عاجل عدن برس

wrapper

أخر الاخبار

آخر تحديث 2017/06/28الساعة04:49

شبان اليمن من ثورة لإسقاط النظام إلى المطالبة بالراتب

Rate this item
(0 votes)

- " عدن برس " -
اضطر أساتذة جامعيون يمنيون إلى العمل في مهن أخرى مثل بيع القات وصنع الطوب لسد متطلبات معيشتهم،


 في وقت اتسعت رقعت الفقر لتشمل الطبقة الوسطى، خصوصاً مع تأخر صرف رواتب الموظفين الحكوميين على خلفية نقل البنك المركزي إلى عدن والحديث عن أزمة سيولة نقدية. بعد ست سنوات على اندلاع الاحتجاجات الشعبية التي أجبرت الرئيس السابق علي عبدالله صالح، على مغادرة السلطة، أطبق اليأس على شبان اليمن وتضاءلت أحلامهم وصار الخوف من الجوع هاجس اليمنيين الذين يشكلون خمس المحتاجين لمساعدات على مستوى العالم وفق ما تقول منظمات دولية.
وأعلن مدرس علم الاجتماع في جامعة صنعاء الدكتور عبدالله معمر الحكيمي أنه اضطر لبيع القات، معتبراً هذا العمل أفضل من مد اليد، فيما نشرت الطبيبة أروى عون عبر حسابها على «فايسبوك» صورة لشقيقها الدكتور جميل عون مدرس الفلسفة في جامعة صنعاء تظهره وهو يعمل في مصنع للطوب.
وأدى قرار الرئيس عبدربه منصور هادي نقل المقر الرئيس للبنك المركزي اليمني من صنعاء الواقعة تحت سيطرة ميليشيات الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح الانقلابية إلى مدينة عدن (360 كلم) العاصمة الموقتة للحكومة الشرعية، إلى إرباك كبير في عمل المؤسسات الحكومية وقلق في أوساط الموظفين وقمعت الميليشيات الانقلابية بشدة تظاهرة صغيرة في صنعاء دعا إليها ناشطون للتنديد بسياسة التجويع.
وتسبب انقلاب مسلح تنفذه منذ 21 أيلول (سبتمبر) 2014 ميليشيات الحوثيين والقوات العسكرية التي أبقت على ولائها للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، في نشوب حرب أهلية وانهيار مؤسسات الدولة. وبدلاً من المطالبة بالتغيير صار صد شبح الجوع القضية الرئيسية والأكثر إلحاحاً لليمنيين وفق ما يقول لـ «الحياة» الناشط نصر حسين.
وحذر تقرير أصدره الأسبوع الماضي مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي (غير حكومي) من سرعة انتشار المجاعة، موضحاً أن 80 في المئة من السكان البالغ عددهم 26 مليون نسمة بحاجة إلى المساعدة بينهم حوالى 3 مليون نازح يعيشون ظروف إنسانية واقتصادية صعبة، خصوصاً مع محدودية وصول المنظمات الإنسانية والإغاثية.
«يريدوننا أن نندم على خروجنا إلى الشوارع للمطالبة بإسقاط النظام» تقول الموظفة الحكومية ريم عبدالعزيز لـ «الحياة»، معتبرة أطراف الصراع شركاء في المأساة التي يعيشها اليمنيون.
وتتهم منظمات محلية ودولية كل من الميليشيات الانقلابية وحكومة الرئيس هادي بمضاعفة معاناة السكان المدنيين من خلال ضرب البنية التحتية وتعطيل الخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء ومنع وإعاقة وصول المساعدات.
تقول ريم إن الرئيس هادي ترك البنك المركزي للانقلابيين وبعد أكثر من عام من النهب للاحتياطات النقدية للبنك قرر نقل مقره إلى عدن.
وبحسب مصادر رسمية فإن الإدارة الجديدة للبنك بحاجة إلى شهرين لتتمكن من صرف رواتب الموظفين في المحافظات اليمنية.
ويتخوف كثيرون من أن يؤدي توقف الرواتب إلى قطع الشريان الأخير في جسد الاقتصاد اليمني المشلول أصلاً، فيما أكدت مصادر تربوية لـ «الحياة» تراجع نسبة الالتحاق في التعليم العام والجامعي خلال العام الدراسي 2016-2017.
وإضافة إلى النزوح الداخلي واللجوء إلى بلدان مجاورة يدفع الفقر بكثير من الأسر إلى إخراج أبنائهم من التعليم ودفعهم للعمل أو التسول. وبعض الأسر تزوج بناتها هرباً من الفقر، فيما انتشرت في صنعاء لوحات تدعو زبائن المطاعم والعائلات الميسورة إلى وضع بقايا طعامهم في أماكن مخصصة ليستفيد منها الجائعون.
ويرى نصر حسين أن ميليشيات الحوثيين مثلها مثل بقية جماعات الإسلام السياسي، السني والشيعي، تفتقر لقيمة الصدق التي يؤكد عليها الدين الإسلامي، موضحاً أن حركة الحوثيين التي اتخذها صالح مطية وقناعاً للعودة إلى السلطة، زعمت خلال اجتياحها صنعاء أنها تهدف إلى إسقاط الجرعة السعرية «لكنها أسقطت اليمن كله ومزقت نسيجه الاجتماعي حباً في السلطة».
وتسيطر ميليشيات الحوثيين وصالح على صنعاء ومعظم المحافظات الشمالية، وتفرض قبضة حديدية وتتهم باجتثاث الحريات العامة والخاصة وفرض موالين لها في مؤسسات الدولة العسكرية والمدنية، وارتكاب آلاف الانتهاكات بحق المدنيين تتوزع ما بين القتل والاعتداء والسجن والاختطاف.
وضاعف تأخر صرف راتب أيلول الماضي من قلق اليمنيين وتحول إلى قضية رأي عام.
واعتبر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تواطؤ الحكومة والانقلابيين في عدم صرف الرواتب «انتهاك لكرامة الإنسان اليمني»، وكانت الميليشيات الانقلابية واجهت حملة «أنا نازل» التي دعا إليها مطلع الشهر الجاري ناشطون على «تويتر» بإطلاق الرصاص الحي ما أدى إلى تفريق التظاهرة قبل انطلاقها.


صنعاء / علي سالم

نقلا عن " الحياة " اللندنية

. 334 .
عدن برس

Donec pulvinar, ligula sed volutpat rutrum, risus purus ullamcorper massa, at tristique risus nisi quis est. Suspendisse pharetra sagittis leo eget tincidunt? Maecenas ut consequat massa

www.smartaddons.com/

Badge Hot Style

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetuer adipiscing elit. Aenean com modo dolor.Cum sociis natoque penatibus et magnis dis turi parturient mon nas cetur ridiculus mus.

Module Class Suffix: "badge-hot"

Badge Top Style

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetuer adipiscing elit. Aenean com modo dolor.Cum sociis natoque penatibus et magnis dis turi parturient mon nas cetur ridiculus mus.

Module Class Suffix: "badge-top"

Badge New Style

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetuer adipiscing elit. Aenean com modo dolor.Cum sociis natoque penatibus et magnis dis turi parturient mon nas cetur ridiculus mus.

Module Class Suffix: "badge-new"

Badge Cool Style

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetuer adipiscing elit. Aenean com modo dolor.Cum sociis natoque penatibus et magnis dis turi parturient mon nas cetur ridiculus mus.

Module Class Suffix: "badge-cool"

Box Default Style

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipisi cing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et dolore magna aliqua. Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur.

Module Class Suffix: ""

Box 1 Style

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipisi cing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et dolore magna aliqua. Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur.

Module Class Suffix: "box_1"

Box 2 Style

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipisi cing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et dolore magna aliqua. Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur.

Module Class Suffix: "box_2"

Box 3 Style

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipisi cing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et dolore magna aliqua. Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur.

Module Class Suffix: "box_3"

من نحن ؟

 عدن برس صحيفة إخبارية إلكترونية باللغة العربية -والانجليزية تأسست عام 2006 تصدر عن  مؤسسة عدن برس للاعلام .تتناول الأخبار و الأحداث المحلية  والأخبار ذات الصلة بالشأن في الجنوب واليمن بشكل عام والعربية والعالمية بحرفية عالية وحيادية واضحة وموضوعية لا لبس عليها، نراعي من خلالها مصداقية الخبر وانيته وسرعة  نشره بمنتهى المهنية

عدن برس

  • كلمة الموقع
  • أرسل خبر
  • تعازي 
  • تهانينا

ثقافة وفنون

برادفورد – لندن " عدن برس " خاص – النجم تشارلز ...
صنعاء – لندن " عدن برس " - ذهبت مثلما أتيت ...
دبي – لندن " عدن برس " - يدّعون الغرام وهو ...