عاجل عدن برس

wrapper

أخر الاخبار

آخر تحديث 2017/10/22الساعة11:02

محافظ حضرموت: المجلس الانتقالي يجمع الجنوبيين ونطالب بإقليمين جنوب وشمال

عدن برس / خاص -
قال عضو المجلس الانتقالي الجنوبي محافظ حضرموت اللواء ركن أحمد سعيد بن بريك، في هذه المرحلة المفصلية التي تجمع فيها كلمة الجنوب في قالب سياسي جديد يحمل كل طموحات أبناء المحافظات الجنوبية من جزيرة ميون وحتى المهرة، يحمل همومهم وآلامهم وتضحياتهم التي لا تحصى منذ عام 1994م حينما دُفِنت أحلامهم وطموحاتهم بتلك الحرب الظالمة التي عانى منها شعب الجنوب من التهميش والظلم والإقصاء والتنكيل بحياتهم وأرزاقهم وتعليمهم ووظائفهم ووجودهم داخل المؤسسات العسكرية.

وأضاف: يحمل كل هذه الهموم وهو أعلن وجوده اليوم المجلس الانتقالي السياسي الجنوبي ليمثل كل شرائح أبناء الجنوب ومكوناته قاطبة بدون إقصاء وتهميش فيما بينهم ليطالب بما سُلب منه من حقوق وهوية ومن حق العيش الكريم بثرواته وأرضه وجغرافيته، نعلن أننا سنقوم بانتزاع تلك الحقوق.

وذكر اللواء بن بريك: نود هنا الاصطفاف في لحمة واحدة بقلب رجل واحد بجانب هذه القيادة لهذا المجلس ومن معها من المكونات والتشكيلات التي ستلحق هذا التكوين القيادي وهي تشكيل المجلس الاستشاري ذات النخب والمرجعيات الكبرى والمجلس العسكري الذي يمثل قيادات ضباط وصف في جنود القوات المسلحة الجنوبية والأمن، وأشار إلى أن هذه المكونات جاءت في ظل قيادة الشرعية بقيادة المشير الركن / عبد ربه منصور هادي ويعتبر رئيس الشرعية توافقياً، وأنهم يعترفون بوجوده ويعلنون أنه هو الأب والحكم في قيادة دفة البلاد وتحقيق إنجاز المظالم التي لحقت بالجنوب طيلة 26 عاماً، واعتبر أن المجلس يشكل نقطة التقاء لكافة الجنوبيين في كل بقاع بلادنا الحبيبة.

وأكد للرئيس هادي على مطلبهم في تحقيق إقليمين إقليم للشمال وإقليم للجنوب لدولة اتحادية فيدرالية بقيادة المشير الركن / عبد ربه منصور هادي، كما طالب من الإخوان في المحافظات الشمالية بأن يعو لمطالب وموقف الجنوبيين والذي من خلاله يطالبون بوقف الحرب وسفك الدماء والدخول في مفاوضات مباشرة مع من هم على الأرض والدخول في مرحلة البناء والتعمير والعيش بسلام إن شاء الله بهذا الخطاب السياسي المفتوح المحددة معالمه لرفع الظلم والاستبداد والهيمنة.

كما أعلن بن بريك وقوفهم الكامل مع عاصفة الحزم والأمل من خلال دول مجلس التعاون والدول المشاركة فيها، وطالبها والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن بالاستجابة لهذا الموقف الجديد الذي يُعطي رؤية واضحة لإعلان وقف الحرب والمفاوضات وإعلان دولة اتحادية من إقليمين وإيقاف طوابير تجار الحروب واستنزاف مقدرات البلاد.

وقال بهذا الإعلان نقف وقفة حداد أيضاً على أرواح كل الشهداء في الجنوب والشمال الذين قضوا في هذه الحرب الظالمة التي ليس لها منتصر ولا مهزوم، وسدد الله خطانا وخطى قياداتنا بقيادة المشير الركن / عبدربه منصور هادي.

اقرأ المزيد...

محافظ حضرموت: دعم الإمارات نصرنا على «القاعدة»

حاوره في المكلا: فاروق عبدالسلام -
أشاد اللواء ركن أحمد سعيد بن بريك، محافظ محافظة حضرموت، شرقي اليمن، بالدور المحوري للإمارات في تحرير المحافظة من عناصر تنظيم «القاعدة» العام الماضي، مشيراً إلى أنه لا يمكن الحديث عن انتصار قوات النخبة الحضرمية ودحر تنظيم «القاعدة» من مدينة المكلا، وساحل حضرموت، في ال24 من أبريل/نيسان 2016، بمنأى عن الدور الذي لعبته قوات دول التحالف العربي، وخاصة دولة الإمارات وأولاد زايد الخير والعطاء.

وأضاف بن بريك في حوار خاص مع «الخليج»: «كان لدولة الإمارات دور فعلي في تحقيق النصر، حيث قامت بواجبها الذي أملته عليها روح الأخوة والشهامة والدم العربي، فكان أبناؤها معنا منذ اليوم الأول للإعداد والتحضير والتجهيز للمعركة، من خلال فتح المعسكرات وتدريب القوات، وتموين وتسليح النخبة الحضرمية، وساهموا في رسم الخطط والإعداد للمعركة».

واعتبر أن الدور الإماراتي إلى جانب قوة الإرادة التي تحلى بها أفراد قوات النخبة الحضرمية، كانا من عوامل الحسم في المعركة الخاطفة ضد الإرهابيين، لافتاً إلى أن الإماراتيين كانوا يدفعون قوات النخبة الحضرمية باتجاه تحقيق النصر.

الشكر لأبناء زايد

وإزاء ما قدّمته الإمارات في المعارك ضد الإرهابيين والانقلابيين، قال المحافظ أحمد بن بريك: «شكراً لدولة إمارات الخير. شكراً لأولاد زايد، الذين اختلطت دماؤهم بدماء أبناء حضرموت على ساحات معارك الشرف، وردع وإفشال ذلك المخطط الإيراني المشبوه، الذي يريد فرض سيطرته على جزء من خريطة الوطن العربي، ليجد منها المنفذ باتجاه ضرب الأشقاء في الخليج والجزيرة العربية».

ولفت إلى أن دعم الإمارات لم يقف عند حدود الانتصار على تنظيم القاعدة، ولكنه تجاوز إلى أبعاد إنسانية، حيث قدّمت هيئة الهلال الأحمر يد العون والمساعدة لحضرموت، عبر تنفيذ مشاريع تنموية وخدمية، وإسهامات كبيرة في مجالات التعليم والصحة والمياه والكهرباء والطرقات، وغيرها، من مختلف مجالات الحياة في حضرموت، وتوفير كل المتطلّبات، ناهيك عن الدعم الكبير في الجانبين العسكري والأمني، وما ترتب عليه من استقرار أمني؛ أي أن دعم إخواننا في إمارات الخير لحضرموت في مجال مكافحة الإرهاب كان يسير بالتوازي مع تقديم كل سبل دعم النهضة التنموية والخدمية، التي تنعم بها حضرموت اليوم.

معركة الإرهاب

وأكد بن بريك في معرض حديثه مع «الخليج» أن «الانتصارات المحقّقة على القاعدة شكلت تجربة ومدرسة جديدة في أساليب محاربة التنظيمات الإرهابية، وهو ما ينبغي أن يستفيد منه كل من أراد دحر الإرهاب من وطنه»، واستطرد قائلاً: «حقيقة للتاريخ. لم نكن وحدنا في الميدان، كان لصقور الجو من التحالف العربي والتدريب والتأهيل والتسليح والدعم اللوجستي، بشكل عام، دور كبير ينبغي أن نسجّله لأشقائنا في التحالف العربي، وفي مقدمتهم السعودية، والإمارات، اللتان وقفتا موقف الأبطال والشجعان لنصرة الحق ودفاعاً عن أشقائهم».

ووصف الضربة التي تلقاها تنظيم «القاعدة» في حضرموت بأنها موجعة، وأخلّت بتوازنه وهزت أركانه، مشيراً إلى أن «التنظيم كان بعد هزيمته في المكلا يقوم ببعض العمليات الانتحارية الإرهابية اليائسة. وبالمقابل نفّذت قوات النخبة الحضرمية عمليات مداهمة لأوكار وبقايا الخلايا الإرهابية النائمة، ونجحت في هذه المهمة».

وأوضح بن بريك أن حضرموت ليست حاضنة للتنظيمات الإرهابية، وأن لدى السلطات من الخطط والقوة ما يمكّنها من مواجهتها، كما لديها خطة أمنية محكمة لمحاربة ليس الإرهاب فقط، ولكن كل الظواهر المخلّة بالنظام والقانون، والتي تسيء لحضرموت ومن بينها قضايا تهريب المخدرات، التي انخفضت حالياً بنسبة كبيرة عن ما كانت عليه في المراحل السابقة، مشيراً إلى أن قوات المخلوع صالح كانت تحرس وتؤمن دخول المخدرات إلى البلاد، ومن ثم إعادة تصديرها إلى دول الجوار.

النخبة الحضرمية

وبيّن المحافظ بن بريك أن قوات النخبة الحضرمية حملت على عاتقها تحرير المكلا، وساحل حضرموت وهزيمة تنظيم «القاعدة»، وأنها قوات تابعة للدولة، وأفرادها تلقوا أفضل وأنجح التدريبات، تحت إشراف قوات التحالف العربي، وبشكل رئيسي دولة الإمارات، وتم اختيار النخبة لتنفيذ مهمة تحرير المكلا، وحفظ أمن واستقرار حضرموت، وقوات النخبة على استعداد للمشاركة في الدفاع عن أمن وسلامة الوطن، حيث مثّلت السياج المنيع، والسهم والسيف البتار، في مواجهة الإرهاب، وهي مستمرة اليوم وستستمر وسيظل الدور معقوداً عليها في حفظ أمن حضرموت، وأنه على الرغم من حداثتها وحداثة منتسبيها؛ إلا أنها بحق نفذت مهامها وواجباتها العسكرية والأمنية بكفاءة واقتدار، وأشار إلى أنهم حالياً بصدد وضع الخطط لإعادة تأهيل وتنظيم قوات النخبة لمواجهة أي طارئ.

وتعهد بن بريك بالعمل على إنجاز مشروع «مدينة الشهداء» الذي تم مؤخراً وضع حجر أساس له في المخطط المعد له، الذي من خلاله أقروا تكريم أسر الشهداء عبر منح أسرة كل شهيد شقة سكنية، وشدّد على أنه لن يكون ذلك أثمن من أرواحهم الطاهرة، التي فدوا بها حضرموت، والوطن، موضحاً أن التكريم سيشمل شهداء النخبة الحضرمية، وأبناء حضرموت من شهداء الحراك الجنوبي، والهبة الحضرمية، وحرب صيف 1994، والعمليات والتفجيرات الإرهابية، والاغتيالات السياسية، داخل حضرموت، وشهداء تحرير ساحل حضرموت.

الأمن والخدمات

وبشأن مستوى الأوضاع الأمنية والخدمية في حضرموت، يقول المحافظ بن بريك: «ما يهمّنا في المقام الأول هو حل مشكلات الكهرباء والمياه، وتوفير المواد الغذائية والسلعية، والمشتقات النفطية. وكل ذلك تحقق على الأرض، ولذا؛ فما تحقق في حضرموت لا يمكن أن ينكره إلا جاحد أو أعمى بصيرة».

وأضاف قائلاً: «في مرحلة سيطرة تنظيم «القاعدة» الإرهابي على المكلا، وساحل حضرموت، تأثرت الأوضاع الاقتصادية بصورة عامة، وانعدمت بعض الموارد، وأغلقت مؤسسات الدولة، ونُهبت وسُرقت الثروات والأموال، واختفت العملة، وظل المواطنون دون مرتبات، والمتقاعدون دون معاشات، لفترات متفاوتة، ولكن بعد التحرير وعودة السلطة اختلف الوضع تماماً. نستطيع القول إن حضرموت أصبحت أفضل حالاً من باقي المحافظات الأخرى، سواء المحررة أو التي تحت سيطرة عصابات الحرب والدمار والانقلابيين التابعين لجماعة الحوثي والمخلوع علي عبد الله صالح».

واستعرض بن بريك أبرز إنجازات حضرموت بعد طرد «القاعدة» من المحافظة، وقال إنها شملت استتباب الأمن، ومواصلة مهاجمة وملاحقة أوكار وعناصر التنظيم المتطرف، الذين يأتون من خارج المحافظة، والقبض على عدد منهم، وكذا إحباط المخططات الإرهابية، وذلك بجهود جنود النخبة الحضرمية وقوات الأمن والأجهزة الاستخباراتية في المحافظة، ومساندة التحالف العربي، فضلاً عن إنجازات مختلفة في مجالات التربية والتعليم، من خلال إنشاء صندوق دعم التعليم وتوفير المعلمين وافتتاح مدارس جديدة، وإنشاء فصول دراسية إضافية، وتوفير الأثاث المدرسي لمدارس حضرموت، بدون استثناء، ومعالجة مشاكل الكهرباء في الساحل والوادي.

ولفت إلى سعي المحافظة لتوفير المزيد من الطاقة الكهربائية لتصل ساعات التشغيل إلى 24 ساعة دون انقطاعات، إضافة إلى تقديم قرابة 7 مليارات ريال، لقطاع الكهرباء، استعداداً لمواجهة الصيف القادم، مشيراً إلى تمكّن المحافظة بتعاون الهلال الإماراتي من حفر 7 آبار في حقل فلك، وكذا تقديم الكثير في قطاع الصحة، الذي شهد افتتاح عدد من المشاريع، كان آخرها مستشفى البرج الاستشاري، وذلك من شأنه الإسهام في تخفيف معاناة كثير من المرضى، بدلاً من السفر إلى الخارج، وتحمل التكاليف الباهظة.

وأشار إلى مساهمة السلطة المحلية في تطوير عدد من المستشفيات في كل من الشحر، وغيل باوزير، والمكلا، وتقديم الدعم والمساندة للصحة في وادي حضرموت، لشراء الأدوية، ودعم المعهد الصحي، والتوجيه بإنشاء بنك الدم في وادي حضرموت، فيما تضمّنت إنجازات مجال الطرق والجسور إعادة تأهيل وصيانة وترميم شوارع مدينة المكلا، ومدينة بروم، والاستمرار في شق وصيانة عدد من الطرق في المحافظة.

تحدّيات اقتصادية

وحول الوضع الاقتصادي الذي أفرزته الحرب القائمة في البلاد، يشير المحافظ بن بريك، إلى أنه لم يكن أحسن حالاً، حيث توقفت المشاريع الاقتصادية، وعزف المستثمرون عن إقامة المشاريع، وانعدمت الحركة السياحية، إضافة إلى ضعف توفير الاحتياجات الضرورية لتطوير الزراعة والصيد السمكي.واعتبر أن هناك تحديات عدة مرتبطة بالاقتصاد، من أبرزها إعادة ما دمّرته الحرب، حيث ستظل آثارها باقية لسنوات، حتى وإن وضعت أوزارها، وقال: «إعادة ثقة الإنسان الحضرمي في السلطة، ونعني السلطة المركزية (الحكومة) التي لم تفِ بالتزاماتها تجاه أبناء حضرموت ضرورية، علماً أن حضرموت تمثّل الرئة التي يتنفس منها كل الوطن، ونحن عندما نقول ذلك فإننا لا نمنّ على أحد من أبناء وطننا الحبيب، لكننا نطلب استحقاقاً تفرضه كل الشرائع والقوانين، لأبناء محافظتنا المنهوبة ثروتها طوال ال25 عاماً الماضية».

نهضة حضرموت

وبشأن نهضة حضرموت، أكد اللواء ركن أحمد بن بريك، أنه لا يمكن الحديث عن نهضة وتطور حضرموت في ظل عدم توفر الإمكانيات، كما أكد أن النهضة التي شهدتها حضرموت خلال 2016 - 2017 لم تعبر عن طموحات المحافظة، مقارنة مع ما تمتلكه من ثروة، حيث ينبغي أن تكون طموحاتها بحجم احتياجات مساحتها وثروتها وأدوارها. ودعا الرئيس عبد ربه منصور هادي، والحكومة إلى تمويل حصة حضرموت من ثرواتها لتتجه نحو إنجاز المشاريع، وحل مشكلة البطالة، التي يعانيها أبناء المحافظة أصحاب الحق في الثروة، وجدّد تأكيده بأن صوتهم سيظل مرتفعاً حتى تتحقق مطالبهم.

قرارات تصحيحية

وتطرق ابن بريك إلى القرارات التي اتخذتها قيادة حضرموت، بتأكيده أنهم يعملون في الضوء وليس لديهم ما يخفونه، وأن القرارات المتخذة لم تخرج عن إطار القانون والمصلحة العليا لحضرموت وأبنائها، وجميعها حرصت على تقييم وتصحيح وضع كان قائماً والسير به قدماً نحو المستقبل.

وأوضح أن «أول القرارات كانت باتجاه تصحيح الوضع الإداري؛ أي أوضاع مؤسسات ومرافق ومكاتب الوزارات الحكومية، لقد درسنا الوضع القائم واتخذنا القرار المدروس النابع من مصلحة حضرموت، فنحن لا نريد لأبنائنا خريجي الجامعات أن يتجولوا في الشوارع دون عمل، ويكونوا عرضة للاستقطابات».

النفط والمنافذ البحرية والجوية

وشدد بن بريك على أن قيادة المحافظة عاقدة العزم على الارتقاء بالنشاط الاقتصادي والتطويري في حضرموت، عبر تنفيذ العديد من المشاريع التنموية، وبالذات الاستراتيجية منها، مشيراً إلى أنها على وشك توقيع اتفاقية بشأن توسعة وإعادة تأهيل ميناء المكلا، بكلفة إجمالية تقدّر بنحو 150 مليون دولار، ووضع الدراسات الخاصة بإنشاء ميناء بروم، وإدخال مشاريع كهربائية لتغطية كل مناطق حضرموت الساحل، والوادي، والصحراء، إضافة إلى مشروع لإنشاء مصفاة حضرموت وتوسعة خزانات المواد النفطية.

وعلى صعيد نشاط الشركات النفطية العاملة في مجال استخراج وتصدير النفط، قال محافظ حضرموت بن بريك: «كما تعلمون بأن جميع حقول النفط توقّف نشاطها تماماً عند دخول «القاعدة» إلى المكلا، والساحل؛ بل وتم السطو على كثير من ممتلكات الشركات النفطية، وتعطيل وتخريب ونهب الكثير من أجهزة ووسائل الإنتاج النفطية، وبعد التحرير عملنا بكل جهودنا على إعادة تشغيل آبار إنتاج النفط، وهو ما كلف الدولة كثيراً من الأموال، وحالياً بدأ التشغيل، لكن ليس بتلك الطاقة التي كانت ما قبل احتلال القاعدة، كما نسعى في الوقت الراهن إلى عودة عمل الحقول النفطية بكامل طاقتها الإنتاجية، خاصة إذا ما وفت الحكومة بالتزاماتها».

وحول أسباب إغلاق مطار الريان في المكلا، أشار بن بريك إلى أن الأسباب تعود إلى دواعي أمنية فقط، وأضاف: «نعمل حالياً بالتنسيق مع الإخوة الإماراتيين على اتخاذ الإجراءات الكفيلة بفتح المطار، واستئناف الرحلات الجوية منه إلى العالم الخارجي، وسيتم ذلك قريباً.

أما أنشطة المنافذ الأخرى كمنفذ الوديعة البري، فإن نشاطه مستمر على الرغم من كل الصعوبات والعوائق»، وبالنسبة للمنافذ البحرية قال المحافظ: «إلى جانب سعينا لتوسعة وإعادة تأهيل ميناء المكلا، فإننا دشّنا ثلاثة خطوط ملاحية جديدة، بدأت باستخدام ميناء المكلا، خلال ثلاثة الأشهر الفائتة، ونحن واثقون من أن تطورات ستطرأ في المستقبل القريب على ميناء المكلا ستساهم في تحويله إلى ميناء منافس للموانئ اليمنية؛ بل والعربية بالنظر لموقعه الاستراتيجي على البحر العربي».

اقرأ المزيد...

بن بريك يدعو لتوحيد الصف الجنوبي والاخذ بتجربة (أوج) لمواجهة التحديات

عدن برس/ عبدالرحمن الشاطري -  

دعا اللواء أحمد سعيد بن بريك محافظ حضرموت قوى ومكونات ومنظمات وأحزاب وهيئات الجنوب لسرعة تنظيم صفوفها والتوحد في قيادة ورؤية واحدة واغتنام اللحظة الراهنة لما يشهده الجنوب من تحرر من القبضة والهيمنة المركزية وبناء مؤسساته الخدمية والعسكرية والأمنية والاقتصادية والسياسية التي باتت بأيدي أبناءها وانهاء كافة أشكال الاختلافات وتجاوز الصعاب والاستفادة من تجربة حضرموت في اعلان الائتلاف الوطني الجنوبي (أوج) مطلع الأسبوع الماضي لتكون نموذج ومبادرة واقعية وعملية يحتذى بها ويتم العمل على تطبيقها في كافة المحافظات لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.

وحيا محافظ حضرموت في اللقاء الذي جمعه مساء الجمعة برئيس وقيادات الهيئة الرئاسية والمكتب التنفيذي وهيئة مكافحة الفساد وهيئة الرقابة للائتلاف الوطني الجنوبي (أوج) الخطوة الجبارة التي اقدموا عليها في اعلان الائتلاف " أوج " وهي خطوة تعكس تماسك ووحدة قوى الحراك ومنظمات المجتمع المدني وكافة جمعيات واتحادات المهنية والعسكرية وغيرها لمواجهة الاعاصير والتحديات الراهنة وتضع خطوات واضحة المعالم لمستقبل يحظى بنيل كافة الحقوق التي لن تتحقق الا بوحدة الصف والكلمة والرؤية والقيادة.

واكد اللواء بن بريك دعم سلطة حضرموت لخطوات الائتلاف وكل أشكال وحدة الصف والكلمة في حضرموت التي تأتي لضمان جهود السلطة والنخبة في ترسيخ الأمن والاستقرار وعدم ترك فراغات أو خلافات يتسلل من خلالها الاعداء والمتربصين بحضرموت من خلالها لزرع الفتن وأرباك عملية ترسيخ الأمن وانطلاق عملية التنمية والبناء ، مشيراً الى ان هناك جهات تدفع لزرع العراقيل وتفخيخ القضايا والمطالب وعملت من أجل تأخير مؤتمر حضرموت الجامع وهي الجهات التي تعمل بكل جهد وتحاول النيل من كل أشكال وحدة الصف والكلمة وهي نفس الجهات التي تهاجم المؤتمر والسلطة والحراك وتحاول النيل من كل عمل ناجح تحققه حضرموت.

وقال محافظ حضرموت ان اعلان ائتلاف (أوج) خلق لديه شعور بأن حضرموت اصبحت ذات شأن كبير بوحدة الصف والرؤية والكلمة والقيادة لمكونات الحراك ومنظمات المجتمع المدني تجلت وتجسدت من خلالها عقلية الحضارم الحكيمة والوطنية والمتزنة ، وان صوتكم جاء في الوقت المناسب وعكس شجاعة وتضحية كاملة لأجل نيل الحقوق بكافة انواعها ، وحمل رسالة الولاء والإخلاص للأرض والانسان والوطن.

واشار اللواء بن بريك إلى ان السلطة بعد نجاحها في ترسيخ الأمن والاستقرار قد انطلقت نحو التنمية وهي تواجه تحديات كثيرة وصعوبات جمة وماتحقق من انجازات عظيمة وكبيرة ليست بالهينة والبسيطة مقارنة بالأعوام الماضية مضيفاً ان حضرموت وأجهزتها العسكرية والأمنية والتنفيذية اصبحت لديها ذراعاً امنياً واستخبارتياً قوياً ومتماسكاً وجهت من خلاله ضربات استباقية ونوعية افشلت كل خطط وموامرات كافة أشكال التنظيمات الارهابية والتخريبية وان السلطة تعمل ونحجت من خلال سعيها للتلاحم مع الشعب وحرمت نفسها كل وسائل الراحة لاجل الانتصار وضمان مستقبل أطفالنا وعدم هدر دماء الشهداء والتضحيات الجسام التي قدمها أبناء حضرموت.

ومن جانبه عبر الاستاذ/عقيل محمد العطاس رئيس الائتلاف الوطني الجنوبي (أوج) بحضرموت عن شكره وتقديره لدعوتهم من السيد محافظ حضرموت وكلمته الرائعة التي حملت روحاً وطنية ومسئولة وعكست وعياً وانتماء أصيل موضحاً ان الائتلاف سيعمل بكل جهد و بشتى الوسائل السلمية الممكنة لتنفيد الرؤية السياسية والوطنية وكافة ما جاء من قرارات وتوصيات في بيان مؤتمرهم الختامي لتحقيق آمال وتطلعات أبناء حضرموت خاصة وشعب الجنوب عامة.. موضحاً ان الائتلاف الوطني الجنوبي (أوج) يضم أغلب مكونات الحراك الجنوبي وجمعيات المتقاعدين العسكرية والمدنية وكافة قطاعات المقاومة الجنوبية واتحادات العمال والنقابات السمكية والصيادين والزراعية والفلاحين واتحاد النساء والشباب ومنظمات حقوقية وصحية وتعليمية وصحفية وقانونية وتنموية تزيد عن الـ200 منظمة ومكون وجمعية مؤكداً أن قيادات " أوج " ستقوم خلال الفترة القريبة القادمة بزيارات الى كافة محافظات الجنوب لاطلاع قيادات المكونات وقوى الحراك الجنوبي فيها على فكرة الائتلاف وأهدافه لتكون كنموذج نحو حامل سياسي جنوبي برؤية وقيادة موحدة.

وتحدث في اللقاء عدد من قيادات (أوج) عن جملة من القضايا والمشكلات والمطالب حظيت بتفهم واستجابة محافظ حضرموت وخرج اللقاء بجملة من القرارات والتوجيهات لحل العديد من المشكلات والقضايا ووضع آليات تواصل واتصال وتعاون بين الائتلاف والسلطة لمافية مصلحة حضرموت وابنائها.

اقرأ المزيد...

اتجاهات

  • إتجاهات

عدن برس فيديو

من نحن ؟

 عدن برس صحيفة إخبارية إلكترونية باللغة العربية -والانجليزية تأسست عام 2006 تصدر عن  مؤسسة عدن برس للاعلام .تتناول الأخبار و الأحداث المحلية  والأخبار ذات الصلة بالشأن في الجنوب واليمن بشكل عام والعربية والعالمية بحرفية عالية وحيادية واضحة وموضوعية لا لبس عليها، نراعي من خلالها مصداقية الخبر وانيته وسرعة  نشره بمنتهى المهنية

عدن برس

  • كلمة الموقع
  • أرسل خبر
  • تعازي 
  • تهانينا

ثقافة وفنون

برادفورد – لندن " عدن برس " خاص – النجم تشارلز ...
صنعاء – لندن " عدن برس " - ذهبت مثلما أتيت ...
دبي – لندن " عدن برس " - يدّعون الغرام وهو ...