجريه مع مدير أمن عدن اللواء شلال علي شايع خلال ستة أشهر ، كان الحوار الاول في أكتوبر 2016 وكان محوره المسألة الامنية التي لا زالت تمثل أولوية قصوى منذ تحرير محافظة عدن في العام 2015 وحتى الان .في هذا الحوار حاولنا تسليط الضوء على عدد من المستجدات الامنية في عدن بدءا من احداث الخميس الماضي في خورمكسر وما سبقها وما تلاها ، وقضايا المعتقلين دون محاكمة التي طغت على السطح مؤخرا ، والتنسيق بين الاجهزة الامنية والعسكرية ، والمعركة مع الجماعات الارهابية ، والصعوبات التي تواجه الجهاز الامني ، وامكانية حظر حمل السلاح في عدن ، وغيرها من القضايا الامنية التي كانت ولا زالت محل اهتمام المواطن والمسؤول على حد سواء .. كما عرجنا بشكل طفيف على بعض القضايا السياسية باعتبار شلال قياديا بارزا في الحراك الجنوبي وله نظرته السياسية لما يجري من مستجدات في عدن خصوصا والجنوب عموما . وفيما يلي نص الحوار :

1 - الى ماذا ترجع حالة الاحتقان الموجودة في عدن والتي كان من مظاهرها احداث الخميس الماضي ، والى اي مدى يمكن التقليل من خطورة هذه الاحتقانات ؟ج) اولا تحية لجهودكم الرائعة في ( عدن تايم ) كموقع وصحيفة .. فيما يخص السؤال وسأسعى الى أن اكون مختصرا في إجاباتي :تعلمون بأننا لا زلنا في حرب تستعر في جبهات عدّة والجهات التي لا تريد للجنوب وعدن تحديدا الاستقرار ولا للتحالف الانتصار متعددة ولها أدواتها في عدن التي ضلت لعشرين عاما تحت أيديهم ومن الطبيعي أن تسعى صنعاء الى إظهار عدن بمنطقة غير آمنة وغير مستقرة وبالتالي إرباك التحالف والقول بأنه لم يستطع إدارة المناطق المحررة وهي لا زالت مناطق تشهد نزاعات وحروب واشتباكات هذا جزء من الحرب ,احداث الخميس سبق وأوضحنا حيثياتها كاملة عبر بيان صدر على لسان المتحدث الإعلامي باسم إدارة امن عدن يمكنكم الرجوع اليه . وعدن بخير أطمئن .

2 - كيف تقيمون الوضع الامني في محافظة عدن حاليا ؟ ج) الوضع مطمئن جدا ، مستوى العمليات الإرهابية انخفض الى أدنى مستوى وبتنا قادرين على توجيه ضربات استباقية للجماعات الإرهابية بفضل الله والشرفاء من ابناء عدن والجنوب وبمساندة التحالف ورجال أمن عدن . وماضون في برنامج مدروس يدعمه التحالف والرئيس عبدربه منصور هادي ، وستكون بعون الله عدن أنموذجا يحتذى في الجانب الأمني . لدى دولة الإمارات تجربة رائدة في كافة الجوانب نحن نسعى لكي نستفيد من هذه التجارب والخبرات ، فقط ذلك يحتاج الى وقت لأن التركة الثقيلة التي خلفها علي عبد الله صالح في الجنوب هي تركة فساد ثقيلة يجري تفكيكها عروة عروة وبناء الدول يحتاج الى وقت وتضافر جهود الجميع .

3 - طفت على السطح مؤخرا قضية المعتقلين ووجهت تهما للأمن بانه يعتقل الكثير من الابرياء في السجون في ظل غياب الاجهزة القضائية .. ما هي الحقيقة في هذا الامر ؟ج) نحن أول من طالب بفتح المحاكم وتفعيل دور القضاء فذلك سيخفف عنا الكثير من العناء ، هذا الأمر قانونا بيد الرئيس هادي وبقية السلطات القانونية ، وانتم تعلمون أن عددا من المنشآت ومباني النيابة طالها التدمير في الحرب .. المعتقلين على ذمة قضايا إرهابية يجري تسليمهم للتحالف لاستكمال اجراءات التحقيق وقد اطلق سراح العشرات ممن ثبتت براءتهم بعد ايام من الاحتجاز .الأمر الاخر أن غالب دول العالم بما فيها الولايات المتحدة لا تفصح عن أي معلومات تندرج في إطار الأمن القومي بل وتتعامل مع المشتبهين بكل حسم ، نحن في عدن تعرضنا لكثير من العمليات الإرهابية والتي راح ضحيتها المئات من الشهداء بسيارات مفخخة وأحزمة ناسفة وعبوات وعمليات قتل وتصفية واغتيالات كانت قبل عام ونيف تحدث يوميا .. تقريبا العشرات من أهالي الضحايا بل المئات من الذين تقطعت اوصالهم وغالبهم دون العشرين في تلك الأعمال الإرهابية ايضا يطالبون بالقصاص العادل والمنصوص عليه شرعا وقانونا ممن قتل أبناؤهم .العمليات الإرهابية تنفذها وتخطط لها عصابات وتنظيمات ويشارك فيها العشرات احيانا بعضهم يتولى فقط المراقبة ونقل المعلومات وآخرون يقدمون الدعم المادي والنقل وأماكن الاختباء .وهذه المنظومة تعمل بسريّة تامة والمنفذ الأساسي لتك العمليات غالبا يقضي في التفجير ، نحن مطالبون كامن منع تكرار قتل الناس وحماية الأبرياء وان تسابق شاب مغرر به يريد ان يقتل نفسه ، وهذه عملية معقدة وصعبة عجز عن محاربتها أقوى الأجهزة الأمنية في العالم ولذلك أنشأت أمريكا معتقل " جوانتناموا " .

4 - كيف تقيمون التنسيق الامني بين ادارة امن عدن وبقية الاجهزة الامنية والعسكرية ؟ج) جيدة ، هنا يعاد تشكيل الجيش والوحدات الأمنية من جديد ، وبطبيعة الحال في مثل هذه الظروف تحدث الكثير من الإشكاليات اراها انا طبيعية في وضع الحرب ، والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات يبذلون الكثير من الجهود لتصحيح ودعم الأجهزة الأمنية والجيش .

5 - ما مستوى رضاكم عن الاداء الامني في عدن ؟ ج) الأمور تقاس بالنتائج وهي بحمد الله مبشّرة وطيبة لكن طموحنا اكبر ونريد ان نصل الى مستويات اعلى .. هناك قصور نعم ، هناك اخطاء نعم ، هناك تجاوزات اكيد ، من يعمل بالتأكيد سيخطئ ونحن بعون الله نسعى الى تصحيح الأخطاء والتعلم منها فنحن اولا واخيرا بشر ولا نتمادى مطلقا حال أخطأنا بل نعتذر بشجاعة والكمال للخالق سبحانه .

6 - ماهي ابرز العراقيل التي تعيق عملكم في الوقت الراهن ؟ج) كثيرة ومتعددة ، عملت الإمارات على تذليل الكثير منها بدعمها السخي والمتواصل لأمن عدن ، غير أننا نعاني في ضعف الميزانية التشغيلية لإدارة أمن عدن التي لا تقارن مع حجم التحديات ، وعملنا طوال 17 شهر بروح الشباب الوطنية وحبنا لعدن أهلي وناسي ، نعاني ايضا من صعوبات في التسليح النوعي تحديدا .بعض المباني والأقسام منها إدارة امن عدن لا زالت مدمرة حتى اليوم ونحن مع الأشقاء في دولة الخير ساعون الى حل بعض هذه المشاكل .الكثير من الضباط والكفاءات الأمنية رفضوا العودة الى اعمالهم ، الأجهزة الأمنية الأخرى ايضا مقراتها مدمرة ومنتسبيها خارج اطار الخدمة . المنظومة الأمنية بحاجة الى عمل متواصل نسأل الله ان يعيننا على القيام بإنجازه .

7 - الى اين وصلت قضية المستجدين في امن عدن الذين لم يتسلموا مرتباتهم ؟ج) بالنسبة لقضية المستجدين سقط 500 فرد من كشف الترقيم دون اي مبرر ونحن نتابع لحل مشكلتهم مع الجهات المعنية في الوزارة و رفعنا كشف الأسماء للوزير ونائبه .

8 - كيف تتعامل ادارة امن عدن مع قضايا البسط العشوائي والنهب غير المشروع للممتلكات ؟هذا ملف حساس ومتشعب ، وقضايا الأراضي بعدن جرى العبث فيها لسنوات طويلة ، لذلك نحن نحيل مثل هذه القضايا الى الجهات المعنية في هيئة الأراضي ونيابة الأموال للبت فيها ونسعى الى منع تصادم الأطراف او البسط على مواقع تابعة للدولة وفق الأطر القانونية ، واحيانا نتدخل شخصيا لتهدئة النفوس الى أن يتم حل هذا الملف من قبل الجهات المعنية بإذن الله .

9 - الى اي مدى يمكن القول بان التنظيمات الارهابية قد انحسرت في مدينة عدن ؟ ج) قارن لترى .

10 - الى ماذا تطمحون خلال المرحلة المقبلة ؟ ج) ان يعم السلام والأمن عدن والجنوب ويتم استئصال شأفة قوى الشر في المنطقة برؤوسها المتعددة .

11 - سياسيا .. كيف تنظر الى تفشي المناطقية بين ابناء الجنوب في الفترة الاخيرة ؟ج) يجري تضخيمها من قبل جهات على الأرض ، التصالح والتسامح راسخ وستتحطم على صخرته كل المؤامرات بإذن الله تعالى .

12 - هل ترى ان الواقع الذي افرزته الحرب يمثل نموذجا لما يمكن ان يكون عليه وضع الجنوب بعد الاستقلال ؟ج) ستكون الأمور طيبة بإذن الله هذه مخاضات ولادة طبيعي ان يصاحبها الألم والصراخ ، وغد بإذن الله افضل واجمل مهما حاول اعداء الدين والإنسانية تأخيره .

13 - هل منصبك الحالي ادى الى مراجعتك لبعض القناعات السياسية ؟ج) ليس شلال شائع ممن يتنكرون لتضحيات الشهداء ، ونحن كما اقول دائما مشاريع شهادة لتحقيق الأهداف التي ناضلوا وضحوا من أجلها .

14 - ما الذي يمنع امن عدن من حظر حمل السلاح في المدينة ؟ج) سترى ذلك قريبا ضمن مشروع شامل ومحدد برعاية التحالف .

15 - ماهي رسالتك لابناء مدينة عدن ؟ج)شكرا لأهلي واخواني واخواتي ابناء عدن ، شلال كما عهدتموه واحدا منكم من ابناء التواهي ، له مالكم ويسوءه ما يسوءكم ، وانتم دون غيركم من اراهن عليكم.

16 - كلمة اخيرة تود قولها ؟ج) للتحالف كنا وسنبقى على العهد شكرا لكل من قدم روحه فداء لهذا الوطن الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى .

اقرأ المزيد...

محافظ عدن يستعرض مواقف ودعم الإمارات وانتصارات الجنوب على الحوثي وصالح

عدن برس / الاتحاد: سعيد الصوافي -  أكد اللواء عيدروس الزبيدي، محافظ عدن، أن تضحيات شهداء الإمارات الأبطال، ستظل خالدة في وجدان اليمنيين، وتشهد عليها الأجيال المتعاقبة، مثمناً الدعم الإغاثي والإنساني الذي تقوم به الدولة من خلال هيئة الهلال الأحمر الإماراتية والمشاريع التنموية المهمة، والذي أسهمت بشكل مباشر في إنعاش الحياة في المدن والمحافظات اليمنية. وثمّن الزبيدي جهود الإمارات لإعادة الاستقرار إلى اليمن والمواقف والأدوار البطولية لقوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، وجهودها في إنقاذ بلاده من دوامة العنف والتمزق والضياع، لافتاً إلى أن تضحيات جنود الإمارات ونصرتهم لإخوانهم في اليمن ستظل خالدة، وسوف تتوارثها الأجيال على مر العصور.

قال عيدروس الزبيدي في حوار مع «الاتحاد»، خلال زيارته المقر الرئيس للصحيفة في أبوظبي، إن الإمارات قدمت دعماً كبيراً لعدن شمل مختلف الأجهزة الأمنية، بما فيها تأهيل العديد من مراكز الشرطة للقيام بواجبها في حفظ الأمن والاستقرار، كما أنشأت قوات الحزام الأمني الذي كان بمثابة الطوق الأمني للعاصمة، بجانب قوات الشرطة، كما بنت ألوية عسكرية لدعم الخطط المتجددة والمستمرة لتأمين عدن، لافتاً إلى أن الدعم لم يكن عسكرياً فقط، بل أعادت الإمارات بناء وصيانة المدارس والمستشفيات، كما تم نقل الجرحى إلى الخارج لاستكمال علاجهم، وهذا الجميل سيظل محفوراً في ذاكرة الشعب اليمني.

دعم إغاثي وعسكري

وأضاف: عدن كانت بلا مؤسسات، ولم يترك فيها الغزاة الجدد ما يمكن أن يكون نواة لمؤسسة خاصة على المستوى الأمني، ولكم أن تتخيلوا عاصمة مكتظة بالسكان مملوءة بالجماعات الإرهابية، فالفصائل التي قاومت موجودة لا تجد من تسلمه زمام الأمن، والأطراف السياسية لها حساباتها ومصالحها الداخلية والخارجية، كما أن المخلوع وخلفاءه استماتوا لتشوية صورة العاصمة كنموذج للمناطق المحررة من قبل التحالف، وأيضاً الإخوان المسلمين تضاربت مصالحهم معنا، كل هذه الأمور وغيرها استدعت تدخلاً مباشراً من قبل دولة الإمارات لبناء مؤسسات الدولة من الصفر.

وتابع: «بدأت الإمارات بالعمل الأمني، حيث باشرت الحرب على الإرهاب، وبنفس الوقت دربت شباب المقاومة للقيام بالعمل الشرطي والأمني بالعاصمة، وما صاحب ذلك من دعم إغاثي وعسكري، حيث أرسلت الإمارات مساعدة طارئة لإنعاش الكهرباء بعد الحرب مباشرة، وأعادت بناء وصيانة مراكز الشرطة بالعاصمة ودعمتنا بالمعدات اللازمة والأسلحة الحديثة والسيارات، كما أعدت الخطط الأمنية والحربية، وشاركتنا القتال ضد الجماعات الإرهابية والكشف عنها.

حركة «حتم»

وتطرق محافظ عدن إلى بداية الحرب قائلاً: حربنا مع نظام المخلوع علي عبدالله صالح بدأت في صيف عام 1994 تحديدا عندما خانوا الشراكة والوحدة، وقرروا تدمير الجنوب واحتلاله بقوة السلاح، وقد فعلوا ذلك مجتمعين، فالمخلوع والكيان الزيدي«الحوثيون حالياً»، ومعهم الإخوان المسلمون دمروا مؤسسات الدولة في الجنوب، وعطّلوا مصالح الناس، وتقاسموا خيراتنا وحقوقنا من دون وجه حق، كما تم إقصاؤنا من وظائفنا، وحرمنا من أبسط حقوقنا، وبقينا مطلوبين ومطاردين من دون أي سبب يذكر.

كل هذه التصرفات وغيرها، دفعتنا إلى تشكيل حركة «حتم» في سنة 1996 للدفاع عن انفسنا وقضيتنا، وبقينا على هذا الحال لعقد من الزمن في ظل حصار وحرب حتى انطلاقة الحركة السلمية الجنوبية سنة 2007 التي حاولنا من خلالها عرض قضيتنا بطرق سلمية، وقد قوبلت هذه المطالب بالردع واستخدام القوة، واستمر الوضع حتى 2012.

بعد ذلك، بدأنا تشكيل كتائب صغيرة مسلحة بدعم ذاتي ومحلي، تولى تدريبهم ضباط جنوبيون من الذين تم تهميشهم وإقصاؤهم بعد حرب 1994، وكنا نتوقع حدوث حرب، ومداً عسكرياً جديداً تجاهنا، ولكن هذه المرة بصبغة إيرانية، وهذا ما حدث بالفعل.

وبعد سيطرة الحوثيين وقوات المخلوع على مدينة صنعاء، بدأت قواتهم تتحرك جنوباً في ظل سقوط سريع ومريع للمحافظات الشمالية دون مقاومة واضحة، عندها قررنا بدء الحرب، وأطلقنا أول رصاصة في محافظة الضالع لتمتد نار الكفاح والدفاع عن النفس إلى عموم مناطق الجنوب، وخاض الجميع حرباً ضروس، كانت الحرب في البداية على أشدها في الضالع ثم العاصمة عدن، وهكذا كافح الناس وقاتلوا بصمود مهيب حتى جاءت عاصفة الحزم المباركة.

عاصفة الحزم

وتابع الزبيدي، أن عاصفة الحزم كانت بالنسبة لنا كجنوبيين برداً وسلاماً، حيث استطعنا بها أن ننظم أنفسنا بشكل أكبر، وهي المنقذ الذي غير اتجاه عقارب الساعة في اليمن بشماله وجنوبه، وغيرت اتجاهها لصالح المشروع العربي على حساب المشروع الإيراني الذي أراد لنا الشرّ، وبالتالي كان النجاح سريعاً على الرغم من وجود عشرات المعسكرات والألوية العسكرية التابعة للمخلوع وحلفائه، مشيراً إلى أن عاصفة الحزم جاءت في وقتها المناسب، وفي ظروف نحن فيها بأمس الحاجة لوقفة الأشقاء ونصرتهم ضد عدو غاشم، وستبقى عاصفة الحزم نوراً في تاريخنا، وسيتذكرها كل من تسول له نفسه العودة مجدداً إلى مناطقنا.

وأضاف: بمجرد إعلان انطلاقها، تشجع الناس واستبسلوا في القتال وارتفعت معنوياتهم جميعاً، حيث بدأ الدعم المظلي بالأسلحة من قبل طائرات المملكة العربية السعودية، فقاتلنا بهذه الأسلحة في الضالع حتى أصبحت الضالع أول محافظة محررة بالكامل من قوات المخلوع وميليشيات الحوثي، وتابعنا القتال وتوجهنا إلى محافظة لحج والتحمت جبهتنا بجبهات إخواننا من رجال المقاومة الجنوبية في لحج وكان الهدف من ذلك تحرير قاعدة العند الجوية.

ويقول الزبيدي: في ذلك الوقت بدأت القوات المسلحة الإماراتية تتحرك باتجاه عدن حتى انطلقت عمليات السهم الذهبي الذي أدارته القوات المسلحة الإماراتية بكل احترافية، وأدت هذه العمليات إلى تحرير العاصمة عدن، الأمر الذي احتفل به العرب في كل مكان، وكان نصراً تمردت فيه أول عاصمة عربية على إيران لتطعن إيران في خاصرتها، وبذلك قُطعت ذراع إيران في اليمن بسيف إماراتي حاد وبجهود المقاومة الجنوبية في العاصمة عدن.

وتابع«استمر التنسيق والعمل العسكري، وفي غضون ساعات استمر تحرك القوات باتجاه قاعدة العند الجوية التي طالما شكلت رمزاً عسكرياً قوياً، فمن يسيطر عليها يسيطر على المحافظات المجاورة، حيث استسلمت قاعدة العند لأهلها وعادت إلى أحضان العرب بعد سنين طويلة من الاحتلال، وبذلك اصبح لدينا ثلاث محافظات محررة، العاصمة عدن، محافظة لحج، بالإضافة إلى محافظة الضالع.

ومرت هذه المعارك في ظل معارك أخرى لا تقل ضراوة، وذلك في أبين وبيحان وعموم محافظة شبوة، وكان الناس ينتصرون لأنفسهم ويدافعون عن قضيتهم وكرامتهم وأرواحهم وحقهم في العيش الكريم. هذا التحرير والنصر الكبير لم يأت من دون تضحية، فقدنا رجالاً قادوا وشاركوا في هذه الحرب، منهم رجال الجيش الإماراتي الذين استشهد بعضهم في عدن وأطراف أبين والمئات من أفراد المقاومة الجنوبية والقادة، مثل الشهيد علي ناصر هادي وغيره.

ويجب ألا ننسى أن التخطيط العسكري الإماراتي المحكم هو ركن أساسي في نجاح المعارك، وبعد هذا الإنجاز تحركنا إلى العاصمة عدن، حيث كلفت بإدارة العاصمة عدن بعد استشهاد البطل جعفر محمـد سعد محافظ العاصمة عدن من قبل الجماعات الإرهابية التي يستخدمها المخلوع، والتي تم أدلجتها من قبل الجماعات الدينية المتطرفة في اليمن في ديسمبر 2015.

وأضاف: خرجت عدن من حرب لم تشهدها من قبل ومن الطبيعي أن تكون الأوضاع فيها مخيفة ومشوهة، وما زاد هذه الصورة تعقيداً انه بعد انتهاء هذه الحرب بقيت الأطراف السياسية تحتفظ بخلاياها النائمة وبالجماعات الإرهابية المنظمة التي كانت تستخدم من قبل المخلوع وبعض الأطراف الأخرى، حيث وجدنا العاصمة عدن آنذاك مدينة تتقاطبها الجماعات الإرهابية المسلحة، ومن يراها يعتقد أنه لا خلاص، والمهم أننا أدركنا أن العمل الأمني سيكون مكلف جداً ويحتاج إلى خبرة وقوة لا نملكها، وفي ذلك الوقت كانت دولة الإمارات هي الناصر والمعين، وفعلياً اعتمد الجميع عليها وعلى خبرتها في مكافحة الإرهاب والعمل المؤسسي المنظم.

الإنجازات الأمنية

بين الزبيدي أنه يجب علينا أن ندرك أولاً أن الإنجازات الأمنية أمر ضروري بل وأساسي، ولن تكون هناك تنمية واستقرار كامل من دون إنجاز هذا الملف، نحن وبدعم الأشقاء في الإمارات انجزنا شوطاً كبيراً جداً، ونتطلع أن تقوم الحكومة الشرعية بدورها على أكمل وجه، فلا يمكن ترك المناطق المحررة وأولها عدن من دون ميزانيات تشغيلية كاملة، ونتطلع إلى خطط مدروسة تقوم بها الحكومة ليتسنى للمؤسسات المدنية العمل بجانب المؤسسات الأمنية، لأن الجماعات الإرهابية والجماعات المسلحة تجد في المناطق التي تخلو من المؤسسات والعمل المؤسسي مكان مناسب لأنشطتها وأجندتها الإرهابية.

وبجانب ذلك الأمر، نحن بحاجة إلى مزيد من التنسيق الأمني مع الأشقاء في دول التحالف خاصة على مستوى المعلومات، وبحاجة إلى جهاز استخباراتي قوي وغير مخترق، كل هذه الأمور رهن تعاون الجميع، فالعاصمة عدن بحاجة إلى مزيد من التحرك، كما أن الدعم الذي يصل عدن جيد ولكن من غير المعقول أن نستمر في استهلاك هذا الدعم دون إحداث نقلة نوعية مؤسساتية لتعتمد المؤسسات على نفسها، وهذه الأمور تعتبر من اختصاص الحكومة ولكن وبشكل عام عدن تعيش في ظروف تعتبر أفضل من الظروف السابقة خاصة على المستوى الأمني.

دعم الخيارات الشعبية

أشار محافظ عدن إلى أن القضية الجنوبية هي القضية السياسية الأولى في اليمن، وقال «هذه القضية ليست قضية حقوقية ليتم حلها بتعويض المتضررين مثل باقي القضايا الأخرى. ونحن كجنوبيين نقول ونكرر إن دورنا في المحافظات الشمالية هو واجب أخلاقي تحتمه قيمنا النضالية كمقاومة جنوبية استقام بنيانها وخطابها واستراتيجيتها على أساس مقاومة التسلط ودعم الخيارات الشعبية والدفاع عن الأمن القومي العربي، وفيه تأكيد عملي أن تلمسنا للمصلحة الجنوبية لا ينطلق من نظرة انعزالية محدودة، وإنما يتسع ليشمل كامل محيطه الجغرافي واشتراطات الردع الاستباقي، كما أن واجبنا الأخلاقي يحتم علينا الانحياز الدائم إلى جوار إخوتنا وحلفائنا في دول التحالف العربي. وقال«مصالحنا السياسية كجنوبيين تمثل جزءًا أصيلاً من منظومة الأمن القومي العربي، وهذا الموقف يدعم خياراتنا ومطالبنا السياسية، كما أن قضيتنا السياسية ثابتة ولا يستطيع أحد إلغاءها من على المسرح السياسي، وحق تقرير المصير الذي نطالب به كجنوبيين لا يلغي ضرورة القضاء على أذرع إيران في الشمال أو في أي منطقة عربية، وسنكون جزءاً من أي تحرك خليجي أو عربي. لذلك فمن حق الجنوبيين المطالبة بحقهم السياسي بكل وضوح، وأقل ما يمكن منحه الجنوبيين هو استفتاء شعبي ليقرر هذا الشعب مصيره، وليكن ما يختاره الجنوبيون ويقرروه محل اختيار كونه إرادة شعبية مكفولة بالقانون الدولي وفي نظر الشعوب والأنظمة التي تحترم إرادات الشعوب. وقد يكون في ذلك &ndash كما نعتقد &ndash حلاً أساسياً للأزمة في اليمن، وبشكل عام، لا زلنا في حالة حرب وحتما ستنتهي هذه الحرب بحلول سياسية سيكون للجنوبيين فيها خياراتهم.

ميادين الشرف والبطولة

ثمن اللواء عيدروس المواقف والأدوار البطولية لقوات التحالف، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة وجهودهما في إنقاذ بلاده من دوامة العنف والتمزق والضياع، وقال «نترحم علی شهداء التحالف وعلى رأسها دولة الإمارات الذين قضوا في ميادين الشرف والبطولة، وهم يرفعون وسام النصر والشجاعة دفاعاً عن شرف الأمة». وأضاف : «التضحيات التي قدمها أبناء وطني من أجل الحرية ومن أجل مستقبل آمن للأجيال القادمة، وبالتالي، فنحن نتطلع إلى حلول سياسية توازي حجم هذه التضحيات، وهنا نترحم على كل شهدائنا الأبطال، وسنبقى أوفياء لدمائهم وأهدافهم.

اقرأ المزيد...

الذكرى 2 للعاصفة.. الرئيس هادي يكشف الكثير من المفاجآت السياسية التي تذكر لأول مرة

عدن برس / صحيفة ( الرياض ) حوار: هاني وفا - أسمهان الغامدي - 

عامان على انطلاق عاصفة الحزم في 26من مارس 2015، الذي يعد تاريخاً مفصلياً في جميع دول المنطقة، وتاريخاً لن ينساه أحد، ففيه نجح التحالف العربي بقيادة المملكة في سحق وإفساد خطط إيران ومشروعها التوسعي، من خلال أدواتها المتمثلة في مليشيا الحوثي وصالح.وبالرغم من كل الإستراتيجيات والخطط المحبوكة لقوى الشر إلا أنهم لم يتوقعوا أو يتخيلوا أن ملك الحزم والعزم الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- لن يقبل بأن يكون اليمن خنجراً مسموماً في خاصرة العالم العربي لتحقيق مشروع صفوي إيراني إرهابي، فتناثرت أحلامهم باكراً، أمام هبوب عاصفة الحزم التي وصفها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بالمنقذ الأكبر للعالم العربي ودول المنطقة، أنه (قرار تاريخي) سيحفظه العالم أجمع للمملكة.اليوم يكمل التحالف العربي بقيادة المملكة عامه الثاني لنصرة الشرعية اليمنية، ومن خلاله نجحت الشرعية في استعادة أكثر من 85% من الأراضي اليمنية من سطوة ميليشيا الحوثي وصالح، أحد أدوات إيران في المنطقة.بعد عامين على التحالف كشف الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، الكثير من المفاجآت السياسية، التي تذكر لأول مرة، كتواصله مع إيران، وماذا قال له الرئيس الأميركي السابق أوباما قبل عاصفة الحزم، وما هو الموقف الحقيقي للإدارة الأميركية الجديدة من الأزمة اليمنية؟� الرياض� انتهزت فرصة تواجد فخامته في الرياض في طريقه إلى العاصمة الأردنية (عمّان) للمشاركة في القمة العربية المقرر عقدها بتاريخ 29 مارس 2017م لتجري حواراً مطولاً عن أبرز الاستراتيجيات المعتمدة في معركة صنعاء، وعن السبب الحقيقي خلف عدم سرعة حسمها، خاصة وأن الجيش على بعد 25 كيلو منها، وهل من الممكن أن يكون هناك دور سياسي للحوثي وصالح بعد كل ما أحدثوه.

وأبلغ �الرياض� عن مفاجأة حواره مع أحد الطلبة اليمنيين المبتعثين لإيران، وما هو النهج الذي يدرسونهم إياه في مدينة قم، وكيف عملت إيران على (غسل مخ) 1600 طالب يمني ابتعثهم الحوثي ليتم تحوليهم إلى عملاء للمشروع الإيراني ومن لم يستجب يهمل ويجّوع حتى يرضخ أو يموت، وشرح بالتفصيل عن الدور الإيراني الوسيط الذي جعل الحوثي يخضع لصالح ويشكل معه تحالف بعد أن كانوا أعداء في وقت من الأوقات.وعن عدن قال هادي: عانت عدن الكثير من الخراب والدمار الذي طال مؤسساتها وبناها التحتية واحتياجات المواطن الأساسية من خدمات الماء والكهرباء والصحة والغذاء وغيرها فضلا عن تدمير الحوثي عن عمد منازل وممتلكات مواطنين قدموا التضحيات في بسالة وصمود اسطوري لتحرير مدينتهم من عبث الانقلابيين بالتعاون مع الأشقاء في التحالف العربي وعلى رأسهم المملكة ودولة الإمارات.

ومع كل ذلك، استطاعت المدينة وأبناؤها تضميد الجراح والتطلع صوب المستقبل رغم ثقل التركة وتداعيات الحرب التي ألقت بظلالها على معيشة المواطن وبرزت معها العديد من الظواهر التي تمثل امتدادا لأذرع الانقلاب عبر أدواته الإرهابية التي حاولت عبثا تعكير صفو المدينة واستقرارها كحال معظم المناطق المحررة إلاّ أن تكاتف ويقظة وتضحيات الشعب اليمني والمقاومة الوطنية والأجهزة الأمنية المختلفة حالت دون ذلك لتضطلع عدن بدورها المحوري والمهم كعاصمة مؤقتة للبلد وتمارس الدولة والحكومة مهامها منها نحو استعادة الدولة وتثبيت عراها على مختلف أجزاء ومساحات الوطن.وأكد هادي بأن تدخلات ايران لم تكن طارئة أو وليدة اللحظة بل عمل مدروس وممنهج في اختراق السيادة والتدخل في شؤون الغير، �وقد حذرنا من ذلك علنا وباكرا ومن على منبر الأمم المتحدة لفضح تدخلات النظام الايراني في الشأن اليمني وأطماعها السافرة في اليمن والمنطقة لزعزعة أمنها واستقرارها وبث سموم الطائفية والفئوية لزرع بذور القلاقل والفتن لتحقيق أطماعها عبر أدواتها وأذرعها في اليمن والمنطقة وتزويدهم بالخبرات والسلاح�.كما أضاف الرئيس اليمني بأن الأزمة اليمنية بقدر ماهي واقع حرب انقلابية قامت بها المليشيات الحوثية المتمردة والمخلوع على الشعب اليمني، فإن منفذيها في الوقت نفسه لم يكونوا إلا أدوات رخيصة لتنفيذ سيناريو وأجندة طهران الدخيلة في اليمن والمنطقة عبر تزويدهم بالعدة والعتاد لتحقيق طموحاتها وتطلعاتها لتمدد دولتها الفارسية والسيطرة والتحكم بمضيقي هرمز وباب المندب.وفيما يلي نص الحوار مع الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي:القرار الشجاعكيف ترى قرار عاصفة الحزم؟هو قرار شجاع اتخذه الملك سلمان، وهو قرار استراتيجي لا ينقذ اليمن فقط بل ينقذ المنطقة ككل من براثن المد الفارسي، فلو كان هناك أي تأخر في اليمن لكانت المنطقة ككل ستدفع الثمن، كما أن هذا القرار سرع في الكشف عن المخطط الفارسي وكشف أوراق إيران أمام جميع دول العالم وألغى الحلول الطائفية في اليمن تماماً.جهود التحالف العربيبداية فخامة الرئيس كيف ترون ما وصلت إليه الأزمة اليمنية، في ظل جهود التحالف العربي، وهل مازال الحل السياسي مطروحاً على طاولة النقاش؟عمليا الحل السياسي بدأ منذ المبادرة الخليجية، ونحن كنا ولازلنا وسنظل على الدوام دعاة سلام ووئام نحمل هم شعب ومشروع وطن يتوق للعيش في ظله وكنفه الجميع، بأمن وأمان واستقرار وعدالة ومساواة دون انتقاص أو إقصاء أو تهميش لأحد، وهذا مشروعنا الوطني المتمثل في اليمن الاتحادي الجديد الذي كان ثمرة مخاض حوار وطني شامل استوعب كل قضايا الوطن وصاغ مخرجاته كل فئات المجتمع ونخبة المشاركة في الحوار الوطني المتمثل في القوى والمكونات السياسية، والمرأة، والشباب، ومنظمات المجتمع المدني، بما فيهم الحوثي وصالح.خرجنا من خلاله بمسودة دستور اليمن الاتحادي الجديد والتي ارتد عليها للأسف تحالف قوى الانقلاب الحوثي وصالح ومن خلفهم الداعم والموجه ايران وأدواتها وفرضوا الحرب في اليمن بهدف تنفيذ أجندتهم الدخيلة ومن أجل ذلك استباحوا المدن وقتلوا وشردوا العزل الابرياء من الاطفال والنساء واستخدموا كل ترسانتهم العسكرية في تحقيق ذلك الهدف بما فيها سلاح الطيران لقصف مقر الرئيس الشرعي في عدن في سابقة خطيرة ودموية لعصابات استخدمت كل ما أوتي وأتيح لها للقتل والتدمير وشرخ النسيج الاجتماعي.وتلك الطائرات وضع لها حد من قبل قوات التحالف وعاصفة الحزم في يومها وساعاتها الاولى وإلا لكانت الى اليوم تستخدم براميل البارود الحارق على الابرياء والمدن كما هو الحال في سورية من قبل الأسد.وعلى الرغم من كل ذلك تعاملنا بمسؤولية وايجابية مع كل دعوات ومساعي السلام انطلاقا من مسؤولياتنا تجاه أبناء شعبنا اليمني قاطبة بما في ذلك المغرر بهم في صفوف الانقلابيين استجابة وتنفيذا لمرجعيات السلام الضابطة المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني،والقرارات الأممية ذات الصلة وفي مقدمتها القرار 2216 ومن أجل ذلك ذهبنا إلى بيل وجنيف والكويت وقدمنا التنازلات وتعاملنا بإيجابية مع ورقة الأمم المتحدة التي قدمها المبعوث في الكويت وتم رفضها قطعيا من قبل الانقلابيين.

وبالنسبة للتحالف العربي فمنذ الوهلة الأولى لانطلاق عاصفة الحزم كان الموقف والصوت العربي واحدا وبإجماع ليس له نظير في دعم اليمن وشرعيته الدستورية ضد الفعل الانقلابي الغاشم وتأييد ومباركة جهود دول التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن عبر عاصفة الحزم وهذا ما أكدت عليه القمة العربية الـ26 في شرم الشيخ التي عقدت بعد يومين من انطلاق عاصفة الحزم ودعمها المطلق وتأييدها لها وكذلك الحال والتأييد مستمر لدعم اليمن وشرعيتها الدستورية في مختلف التجمعات والمحافل العربية والإقليمية والدولية.كما أن جهود دول التحالف شاخصة وشاهدة للعيان ولا يمكن لعاقل إنكارها وهي على الدوام محط تقدير وامتنان واحترام كل أبناء اليمن التواقين للحرية والعدالة والانعتاق من براثن الطائفية ومن يمولها ويواليها، وهذه المواقف الاخوية الصادقة تجسد روح الاخوة والاصالة والهدف الواحد والمصير المشترك وستظل على الدوام محل فخر واعتزاز شعبنا اليمني وأجياله المتعاقبة ودين نحمله تجاه أشقائنا وسيظل كذلك على الدوام.فللمملكة أيادٍ بيضاء ليس على اليمن فحسب بل في مختلف البلدان والاقطار التي بحاجة للإغاثة والعون والمساعدة، أما فيما يتصل بجهود مركز الملك سلمان وإسهاماته الإغاثية في اليمن فإنها غيض من فيض ولا تقارن مطلقا مع أي مساعدات وعون تقدم من جهات دولية ومنظمات مانحة، فمركز الملك سلمان قدم ويقدم للشعب اليمني الغذاء والدواء والايواء ومعالجة الجرحى وتسيير رحلات جويه لنقل الاسر والمنقطعين الى اليمن من دول شتى ولم يقتصر ذلك على المحافظات المحررة فحسب بل شمل مناطق اليمن دون استثنى، والتي استحوذ وللأسف الانقلابيون على معظم تلك المساعدات في المناطق الخاضعة لهم والمتاجرة والسمسرة بها في تحدٍ صارخ للإنسانية.ماذا قال أوباما لهادي؟كيف تطورت الأوضاع بهذا الشكل؟بعد حادث علي عبدالله صالح الذي فيه أحرق وجهه، اتصلت بي السفارة الأميركية في صنعاء وقالوا بأن لك مكالمة من البيت الأبيض، وتواصلت مع الرئيس الأميركي السابق أوباما، وقلت له بأن كل شيء تحت السيطرة، فبقية المحافظات ليس بها شيء، هم كانوا يريدون العاصمة صنعاء والوضع تحت السيطرة.فقال لي أوباما: ممتاز جداً، وأن يد أميركا ممدودة، فشكرته، وقال ستأتيك خمس طائرات 130 من البحرين، وستنقل الرعايا الأميركيين والأوربيين لجيبوتي فقلت: هل ستنسحبون من اليمن؟ وستسلمونها لمن؟، فعملياً البديل هو إيران والقاعدة إذا انسحبت السفارات من العاصمة صنعاء.وأكدت له بأنه هذا موقف غير إستراتيجي، فقال أوباما: لماذا تدخل إيران؟، فقلت له إيران تريد اليمن وباب المندب، فعندما يمسك باب المندب ومضيق هرمز، فهو ليس بحاجة إلى أن يكون دولة نووية.قال أوباما: تمام سنتصل بك بعد ثلاث ساعات.وبعد ذلك تواصلت أنا مع الملك عبدالله بن عبدالعزيز- يرحمه الله-، وطلبت منه ثلاث طائرات، لتقل رئيس الوزراء ونوابه ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الشورى، ولم أذكر وقتها علي عبدالله صالح واعتقد الملك عبدالله أنه مات، فقال لي يرحمه الله: خير خلف لخير سلف، فقلت له علي عبدالله صالح سيبقى مكانه وطلبنا له طبيب حروق وطائرة، كما نريد ثلاثة ملايين برميل بترول فصنعاء طافية، فقال دع المسؤولين يتواصلون مع شركة أرامكو الآن، والطائرات سوف تأتي إليك.بعد ثلاث ساعات اتصل بي أوباما وقال لي: مبروك السيناريو الذي رسمته، فكان أفضل من السيناريو الذي رسمناه في البيت الأبيض، اتفقنا الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن ألا نخرج من اليمن، فقلت له ممتاز جداً، وبعد ذلك جاءت المبادرة الخليجية، التي وقعت عليها الأحزاب بما فيها حزب المؤتمر ورفض المصادقة عليها علي عبدالله صالح فقط، وأيدت المبادرة الأمم المتحدة وحددت مندوباً يكون لليمن الذي كان وقتها “جمال بن عمر”جلسنا نحن للحوار وبدأ الحوار السياسي وأوقفنا إطلاق النار في صنعاء، ووقتها الجيش انقسم، والأمن انقسم، والأمن المركزي انقسم، وجزء مع علي محسن وجزء مع علي عبدالله صالح، فتقاتلوا في شوارع صنعاء.حاولنا إيقاف المعارك واستمرينا في المبادرة الخليجية، ودعيت رؤساء الأحزاب وقلت لهم لماذا لا تدعونا نفكر بحل مشكلة اليمن بحل أبدي، فلنا ٦٠ سنة بين الشمال والجنوب، ولم ننجح في توفير خمس مطالب للشعب، وهي الماء، الكهرباء، الصحة، التربية والتعليم، والنقل.جلسنا على المبادرة الخليجية وقلنا بأنها بوابة عبور، فجاء مع (جمال بن عمر) خبراء من مجلس الأمن وجلست معهم لبحث كيف يمكن أن ننهي كل المشاكل في اليمن، ونفتح صفحة جديدة، فقالوا لابد من تبديل المبادرة، فرفضنا، وقالوا نريد الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية وأتينا بكل مشاكل اليمن، فكانت القضية الجنوبية وقضية صعدة غير موجودة في المبادرة الخليجية فوضعناها في الآلية التنفيذية، كما جلسنا ووضعنا نظاماً داخلياً للحوار وجلسنا عليه ستة أشهر، ووضعنا النظام الداخلي للحوار، ودخلنا في مشاكل الإصلاح، وخلافه، وبعد ستة أشهر أعلنا الحوار الوطني، وحضر 565 مندوباً للمشاركة وبقينا فيه سنة، حتى خرجنا بوثيقة مخرجات الحوار الوطني.مثلث الشر من أسقط صنعاءفخامة الرئيس.. بالعودة بالذاكرة إلى الخلف قبل عامين من الآن، من المتسبب في سقوط العاصمة صنعاء بخلاف مثلث الشر ( المخلوع، والحوثي، وإيران)؟-لا نعرف إلا هؤلاء، علي عبدالله صالح هو الأساس، والحوثي كان متخوفاً لكن علي عبدالله صالح من شجعه، وإيران ذات المطامع السياسية المدعومة بقوة السلاح الذي يهرب من إيران وضبطنا بعضها وقبضنا على الإيرانيين المتورطين في ذلك وهم من حاولت إيران إخراجهم من اليمن في محادثات سرية تمت في العاصمة العمانية مسقط، فعلي عبدالله صالح بعث خلال الحوار الوطني 20 شخصاً من مجلس النواب إلى إيران، طالباً منهم أن يجعلوا الحوثيين تحت إمرته مقابل إفشال المبادرة الخليجية، وللأسف إيران من أول يوم قالوا بأنهم ضد المبادرة الخليجية.

وقد ذهبت لرئيس الوزراء البريطاني وللرئيس الأميركي والقادة الأوربيين والروس والصين، وقلت لهم إيران غير راضية، وحتى وإن أقنعنا الحوثيين، سيغير الإيراني رأي الحوثيين، فهم عملوا بكل الطرق لإفشال الحوار، وطلبت منهم إشراف الدول الخمس دائمة العضوية، ودول مجلس التعاون الخليجي كضامنين للحوار ومشرفين.في ذات الوقت كان الحوثي وصالح يتفقون مع إيران بعدم إنجاح الحوار، ولكن بعد ذلك أعلنا نحن بنجاح الحوار، حتى مجلس الأمن عقد اجتماعاً بصنعاء دعماً للحوار، وقتها إنهار الحوثي وصالح وإيران وعمدوا للعمليات العسكرية، في صعدة،.

إيران خلقت ولاءات للحوثيهل تعتقد بأن الحل السياسي برعاية الأمم المتحدة قابل للنجاح أم أن الفرص انتهت؟لا يوجد أي حل إلا الحل الذي أشرفت عليه دول مجلس التعاون والأمم المتحدة، كمخرج سياسي، إلى جانب المبادرة الخليجية والقرار الأممي، دونها لن ينجح أي أمر، فالحوثي الذي أرسل في السابق 1600 إلى إيران، بعلم المخلوع، وفي يوم دعيت إحدى الطلبة الذين كانوا مبتعثين في إيران وسألته ماذا كانوا يدرسونكم في إيران، قال يدرسونا باختصار بأنه إذا قال لي عبدالملك الحوثي اقتل أمك اقتلها فكانوا يعملون غسيل مخ، وكانوا يوهمونهم بأن الحوثي هو المهدي المنتظر.الأمم المتحدة لم تستجبهناك غياب للمنظمات الدولية في ميناء الحديدة، ونعلم بأن جميع المساعدات الإنسانية والرغاثية في ميناء الحديدة تنهب من قبل ميليشيا الحوثي وصالح، فهل تقدمتم بطلب للأمم المتحدة لأن تشرف على ميناء الحديدة؟نحن قلنا للأمم المتحدة بأن كل ما ينزل في ميناء الحديدة من مساعدات يسيطر عليها للأسف الحوثي، ويبيعها في السوق السوداء وقلنا إحدى الأمرين، إما أن نتقدم حتى نصل لميناء الحديدة ونشرف عليه كشرعية، وإلا تأتي الأمم المتحدة وتشرف، فالحوثيون يسيطرون على المساعدات في الميناء وداخل تعز ويوزعونها فيما بينهم، ولكن للأسف لم نجد استجابة.الكثافة السكانية متحكمةهناك معلومات تشير إلى أن ٨٥٪ من الأراضي اليمينة تحت سيطرة الحكومة الشرعية أي ما تبقى ١٥٪ بما فيها العاصمة صنعاء، ماهي الخطط التي وضعتموها لإتمام هذه العملية حتى النهاية؟صحيح بأننا استردينا ٨٥٪، ولكن السكان في الجنوب قليل مقارنة بالشمال، فالكثافة السكانية في ١٥٪ كثيفة جدا، فصنعاء فقط سكانها ٢ مليون، و ٦٠٪ منهم غير زيديين بل شوافع.الحوثي استغل الطائفيةهل الحوثي يستغل وجود القبائل الزيدية ؟نعم، فلا يوجد قبيلة رفعت السلاح على الحوثي، بل أول ما فعلوه سلموا المؤتمر الشعبي العام، الذي كان في يد صالح.لماذا ؟أن الجيش لم يكن مبنيا بناء وطنيا وإنما بناء طائفي، فهذا الجيش دخلوا فيه الحوثيون مع توجيهات صالح، فاستطاعوا السيطرة على كل القيادة، فحتى عندما دخل الحوثي إلى عمران أمرت الحرس الجمهوري للتحرك لعمران فرفضوا أن يتحركوا ولاء مذهبيا للمخلوع.الزيديون لا يحبذون التجربة الايرانيةهل وجود القبائل الزيدية التي تحيط بصنعاء يصعب من مهمة استعادة صنعاء إلى حضن الشرعية؟لا أعتقد فهم ضد فكرة التجربة الايرانية، التي لاحت فرصة تطبيقها في اليمن بدخول الحوثيين صنعاء وقيامهم بالاستيلاء على مجلس النواب بالاتفاق مع المخلوع، وبعد هذا اتفقوا على عشر نقاط أهمها أن يكون عبدالملك الحوثي هو المرجع الديني، وأن يكون صالح هو المرجع السياسي.فأرادوا نقل التجربة الايرانية بوجود زعيم روحي يتبعه زعيم سياسي لليمن، وأن ايران مستعدة تقوم ببناء اليمن اقتصاديا، واتفقوا على هذا ووقعوا عليها الحوثي وصالح.اتصلت بعبدالملك الحوثي وقلت له التجربة الايرانية لن تمشي في اليمن، وأنتم ستقلبون الأمر في اليمن إلى حرب أهلية، فقال الحوثي: من قال بأننا شيعة إثنا عشرية.. نحن زيدية؟، فقلت له نعم إثنا عشرية فأنت ترسل ١٦٠٠ طالب في ايران لدراسة المذهب الإثنا عشري، وإن كنت صادق النوايا فأنشأ جامعة لدراسة الزيدية في صعدة أو صنعاء والحكومة ستدعمك، كجامعة الايمان في صنعاء، وجامعة الاحقاف في حضرموت، ولكن عبدالملك الحوثي رفض مقترحي ورفض فكرة سحب الطلبة اليمنيين من قم وتدريسهم في اليمن أو أي مكان آخر غير إيران.متى كان هذا الاتصال؟عندما كانوا في عمران قبل الدخول للعاصمة صنعاء.أمريكا قديما وأوروبا معرقلةبصراحة.. من المعرقل لتصنيف الحوثي كجماعة إرهابية في المجتمع الدولي على غرار حزب الله في لبنان والحشد الشعبي في العراق؟في البداية كانت أوربا وأمريكا تضغط علينا في أن ندخل حوار، وكنا رافضين لأنهم حزب متمرد، وللأسف دخلنا وكان موقف سلبي أن ندخل معهم وهم لا يعترفون، بالمبادرة الخليجية ولا بمخرجات الحوار الوطني، ولا قرارات الأمم المتحدة، ولا بالشرعية، فهم معترفون فقط بالمخطط الفارسي الأمر الذي يؤكد أن القرار الحوثي ايراني ١٠٠٪.تواصلت مع القيادة الايرانيةهل حاول أحد من القيادات الإيرانية التواصل معك أو حاولت أنت التواصل مع أحد منهم لبحث وقف التدخل في الشأن اليمني؟نعم أنا حاولت، وطرحت في الأمم المتحدة خطابا قلت فيه بأننا نلقي القبض على سفن ايرانية محملة بأسلحة ايرانية لمقاتلة الشرعية والشعب اليمني كجيهان ١ و٢، وأتينا بلجنة من الأمم المتحدة لتصوير السلاح.وبعد ذلك قررت أن أطرق الباب أنا، واتصلت بعُمان، وطلبت اجتماع مسؤول الأمن القومي اليمني مع مسؤول الأمن القومي الإيراني، على أن يكون الالتقاء في مسقط، وقلت للمندوب أن يتناقش مع المندوب الايراني بوجود الوسيط العماني في أمر تهريب الأسلحة، وتعليم الطلبة اليمنيين المبدأ الارهابي، والقنوات الفضائية التي خصصت لاستهداف اليمن، والقوات التي يدربونها، فما الذي يريدونه؟فكان رد الطرف الايراني “ ما رأيكم بأن نقوم للغداء” .. فقاوموا لتناول وجبة الغداء وبعد عودتهم للقاعة، طلب الطرف الايراني من الوسيط العماني أن يبقى دقيقة مع الطرف اليمني، فقال الإيراني لليمني لا داعي للنقاش، هل تستطيع أن تجلس في هذه الغرفة دون أكسجين؟ فالثورة الإيرانية هي أكسجين الشعوب المستضعفة, وأنهى الاجتماع.المخلوع لم يتوقع عاصفة الحزمالمخلوع الآن في أضعف حالاته خاصة أنه محاصر في صنعاء، هل حاول الاتصال بك أو بعلي محسن الأحمر لطلب الاستنجاد أو المفاوضات؟لا.. لأنه يعلم موقفنا منذ زمن، وهو لم يكن يتوقع على الإطلاق عاصفة الحزم، ولم يكن يتوقع أبدا أن تتدخل أميركا لصالح الشرعية، حتى عندما خرجت من الإقامة الجبرية واتجهت لعدن قاموا بضرب القصر الجمهوري بالطائرات.ووقتها كنت أتراسل مع الأمير الراحل سعود الفيصل، وجاء سفراء دول مجلس التعاون إلى عدن، وهناك أعلنت عن وصول ستة سفراء إلى عدن ليتضح الموقف الخليجي وقتها، لكن لم يكن يتوقع المخلوع وجود أي تدخل حقيقي من دول الخليج.ولو لم يكن التدخل العسكري لاستولى الحوثيين على اليمن، وبعد ثلاث أيام نجد الطائرات الإيرانية في الجو، ولكن كانت “عاصفة الحزم” هي مفاجأة للمخلوع والحوثي وإيران.ووقتها انسحبتُ إلى عُمان، ومررت من خلال سبعة ألوية كلها من الشمال، ولم يلاحظوني، ولم يكونوا يعلمون أين أنا، ولكني ارتكبت خطأ كان يودي بحياتي وهو وأنا في طريقي للمكلا اتصلت بمحافظ حضرموت، وقلت له: نحن في الطريق إليك جهز القصر الجمهوري.بعد ذلك لقط الانقلابيين المكالمة، وأبلغوا الوحدات بأنني في الطريق، فأغلقت بعد ذلك الهواتف واستمرينا في المشي حتى الساعة الواحدة صباحا، وعندما ضيعنا الطريق للقصر، اتصلت بالمحافظ لأطلبه الوصف فقال لا تقتربوا من القصر الجمهوري لأنهم حاوطوه وأخذوا خبر قدومكم.فبقيت أسير بالسيارة ١٦٠٠ كيلو حتى السابعة صباحا، متجها لعمان، واتصلنا بسفيرنا في واشنطن وهو في الرياض وقلنا له: إننا سنتجه لعمان، بعد ذلك اتصل علينا نائب السفير البريطاني في عمان وقال الرئيس اليمني: وقلت له: نعم، وأنا متجه لعمان، فسألني هل الحكومة العمانية لديها خبر فقلت له لا، أنتم بلغوهم, فاتصل بالعمانيين وقال:هم ينتظرونك على الحدود.خلافات الحوثي وصالح كبيرةّ*تواترت أنباء عن وجود خلاف ما بين الحوثي وصالح حول تقاسم السلطة والاستئثار بها؟نعم موجودة خلافات كبيرة، ولا يمكن أن يتفقوا، المخلوع ماض معهم الآن بحسب ما وقعوا حتى وقت معين، والخلاف الآن موجود، لأنهم يؤمنوا بحكم ايران، ففي كل وزارة مندوب أعلى يرتبط بالحوثي، لا يمر أي أمر للوزير إلا بعد أن يمر عليه، على نفس نظام إيران، وهذا الأمر لا يعجب كثيرا صالح.الشرعية من تدير اليمن*بصراحة.. من يدير اليمن اليوم الرئيس هادي أم مصالح دولية وسياسية؟من يدير اليمن اليوم اداريا وأمنيا هي الشرعية اليمنية، أما من الناحية العسكرية هي دول التحالف التي نحن جزء منها.فأنا من طلب تدخل التحالف، بعد أن وصل الحوثي لعدن، كنت قد وقعت أمام أمرين إما أن أطلب تدخل أو أن أسلم اليمن لإيران، ولم يكن أمامي أي خيار آخر، لأن تسليم اليمن لإيران لا يعني نهاية اليمن بل يعني نهاية المنطقة كاملة.كما أنني رجل عسكري وأفهم الأهداف الإستراتيجية والبعيدة لإيران، ولو تأخر ثلاثة أيام كان الحوثي سيصل إلى حضر موت، لأنه استولى على كافة الأسلحة والمعدات والجيش أصبح معهم.الانقسام الشمالي الجنوبي مرفوضفخامة الرئيس.. يقال: إن أحد الحلول المطروحة في اليمن حاليا هو التقسيم (الشمال عن الجنوب) ، هل هذا وارد؟نعم موجود ولكنه ليس حلا، فمساحة الجنوب اليمني ضعفي الشمال، ولكن السكان ٨٠٪ في الشمال و ٢٠٪ في الجنوب، ومن حيث المساحة الجغرافية فإن ٢٠٪ من الأرض للشمال و٨٠٪ للجنوب.لذا، هذا الخيار مرفوض وقد ساندتنا الولايات المتحدة الأميركية في ذلك، إذ إنه في سنة 2034 سوف تنفذ المياه في إقليم آزال (الهضبة)، وليس هناك خيار للسكان بعد ذلك إلا التوجه جنوباً.ولهذا يجب أن يكون الحل توافقي، فقمنا بعد ذلك وقسمناها إلى ستة أقاليم فيدرالية على عدة معطيات وهي ثقافية، ومذهبية وقبلية.الحوثيون رفضوا تلك الأقاليم إلا بمقابل إعطائهم منفذ على البحر، فالجميع رفض لأن العاصمة لهم، والإقليم الذي فيه البترول سيكون جزءا منه للإقليم والجزء الآخر للعاصمة، والمركز يوصلها بين الاقاليم.الشماليون يرفضون الفيدرالية*هل هناك معارضة داخل اليمن للتقسيم الفيدرالي هذا؟-نعم في شمال الشمال أي في صعدة وصنعاء وهم الزيدية، فهم ضد الأقاليم الستة بل يسعون لأن تكون جمهورية واحدة ويتحكمون في مواردها كاملة، وأن تبقى نظام جمهوري وهم المسيطرون، وقد شكلنا لجنة لكتابة الدستور، واجتمعوا وبقوا ستة أشهر تكتب الدستور في الامارات، بعد أن زارت أثيوبيا وألمانيا وبريطانيا ودول أوربية وأفريقية.وليلة ما جاءت بالدستور لنناقشه وفقا لوثيقة مخرجات الحوار، قام الحوثيون واعتقلوا سكرتير اللجنة، وقاموا بالانقلاب رفضا للدستور.المجتمع الدولي مبارك مخرجات الحوار*هل هناك توافق دولي على خطة الأقاليم الستة؟-نعم هناك توافق وتأييد، ومخرجات الحوار مرجعية أساسية أيدها مجلس الأمن ودول الخليج وكان من ضمنها التحول لدولة اتحادية من ستة أقاليم.إستراتيجية الضغط*الجيش الوطني على مشارف صنعاء وعلى بعد ٢٥ كيلو، فلماذا تأخرت معركة تحرير صنعاء؟-معركة صنعاء لم تتأخر، ولكن نحن لا نريد إحداث حرب، فالمدن مقبرة الجيوش كما هو معروف بالضرورة مدن، ونحن لا نرغب بأذية ٢ مليون ونص مواطن يمني في صنعاء، فليس أمامنا إلا أن نضغط عليهم ونعزل السواحل، فنحن نتأخر لأسباب إنسانية وحتى نتجنب خسائرها وألا نكرر مأساة تعز التي احدثها الإنقلابيين في صنعاء.وأؤكد بأن الجيش قادر على الضرب بالمدفعيات وإنهاء الحرب اليمنية من خلال ضرب صنعاء والقصر الجمهوري، ولكن لا نريد أن نكرر ما يعملونه في تعز التي تم تعطيشها وتجويعها أمام مرأى ومسمع من العالم الذي للأسف لم يحرك ساكناً حتى فك الحصار عنها العام الماضي، فخطتنا لاستعادة صنعاء ترتكز على الضغط.*ولكنها قد تأخذ وقت أطول؟-الخطة هذه تأخذ وقت أطول ولكنها تجنبنا خسائر بشرية ودمار نسعى لتجنبه كثيرا.اليمن لن تقبل بالإنقلابيين كشركاء*بعد هذه الأحداث كلها وبعد ما أحدثه من دمار وفساد المخلوع والحوثي .. هل ترون أنه من الممكن أن يكونوا شركاء في المستقبل السياسي في اليمن؟-لا يمكن ولن يقبل اليمنيين بذلك*ولكن مخرجات الحوار الوطني التي ترتكزون عليها تتحدث على أن يمثلون سياسيا؟-يمثلون ولكن ليس بشكل كلي، فالمؤتمر الشعبي العام ليس لهم بشكل كلي، بل لهم جزء منه والخاص بالمناطق الزيديةالحل العسكري*هل ترون نهاية قريبة للأزمة اليمنية؟-بإذن الله قريب*عسكريا أم سياسيا؟-عسكريا بهدف الوصول الى حل سياسي.. وقد جاء هذا الحل بعد إفشال الإنقلابيين لكافة المشاورات السياسية السابقة .. وللأسف مبادرة كيري كانت ملتزمة لإيران بأن الحوثي يكون موجود كحزب سياسي ولإيران نفوذ، ولذلك نحن رفضناها لأنها تعد هزيمة سياسية لأنها تنهي المبادرة الخليجية وقرار مجلس الأمن 2216 ومخرجات الحوار الوطني وتعيدنا لنقطة الصفر ونسلم أنفسنا لإيران.ترامب يدعم الشرعية*كيف ترون تعاون الادارة الأميركية الجديدة في ملف الأزمة اليمينة؟-رائع جدا بالنسبة لنا فهي ترفض أن يكون للحوثي أي نفوذ ومطالب تصنيفها كجماعة إرهابية ورافضة كذلك أي توسع لإيران في الشرق الأوسط، وترامب تعهد بأنه لن يسمح بأي توسع إيراني في الشرق الأوسط.الجهد الدولي*ما هو الدور الذي تبذلونه في القمم العربية وجامعة الدول العربية لتوضح موقف الشرعية اليمنية؟-القمم العربية بذاتها حدثا ايجابيا يعزز وحدة الكيان العربي وتواصله وتوحيد أواصره ولحمته وبحث التحديات والمخاطر التي تتربص بها وايجاد المعالجات والسبل لتوحيد الصف لنصرة شعوبه ودولته واستعادة زمام المبادرة لرفع ما من شان الامة في ظل المخاطر المحدقة بمنطقتنا العربية ومواجهة افات التطرف والارهاب التي ارهقت شعوبنا ونالت من مقدراته.والجامعة العربية موقفها على الدوام ايجابي وداعم لليمن حتى عودة شرعيته وتحقيق امنه واستقراره المنشود لتسهم اليمن بدورها المأمول في بنيان الكيان العربي الواحد.

اقرأ المزيد...

السفير د. رياض ياسين شاهد على الإنقلاب وعاصفة الحزم- حوار في جريدة

عدن برس / عدن - نشرت صحيفة عدن تايم الأسبوعية في عددها الأخير حوارا مع سفير اليمن لدى فرنسا د. رياض ياسين وزير الخارجية السابق. وفي مايلي نص المقابلة.

عملت وزيرا للخارجية قبل التعيين الرسمي فيما تهرب وزراء عن محافل عربية

أعتز بأنني صاحب اول تصريح ناهض الانقلاب من داخل الجامعة العربية

هذه اسباب المشادة الكلامية مع بنعمر في صنعاء وزير الخارجية الصايدي رفض الذهاب الى القاهرة لترتيب زيارة الرئيس

عاصفة استجابة واعية وجاءت في وقتها

تعذر عقد اجتماع للحكومة برئاستي لغياب وزراء لاسباب واهية

الحوثيون استولوا على بيتي وممتلكاتي في صنعاء وهي من حر مالي

حاوره في باريس / بلال غلام حسين

في اول حديث خاص للصحافة بمناسبة الذكرى الثانية للحرب على الجنوب وانطلاق عاصفة الحزم يتحدث ل" عدن تايم" الدكتور رياض ياسين وزير الصحة ثم وزير الخارجية السابق وسفير اليمن حاليا لدى فرنسا مستذكرا خلاله مرحلة ماقبل الحرب والايام الاولى للانقلاب وفترة الحصار الذي فرضه الحوثيون على الرئيس عبدربه منصور هادي بمنزله في صنعاء حتى مغادرته والعديد من الاحداث التي كان شاهدا تفاصيلها .

رسالتان نقلتها من الرئيس اثناء محاصرته في صنعاء

يقول د. رياض ياسين عن فترة الحصار على الرئيس هادي : أنا أحد القلائل الذين زاروا الرئيس عبدربه منصور هادي أثناء فترة محاصرته في صنعاء ومعي ياسين مكاوي ودخلت واطمأنيت عليه وعلى صحته ثم تشاورنا وكلفنا بمهمتين اولها مقابلة المبعوث الأممي جمال بن عمر وثانيها التواصل مع السفير البريطاني لشرح ما يحصل أثناء احتجاز الرئيس هادي .وخلال يومين قابلت في صنعاء ومعي ياسين مكاوي جمال بن عمر ودارت مناقشات معه في فندق موفمبيك ادت الى مشادات كلامية معه أساسها انني قلت له أن الحوثيين نفذوا انقلابهم وكان على الأمم المتحدة أن تتخذ موقفاً أساسيا تنهي المسافة فيما بين الأطراف لأنه معروف عندما يكون هناك طرفين متحاربين وهناك وساطة بينهما وأحد الطرفين يلجأ للسلاح ينبغي على الأمم المتحدة الوقوف إلى جانب الطرف السلمي الذي يدعو للتهدئة وترك العنف وليس الوقوف على مسافة واحدة مع الطرفين.. فحدثت مشادة كلامية هدأها الأخ ياسين مكاوي. وأوصلت له خلال اللقاء رسالة الرئيس هادي حينها ان هناك توجهات بنقل أي مشاورات او لقاءات من صنعاء إلى تعز حتى لا تخضع لضغوطات الحوثيين لكن جمال بن عمر له أجندة خاصة ورفض الحديث عن ذلك وإصر على بقاءها في صنعاء .بعدها بعشر أيام قابلت خالد محفوظ بحاح في بيته عندما رهن الاحتجاز وتحدثنا طويلاً عن الانقلاب ورتبت بعدها طريقة للخروج من صنعاء إلى عدن بناء على نصيحة من الرئيس أن أغادر إلى عدن وكنت حينها وزيرا للصحة.

الحوثيون لم يحتجزوا الصايدي

وعن احتجاز عبدالله الصايدي في صنعاء أو وزراء آخرين قال: الحوثيين لم يحتجزوا وزير الخارجية الأسبق عبدالله الصايدي هو أصلاً جار خالد محفوظ بحاج فأول ماغادر صنعاء بحاح الى المكلا لزيارة والدته ، غادر الصايدي صنعاء إلى نيويورك .. مؤكداً احتجاز وزراء جنوبيين وكذا عبدالرقيب سيف.

اول موقف مناهض للحوثيين

وعن أولى المهام الذي اضطلع بها قال د. رياض ياسين : أول ما نزلت أعلنت موقفاً مناهضاً لمليشيات الحوثي وذهبت إلى وزارة الصحة وأخذت مكتبين سلفة من الهيئة العليا للأدوية وبدأت أمارس عملي وجهزت ختم من مطبعة الحظ وبدأت بالظهور الإعلامي على القنوات من فندق ميركيور أدليت بأحاديث عن الانقلاب وتداعياته .. ثم سافرت بعدها إلى القاهرة لحضور مؤتمر الصحة العرب واستغليت هذه الفرصة والقيت كلمة نارية ضد الحوثيين وحينها كان الموقف غامض.. أبلغت في كلمتي وزراء الصحة العرب أننا أمام انقلاب كامل الأركان على شرعية الدولة وكشفت عن تحالف بين الحوثيين وعلي عبدالله صالح والإيرانيين. .وعرفت بعدها أن الرئيس وصل إلى عدن فعدت إليها بعد المشاركة في المؤتمر .

عودة الرئيس هادي الى عدن والغارة الجوية

ويروي السفير رياض ياسين عن عودة الرئيس هادي الى عدن ويتذكر منها الغارة الجوية لطيران الانقلاب وقال : ٍعندما هاجم الطيران الانقلابي على معاشيق انقطعت أخبار فخامة الرئيس والطاقم العامل معه.. وخلال هذه الفترة لا توجد وسيلة للاطمئنان فكان لابد من رفع معنويات اليمنيين أن الرئيس موجود..لكن علمت بعدها بوصوله إلى سلطنة عمان عندما التقيت في القاهرة في اجتماعات وزراء الخارجية العرب بالوزير يوسف بن علوي وزير خارجية سلطنة عمان وانفردنا معاً حيث أبلغني أن الرئيس هادي وصل مسقط سليم ومعافى ويجري بعض الفحوصات وارتفعت معنوياتي أكثر فأكثر.. فظهرت على القنوات التي كانت كل أسئلتها مركزة عن حضور الرئيس الى القمة من عدمها.. وطمنتهم أن الرئيس قادم وسيشارك في القمة مع انني لم استلم أي تأكيدات من أحد وكنت متأكد أن الرئيس لن يخذلنا وصاحب قضية وبالفعل تحقق ذلك وشارك في المؤتمر الذي انعقد في شرم الشيخ.

وزير الخارجية يرفض الذهاب الى القاهرة

ويستذكر السفير رياض ياسين واقعة رفض وزير الخارجية عبدالله الصايدي للذهاب الى القاهرة لترتيب زيارة الرئيس هادي والمشاركة في مؤتمر القمة بشرم الشيخ وقال بهذا الصدد : عند ترتيب مشاركة الرئيس هادي للمشاركة في القمة العربية بشرم الشيخ تم الاتصال بوزير الخارجية عبدالله الصايدي قمت ومدير مكتب الرئيس محمد مارم بالاتصال من معاشيق بوزير الخارجية عبدالله الصايدي الذي وصل إلى نيويورك حينها وطلبنا منه المغادرة إلى القاهرة للمشاركة وترتيب زيارة الرئيس هادي فكان رد الصايدي الرفض وقال أن موضوعه منتهي مع الحكومة..عندها قرر الرئيس تعييني وزيرا للخارجية ولكن بعد أن أجري اتصال آخر بالصايدي.. من جانبي أبديت استعدادي واعتبرتها مهمة وطنية لأن ما في أحد وأقدر ثقة الرئيس بي.

أعتز بوسام الرجل للدبلوماسية العربية

وعبر السفير رياض ياسين عن اعتزازه وفخره بالرجل الاول للدبلوماسية العربية سمو الامير سعود الفيصل وزير الخارجية بالمملكة العربية السعودية وقال انه على هامش انعقاد مؤتمر القمة جمع سموه وزراء الخارجية العرب لاتاحة الفرصة للاستماع والوقوف على احداث الانقلاب في اليمن ..وقال السفير ياسين : كان هناك إنصات وتفهم من الجميع وسعد الأمير سعود الفيصل بالتفاصيل وسألني على حده كم لك وزيرا للخارجية اليمنية: رديت عليه سبعة أيام فضحك وقال كأنك منذ سبع سنوات فيها. هذه الشهادة من سموه اعتز كثيراً ووسام على صدري من الرجل الأول للدبلوماسية العربية. وكان آخر مؤتمر يحضره رحمه الله.. حقيقة الجلوس مع سمو الأمير سعود الفيصل ساعتين وكأنك قعدت معه سنتين.

إجتماع للحكومة تعذر انعقاده برئاسة ياسين

ويروي السفير رياض ياسين فترة العودة الى عدن محاولة عقد ا ل اجتماع للحكومة قال : عندما عدت إلى عدن، عدت مع رئيس البرلمان العربي الذي كان جاي في زيارة وبدأ وبدأعدد من السفراء يتوافدون إلى عدن وكلفت بعقد اجتماع لمجلس الوزراء ورئاسته بصفتي الأكبر سناً، وقد أبلغني بذلك راجح بادي فحضر قليل منهم وآخرون رفضوا الوصول إلى عدن بأعذار غير مقبولة، ممن وصلوا من الوزراء كفاين وشريم وباسلمه، ولعدم اكتمال النصاب تعذر عقده .

عمل الخارجية اليمنية انطلق من القاهرة

وعن النشاطات الاولى للدبلوماسية اليمنية قبيل انطلاق عاصفة الحزم استذكر ياسين :عملت كوزير خارجية ومعي شقيقي في السفارة اليمنية بالقاهرة لأن بقية طاقم السفارة متهرب وفي حالة تذبذب، الى ليلة إعلان عاصفة الحزم وكنت التقيت قبلها بساعات أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي وطلبت منه أن تتخذ الجامعة موقفاً أو قرار يندد بانقلاب الحوثيين حتى أنه في اليوم التالي من العاصفة قابلته وقال العربي مازحا : أنت كنت عارف بالعاصفة..

عاصفة الحزم استجابة واعية من الاشقاء

ووصف السفير ياسين عاصفة الحزم بانها استجابة واعية من الأشقاء في المملكة العربية السعودية والإمارات وبقية دول التحالف العربي وقال : كانت في وقتها وأتذكر أن في تلك الليلة أرهقت من التصريحات للقنوات وعبرت في أول تصريح عن سعادتي بهذه الاستجابة لإنقاذ اليمن.

رئاسة وفد اليمن في الجامعة بعد اعتذار الارياني

وتناول السفير رياض ياسين اجتماعا لمجلس الجامعة العربية بحضور القادة العرب ومن بينهم الرئيس هادي وقال : في إحدى الجلسات بالجامعة العربية وبعد القاء الرئيس هادي كلمته ومغادرته الجلسة مع خادم الحرمين الشريفين سألت فخامة الرئيس من سيتولى رئاسة الوفد فقال: الدكتور عبدالكريم الإرياني... إلا أن الإرياني رفض بحجة سفره فتوليت أنا رئاسة الوفد. وفي جلسة رأسها الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي كان يتحدث عن الجيوش العربية وقدراتها الكبيرة فسألته : ما فائدتها إذا لم تستطع القضاء على المليشيات؟ فوافقني الرأي بهز رأسه مبتسماً.

طرفة المخاوي وبن مبارك

في الرياض تستحضرني ذكريات مع د. أحمد عوض بن مبارك حيث من خلال لقاءات معه أتنبأ بأحداث ستجري فاتهمني بأن لي صلة بالمخاوي الذي يتعامل الجن والشياطين.

الحوثيون يحتلون بيتي من حر مالي

وعن ممتلكاته في صنعاء والسطو عليها قال السفير ياسين : الحوثيون ما زالوا يحتلون بيتي في صنعاء وصادروا أكثر من سيارة لي وهي من أملاكي الشخصية فأنا لم اعمل مع علي عبدالله صالح ولا مع الحكومة اليمنية ولم أكن وزيراً.

أعتز بعملي مع الرئيس هادي

وختم السفير د. رياض ياسين حديثه بالقول : عملت مع الأخ الرئيس هادي في معاشيق في غياب كثير من الوزراء وكنت ملازم لفخامته في كل اللقاءات التي يجريها مع الوفود.

اقرأ المزيد...

النواصري:دول كبرى تريد اضعاف الشرعية والمتورطين بالإرهاب اعترفوا بعلاقتهم بالمخلوع

عدن برس/حوار- عن صحيفة عدن تايم-  

قيادة السلطة الشرعية متجانسة وقادرة على إدارة المرحلة والحكومة

اقرأ المزيد...

الاصنج : الشعب في الجنوب مع خيار الانفصال ومن يشكك في ذلك عليه إستفتائه

لندن " عدن برس " -

مقــــــــــدمــــــة؛؛يعتبر السياسي الكبير الأستاذ عبدالله عبدالمجيد الأصنج وزير الخارجية الأسبق رئيس تكتل المستقلين الجنوبيين من أبرز الوجوه السياسية المثيرة للجدل ، أسس مع مناضلي الحركة العمالية والوطنية المؤتمر العماني بعدن وحزب الشعب ومن قبلها الجبهة الوطنية المتحدة ،

اقرأ المزيد...

هوبتون : القادة الجنوبيون في الخارج يرتكبون غلطة اذا لم يشاركوا في الحوار

لندن " عدن برس " - اعتبر السفير البريطاني بصنعاء نيكولاس هوبتن السنه الحالية هامة لليمن جدا حيث تقدمت من وضع كان صعب وتتجه نحو الاستقرار والهدوء النسبي وقال هناك تحسن كبير في الوضع الامني وهناك ملامح كبيرة من قرب اليمن نحو الازدهار وقربه من التطور الاقتصادي واضاف انا واثق من ان الدولة اليمنية والشعب اليمني سوف يتغلبوا على التحديات من اجل تحقيق مستقبل افضل لليمن جاء ذلك في مؤتمر صحفي نظمته السفارة البريطانية على هامش الاحتفال الذي نظمته مساء امس بمناسبة عيد الملكة اليزابيث الثانية .

اقرأ المزيد...

دكتور ياسين نعمان : لا توجد مشاريع مطبوخة في الحوار الوطني لانه لا يوجد طباخ ماهر وأدوات الطبخ مكسرة

لندن " عدن برس " - دعا الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور ياسين سعيد نعمان شباب الثورة إلى التوحد والاحتشاد في ساحات الثورة للضغط على مؤتمر الحوار باتجاه الخروج بمعالجات وطنية لصالح الشعب وبناء دولة ضامنة للحقوق والحريات

اقرأ المزيد...

عبد الله الأصنج: سنشارك كجنوبيين في الحوار.. ولا نتفق مع البيض

لندن - حاوره / محمد جميح - " عدن برس " - عبد الله الأصنج اسم ذو دلالة في السياسة الخارجية اليمنية، فهو وزير خارجية سابق، ولديه تجربة سياسية طويلة، وقضى سنوات طويلة منفيا خارج وطنه بعد أن حكم عليه بالإعدام إبان بداية فترة الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، ورغم حنينه إليه لكنه يصرح بأن عوائق أمنية تمنعه من العودة،

 

اقرأ المزيد...

عدن برس فيديو

من نحن ؟

 عدن برس صحيفة إخبارية إلكترونية باللغة العربية -والانجليزية تأسست عام 2006 تصدر عن  مؤسسة عدن برس للاعلام .تتناول الأخبار و الأحداث المحلية  والأخبار ذات الصلة بالشأن في الجنوب واليمن بشكل عام والعربية والعالمية بحرفية عالية وحيادية واضحة وموضوعية لا لبس عليها، نراعي من خلالها مصداقية الخبر وانيته وسرعة  نشره بمنتهى المهنية

عدن برس

  • كلمة الموقع
  • أرسل خبر
  • تعازي 
  • تهانينا

ثقافة وفنون

برادفورد – لندن " عدن برس " خاص – النجم تشارلز ...
صنعاء – لندن " عدن برس " - ذهبت مثلما أتيت ...
دبي – لندن " عدن برس " - يدّعون الغرام وهو ...