عاجل عدن برس

wrapper

أخر الاخبار

آخر تحديث 2017/11/20الساعة12:39

السياسي الجنوبي شطارة يقدم قراءة لإعلان عدن التاريخي بتلفزيون أبوظبي

Rate this item
(0 votes)
السياسي الجنوبي شطارة يقدم قراءة لإعلان عدن التاريخي بتلفزيون أبوظبي

عدن برس / خاص -
قال الناشط السياسي والإعلامي الأستاذ لطفي شطارة حول قراءته لمعنى إعلان عدن التاريخي، إنه جاء لانتزاع استحقاقات الناس في الجنوب الذين ضحوا منذ حرب 1994 وحتى اليوم، وظل الجنوب والجنوبيين سواء في حراكهم السلمي سواء بعد حربهم ونضالهم ومقاومتهم في حرب 2015 أو حتى إذا رجعنا إلى الخلف في 1994 في تلك الحرب التي غدر بالجنوبيين بعد تلك الوحدة التي جاءت عشوائية أو اندماجية سريعة ولكن ظل الجنوبيين مهمشين.

وأضاف شطارة خلال استضافته مساء الأربعاء في برنامج الحزم والأمل على شاشة قناة أبوظبي الفضائية، أنه في 2007 قام الحراك حراك سلمي واستمر حتى عاصفة الحزم في 2015، ولكن أنا أقول بعد 2015 جنوبنا جديد ليس كما كان قبل 2015، صار الآن استحقاق لدى الجنوبيين لأن يعاملوا كشريك لأن يسمع صوتهم إقليمياً ودولياً وأيضا من الشرعية، كما ينبغي على الشرعية أيضاً أن تحترم تضحيات هذا الشعب عليها وأن تحترم هذه الإرادة الشعبية التي خرجت وقاتلت، والناس لم تستسلم للحوثيين في عدن ولم تطبع الأوضاع مع الحوثيين عندما اجتاحت جحافل الحوثيين الجنوب وعندما اجتاحت عدن في 2015.

وأشار إلى أن الناس نزحت من مساكنها وشكلت أيضاً مقاومة شعبية، وتطرق إلى أن النزوح من منطقة معناه أن تنزح مع أولادك وتقطع مسافة إلى مناطق آمنة هذا دليل أنه أنت رافض للوضع الذي كان يريد الحوثي والانقلابيين أن يتبثوه وتأتي الشرعية اليوم لتطعن كل هذه التضحيات من الخلف بسبب مبررات لا نعلمها.وذكر أن قادة من المقاومة أن يكونوا في السلطة وشركاء مع هذه الشرعية تعرضوا للطعن من الخلف بسبب مبررات لا نعلمها، وحصل هذا وهم جزء من الشراكة ومتحالفين مع بعض، وتساءل لماذا تعرضون للطعن من الخلف وهم ليسوا موظفين عند الشرعية، بل شركاء في قضية واحدة تجمعنا، وبالتالي إذا أنت تتعامل مع قيادة ورموز ضحت خلال هذه الحرب وقدمت تضحيات وحررت 80% من مساحة اليمن خلال أسبوع طبعا بفضل الله وبفضل التحالف وبفضل تضحيات الإمارات بدرجة أساسية هذا لا أحد يستطيع ان ينكره.

وقال ولكن أن تتنكر الشرعية اليوم للمقاومين وتتنكر لهذا الشعب في الجنوب باستحقاقاته وتتنكر أيضاً للتحالف وتتنكر أيضاً لدور الإمارات العربية المتحدة وما قدمته من مال وغذاء وضحت بأبنائها وسكبت دم الإمارات في هذه الأرض، ونحن شركاء مع دولة الإمارات ومع دول التحالف السعودية أيضاً، ونحن نتحدث في إعلان عدن التاريخي أنه كفاية إلى هنا وكفى، الآن يجب تشكيل قيادة سياسية ومجلس عسكري لإدارة شؤون الجنوب وأيضاً إجراء اتصالات مع الدول الإقليمية والدول الأجنبية.

ودعا شطارة المبعوث الدولي اسماعيل ولد الشيخ أن يأخذ ما تقدم بالحسبان، وأن لا يتجاهل هذا الشارع والقيادة التي ستشكل قريباً، وعليهم احترام قيادة هذا الشعب وتضحياته وانتصاراته وما حققوه، ولفت إلى أن القرارات لم تكن مفاجئة وتم اتخاذها في يوم 27 ابريل 2017، وقال: هل تعرف ماذا يعني هذا التاريخ، هو يوم إعلان الحرب على الجنوب في 1994، بما يعني أن تحالف الحرب في 1994 هو مازال قائم اليوم، وهذه كانت رسالة في إقصاء قاداتنا قادة المقاومة الجنوبيين وفي إقصاء قادة الجنوبيين، إذن نحن الآن في إعادة انتاج نظام ما قبل حرب 1994.

كما قال شطارة: في 2012 بعد ثورة الربيع العربي وما حدث وخلع للرئيس علي عبدالله صالح، جرى اتفاق أو توقيع اتفاقية المبادرة الخليجية، وجاء وفقاً لهذه المبادرة الحوار، وكان الجنوبيين يرفضون الحوار ولكن نحن غامرنا ودخلنا الحوار لأننا نحمل قضية ونريد ايصال صوتنا، وهذا الكيان السياسي الذي نتحدث عنه اليوم ويفترض أن يكون من 7 / 7 /2007 عندما أطلق الحراك ولكن لأسباب أن النظام يدمر ويخلخل أوساط الجنوبيين ومع ذلك سعينا للمشاركة في الحوار، ونحن شاركنا في الحوار وطرحنا قضيتنا كاملة ويعرفها القاصي والداني وكذا الأمم المتحدة كما يعرف تفاصيلها جمال بن عمر.

وأضاف: الآن صارت القضية الجنوبية موجودة في الأمم المتحدة، وقبل الحوار لم يكن هناك شيء موثق، كما صارت القضية الجنوبية اليوم لدى الأمم المتحدة بوثائقها ودهاليزها بأرشيفها توثيقا كاملاً بالقضية الجنوبية من خلال نتائج هذا الحوار، واعتبر أن ما تقدم أن ذلك هو الامتداد السياسي ثم جاء الامتداد العسكري الذي هو الحرب التي قامت على الجنوب في 2015 وانتصر فيها الجنوبيون، وكما حققوا الانتصار في الحوار، حققوا انتصار في المعارك على الأرض، ولهذا لماذا لا تريد الشرعية الاعتراف بالحق الجنوبي وتمثيله الندي مع الأطراف الأخرى في العمية السياسية، والتعبير عن الإرادة الشعبية بعد المشاركة في الحوار والمقاومة الجنوبية شاركت بالحرب والشعب الجنوبي بكامله عبروا عن إرادتهم في رفض شيء يتعلق بمستقبل الجنوب.

وأكد شطارة أن ما يريدونه من الإعلان هو تشكيل الكيان السياسي أو القيادة السياسية ولا نتحدث عن حزبية، فالجنوبيين اليوم بحاجة إلى قيادة فقط في تفويض تم من الشعب الجنوبي للواء عيدروس الزُبيدي بتشكيل قيادة أو مجلس سياسي برئاسته هذا ما نريده، لأننا نعرف من هم القيادات التي تستطيع أن تتولى هذا المجلس إلى جانب الأخ الزُبيدي لأن الوقت لا يسعفنا كثيراً، وهناك استحقاقات، ولفت إلى أن ولد الشيخ بدأ جولة إقليمية ويريدون أن يكونوا في أي مفاوضات قادمة، ومن حق الجنوبيين أن يكونوا شريك أساسي، لأنهم الذين حققوا النصر على الأرض وهم أصحاب القضية الأساسية.

ولفت إلى أنه عندما قام الحوار كانوا مع الحوثيين ومع كل الأطراف في اللجنة الفنية للحوار، وكان كل الأخوة مجمعين في هذا الحوار من جميع الأطراف أنه لولا القضية الجنوبية لما كان هذا الحوار في صنعاء، فبالتالي من 2013 من الحوار وحتى اليوم 4 سنوات قدم فيها الجنوبيون كل ما يستطيعون، وذلك على المجتمع الدولي احترام هذا الشعب وعلى الدول الإقليمية أن تحترم هذا الشعب من خلال تمثيل أكبر في أي مفاوضات قادمة، وقال: نحن لا نريد أحد يتحدث بإسم الجنوب وهو لا يعرف خبايا الجنوب.

وعبر عن أسفه بقوله: ماذا عمل التجمع اليمني للإصلاح، لكي يسلمه الرئيس عبدربه منصور هادي، كل مفاتيح القوة ، كما أن الإصلاح مسيطر على الإعلام، وقال إن من أعطى كل تلك الصلاحيات لحزب الإصلاح هو تحالف 94 الذي كان على الجنوب وهو الاخوان المسلمين والمؤتمر الشعبي العام، وبعض العناصر القيادية أيضاً من الجنوب، وذكر أن ذلك التحالف ما زال قائماً حتى اليوم والدليل على ذلك أن إقالة المحافظ الزُبيدي والقيادات الجنوبية تم في يوم 27 وهو يوم إعلان الحرب على الجنوب في 94، وبالتالي هناك في شيء غامض في وسط الشرعية، وأنا لا اتهم الرئيس هادي ولكن حول الرئيس من يريد أن يدفع لتصوير الأمور في الجنوب بأن تحالف 94 مازال قائم وموجود وقوي ولن يستسلم بسهولة.

كما أبدى شطارة استغرابه أولاً من أن الحوار ونتائج الحوار ألغوا الوحدة اليمنية لأنه أقر نظام الأقاليم، وحتى لو نحن لسنا قابلون بنظام الأقاليم فمعناه أنه ألغيت الوحدة الاندماجية وأن تقسيم البلد لستة أقاليم يعني أن الوحدة التي نص عليها بين الشمال والجنوب انتهت، وأشار إلى معرفته الشخصية بمحافظ عدن الجديد عبدالعزيز المفلحي أنه من أكبر المتعصبين للجنوب العربي، وهم يتكلمون عن جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في 1990م، وقال: نحن نمد يدنا للأستاذ المفلحي ونمد يدنا لأي جنوبي وحتى الرئيس عبدربه منصور هادي ونحن لسنا على خلاف شخصي، ونحن خلافنا مع الرئيس عبدربه كرئيس على اليمن كله وبالتالي على الرئيس أن لا يتنازل عن تضحيات هؤلاء المقاومة والشهداء وشعبنا في الجنوب من 94م وحتى اليوم، وعلى الرئيس عبدربه منصور هادي أن ينصف الجنوبيين بقوته ومكانته كرئيس للشرعية وأن ينتصر أيضاً لدول التحالف التي حققت النصر لنا في اليمن.

وأكد أن إعلان عدن التاريخي سيعطي قوة للتحالف العربي، وعندما يكون هناك طرف حقق شيء على الأرض خلال هذه الحرب، فهذا الطرف يجب أن يمثل ويجب أن يعترف فيه الجميع، وأنه من أجل ترغيب المحافظات الأخرى لتحقيق الانتصار على الانقلابيين فانه يجب تقديم شيء للمحافظات المحررة، سواءً حتى على مستوى الخدمات التي لم تقدمها الشرعية بالشكل المطلوب، وجدد تأكيده بأنهم يريدون شراكة حقيقية ليست شراكة حقوقية ولكن شراكة سياسية.

وقال: نحن دخلنا الحوار ولكن اليوم هناك استحقاقات سياسية، الحوثيون يفاوضون ويحاربون ونحن حاربنا والآن نريد أن نفاوض، فمن الصعب أن تحارب وتقاتل وتنتصر وتستبعد من العملية السياسية، وكانوا في السابق يتحدثون أنه لا توجد هناك قيادة، ولكن اليوم موجود تفويض من الشارع للأخ والقائد عيدروس الزُبيدي الذي يتولى تشكيل الكيان السياسي والذي نحن بحاجته وأيضاً المجتمع الدولي بحاجة أنه ينصت لمجموعة من الجنوبيين يمثلون هذه الإرادة الشعبية، هذا ما نريده من الكيان السياسي وهذا ما نريده من المجتمع الدولي وعلى ولد الشيخ والشرعية ان يحترموا إرادة هذا الشعب، والمليونيات التي خرجت طوال السنوات الماضية من 7 / 7 / 2007 وحتى آخر مليونية في 4 مايو التي أعطت الشرعية أو أعطت التفويض الكامل للقائد الزُبيدي بتشكيل المجلس السياسي برئاسته والبدء بطرق الأبواب، ويعني نحن لا نستجدي ولكن نحن أصحاب الأرض ونحن مسيطرون على الأرض من المقاومة والشعب وكلنا بحاجة فقط أن يسمع الجميع صوتنا ورأينا بالمستقبل، ونحن لا نتحدث عن انفصال سريع ولا نتحدث عن شيء انه اليوم نغلق الحدود، وهذه إرادة شعب و 700 سنة اسكتلندا ضمن المملكة المتحدة ولكن أعطي للشعب الاسكتلندي حقه في قول رأيه والتعبير عن إرادته السياسية، لتحديد هل يريد أن يبقى في اسكتلندا ضمن المملكة المتحدة أو لا، واليوم حتى بريطانيا اعطت لشعبها الخروج من الاتحاد الاوروبي.

. 179 . Last modified on الإثنين, 08 أيار 2017 16:14

اتجاهات

  • إتجاهات

عدن برس فيديو

من نحن ؟

 عدن برس صحيفة إخبارية إلكترونية باللغة العربية -والانجليزية تأسست عام 2006 تصدر عن  مؤسسة عدن برس للاعلام .تتناول الأخبار و الأحداث المحلية  والأخبار ذات الصلة بالشأن في الجنوب واليمن بشكل عام والعربية والعالمية بحرفية عالية وحيادية واضحة وموضوعية لا لبس عليها، نراعي من خلالها مصداقية الخبر وانيته وسرعة  نشره بمنتهى المهنية

عدن برس

  • كلمة الموقع
  • أرسل خبر
  • تعازي 
  • تهانينا

ثقافة وفنون

برادفورد – لندن " عدن برس " خاص – النجم تشارلز ...
صنعاء – لندن " عدن برس " - ذهبت مثلما أتيت ...
دبي – لندن " عدن برس " - يدّعون الغرام وهو ...