عاجل عدن برس

wrapper

أخر الاخبار

آخر تحديث 2017/06/28الساعة05:04
تقارير

تقارير (66)

نحو معركتي الحديدة وصنعاء.. السعودية تعزز تحالفاتها مع قبائل اليمن

عدن برس/ وكالة الأناضول - 

دشنت المملكة العربية السعودية، قائدة التحالف العربي في الجارة اليمن، العام الثالث من الحرب ضد قوات جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) والرئيس السابق، علي عبد الله صالح، بالسعي إلى إعادة ترتيب تحالفاتها مع زعماء القبائل اليمنية المناهضين لتحالف الحوثي وصالح، تمهيدا لمحاولة استعادة محافظتي الحديدة (جنوب غرب) وصنعاء (وسط)، وفي خطوة تكشف عن أن خيار الحسم العسكري هو الأوفر حظا، وفق خبيرين يمنيين.

فقد استقبل ولي ولي العهد السعودي، وزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان، في العاصمة السعودية الرياض، الأربعاء الماضي، عددا من أبرز مشايخ القبائل اليمنية، وغالبيتهم يتزعمون المقاومة الشعبية، التي تحارب مقاتلي الحوثي وصالح في محافظات مختلفة.

وخلافا لتحالفاتها السابقة مع مشايخ ينحدرون من قبيلة "حاشد" (شمال)، والتي باتت مربعا خالصا للحوثيين، يبدو أن الرياض بدأت تعيد ترتيب تحالفاتها، حيث تصدّر المشايخ الحاضرين، الشيخ "مفرح بحيبح"، المنحدر من محافظة مأرب (شرق)، والذي ألقى كلمة نيابة عن الحضور.

وخلال أول لقاء من نوعه على هذا المستوى الرفيع منذ بداية الحرب في 26 مارس/ آذار 2015، خاطب محمد بن سلمان المشايخ قائلا: "نحن معكم في كل خطوة إلى آخر يوم في حياتنا كما كنا في السابق، وكما سنكون في المستقبل"، وامتدح اليمن كثيرا بأنها "عمق العرب"، وأن "كل الجذور والأعراق ترجع إلى اليمن".

** خزان المقاتلينلقاء الرياض كشف عن استراتيجية السعودية للعام الثالث من الحرب، بحسب مراقبين ذهبوا إلى أن المعارك المستقبلية لاستعادة محافظتي الحديدة (226 كم جنوب غرب العاصمة صنعاء) وصنعاء (وسط) ربما تكون سبب عقد ذلك اللقاء.وتُعرف القبائل في اليمن بأنها "خزّان المقاتلين"، ومنذ اندلاع الحرب، يتوجه زعيم الحوثيين، عبد الملك الحوثي، في كل خطاباته إلى رجال القبائل، ويحثهم على الدفع بمقاتلين، وهو ما يبدو أن السعودية طلبته من مشايخ القبائل، الذين جمعتهم في الرياض.

وخلال عقود سابقة، نجحت المملكة في هذا النوع من الاستقطابات، لكن الصورة تغيرت نوعا ما، خصوصا في ظل القبضة الأمنية الصارمة التي يفرضها الحوثيون على كافة القبائل، ولاسيما في أقصى شمالي اليمن، حيث دشن الحوثيون معاركهم بتحييد المشايخ أو تفجير منازلهم وتهجيرهم.

ويعكس لقاء الرياض رغبة سعودية في تحقيق الانتصار بشتي الوسائل، خاصة أن من دعا إليه هو وزير الدفاع السعودي، المحرك الأول لعمليات التحالف العربي، لكن هذه الاستراتيجية السعودية، وفق مراقبين، ربما لا تنتج أي جديد؛ فأي شيخ قبلي يبدأ في التجييش ضد الحوثيين، لن يقوى على العودة إلى منطقته، وسيمارس نشاطه من المناطق الخاضعة للقوات الحكومية والمقاومة الشعبية، أو من العاصمة السعودية.

** كسر الجليدالكاتب والخبير السياسي اليمني، "أحمد الزرقة"، ذهب إلى أن لقاء الرياض "يكشف عن رغبة السعودية في إعادة ترتيب تحالفاتها داخل اليمن لمواجهة الحوثي، خصوصا مع الإعلان عن التحضير لمعركة استعادة محافظة الحديدة ومينائها الاستراتيجي (لقربها من مضيق باب المندب الحيوي لحركة التجارة العالمية)، وما سيتبعها من خطوات باتجاه التصعيد العسكري في محيط صنعاء".

"الزرقة"، وفي حديث مع الأناضول، اعتبر أن "اللقاء تأخر كثيرا، ولكن لا يمكن التعويل عليه بشكل كبير إذا لم يخرج باتفاق واضح ومحدد.. في حال عدم وجود أي اتفاق فقد لا يتجاوز اللقاء كسر الجليد بين القيادة العليا في السعودية وبين الشيوخ القبليين، خاصة أنه اللقاء الأرفع مستوى مع مسؤول سعودي، خلال الأعوام الأخيرة، وقد يعكس رغبة في إحياء ما كان يعرف باللجنة الخاصة".

واللجنة السعودية الخاصة هي هيئة كان يرأسها الأمير سلطان بن عبد العزيز، ولي العهد السعودي الأسبق، وتضم عشرات المشايخ البارزين في محافظات يمنية مختلفة، وهم أبرز حلفاء الرياض داخل اليمن.

وكان مشايخ اليمن يمتلكون سطوة ونفوذا كبيرين على حساب مؤسسات الدولة؛ ما جعل الرياض تحرص سابقا على توثيق علاقتها معهم طيلة سنوات، إلا أن تلك العلاقة شهدت فتورا عقب وفاة الأمير سلطان (في 22 أكتوبر/ تشرين أول 2011)، حيث سادت رؤية سعودية "ضبابية" تجاه عدد من هؤلاء المشايخ، بحسب مراقبين.

** دور أكبرووفق الخبير السياسي اليمني، "فيصل المجيدي"، فإن "اعتماد السعودية على المشايخ اليمنيين خف في المرحلة السابقة؛ نظرا لعدم وضوح رؤية بعضهم طيلة عقود، لاسيما أنه من بينهم من أعتلى الحوثي على ظهورهم وانتشر، وهناك أيضا من لهم أذرع مع صالح".

وشدد "المجيدي"، في حديث مع الأناضول، على أن "صالح قام بتقوية سلطة هؤلاء المشايخ على حساب مؤسسات الدولة، وأعتقد أن التعامل مع المشايخ أصبح حذرا من قبل المملكة". وأعرب عن اعتقاده بأن لقاء محمد بن سلمان مع المشايخ "يعكس توجها سعوديا ورغبة باستقراء الواقع بالتوجه نحو الحسم العسكري، بعد أن ظهر أن العملية السياسية لم تعد مجدية مع مليشيا الحوثي، كون مشروعها في الأساس قائم على استبعاد أي طرف آخر والانفراد بالحكم".

وزاد "المجيدي" بأن "حديث بن سلمان عن أنه لن يترك اليمن.. يحمل رسالة مهمة إلى الداخل اليمني والداخل السعودي والعربي مفادها أن القيادة السعودية الشابة بدأت تفكر بطريقة أخرى، ويبدو أن البرجماتية كانت حاضرة في اللقاء، بمعنى أنه مطلوب من هؤلاء المشايخ دور أكبر مستقبلا".

وبشأن تخوفات البعض من أن قاء الرياض يمثل تخليا عن سلطات الحكومة اليمنية الشرعية التي كان التعامل المباشر معها خلال عامين من الحرب، اعتبر "المجيدي" أن القرار الذي سيصدر عن ذلك اللقاء "لن يكون فيه تخليا عن سلطات الدولة الرسمية بقدر ما هو محاولة من السعودية لترتيب الوضع الاجتماعي في اليمن".

** الحسم العسكريويبدو أن مسألة الحسم العسكري كانت حاضرة بقوة في لقاء الرياض بين محمد بن سلمان ومشايخ القبائل، الذين يقودون فصائل من المقاومة الشعبية وألوية عسكرية في جبهات قتال مشتعلة، خاصة مع تراجع حظوط الحل السياسي ودور منظمة الأمم المتحدة، في ظل أنباء أيضا عن اعتزام المنظمة الدولية تعيين مبعوث خاص جديد إلى اليمن محل إسماعيل ولد الشيخ أحمد، المتهم من كل طرف بالانحياز إلى الآخر.

وهي قراءة دعمها "المجيدي" بقوله إن "اللقاء تم مع الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد، وهو وزير الدفاع، ما يعني أن الجانب العسكري هو المسيطر، وليس الأطروحات السياسية، خصوصا وأن الأمير كان له دور كبير في انطلاق عاصفة الحزم (العسكرية باليمن)، ويريد فعلا أن يحقق هذا الانتصار وينظر إليه بعمق عروبي، يراد من خلاله عدم وجود إيران في الحديقة الخلفية للمملكة، وهي اليمن".

ويتهم اليمن ودول الخليج العربي والولايات المتحدة الأمريكية إيران بتسليح ودعم تحالف الحوثي وصالح، وهو ما تنفيه طهران، التي تتهمها دول الخليج أيضا بتهديد أمنها والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية أخرى، منها البحرين وسوريا والعراق ولبنان.** هجوم حوثيواحتفت وسائل الإعلام السعودية الرسمية بلقاء الرياض، وخصصت له عددا من البرامج، كما تداول نشطاء سعوديون مقاطع من كلمة ولي ولي العهد على مواقع التواصل الاجتماعي.

لكن اللقاء لم يرق للحوثيين، الذين يسيطرون على صنعاء منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014، حيث سخروا من اللقاء ومن المشايخ الذين حضروه.

وهاجم مصدر مسؤول في حكومة الحوثيين، غير المعترف بها دوليا، اللقاء، ودعا السعودية إلى "البحث عن مخارج ووسائل ومقترحات لإحلال السلام والوصول إلى تسوية عادلة تنهي العدوان غير المبرر بدلا من استعراض مجموعات من العملاء والمرتزقة والمنافقين المدعين للمشيخة بهدف خداع المحيط الإقليمي والدولي بأنها على وفاق مع أهل اليمن"، وفقا لوكالة "سبأ" للأنباء التابعة للحوثيين.

وما بين تعثر المسار السياسي وعدم الحسم عسكريا، أودت الحرب حتى الآن بحياة قرابة سبعة آلاف شخص في اليمن، وأصابت أكثر من 35 ألف بجراح، وتسببت في نزوح ما يزيد عن ثلاثة ملايين من أصل حوالي 27.4 مليون سمة، فضلا عن دمار مادي هائل، وفق الأمم المتحدة.

اقرأ المزيد...

مسؤول: الحكومة بصدد تشغيل ميناء المخا بديلا عن الحديدة

عدن برس / عدن - 

اكد نائب وزير النقل ناصر شريف أن وزارة النقل تقوم بالعمل المتواصل من اجل استكمال فتح ميناء المخا بعد تحريره من مليشيات الحوثي صالح.

وقال:" الوزارة تعكف حالياً على تخصيص منافذ برية وموانئ بديلة عن ميناء الحديدة، من أجل ادخال المساعدات الانسانية عبر المنافذ التي تسيطر عليها السلطة الشرعية.

وتابع"تم ايقاف ميناء الحديدة والذي بات المنفذ الوحيد لتهريب الأسلحة والتمويل المالي الذي مازالت المليشيا تحصل عليها بسيطرتها على حركة التجارة في الميناء".

وأشار في تصريح صحفي الى ان جهود وزارة النقل ياتي بالتوازي مع مايقوم به الجيش الوطني والتحالف العربي من استكمال معركة الساحل الغربي وتحرير ميناء الحديدة، بعد تحرير مينائي المخا وميدي على البحر الأحمر.

وتأتي عملية تحرير ميناء الحديدة من قبل الجيش الوطني وقوات التحالف ضربة قاصمة لمليشيا لحوثي والمخلوع صالح والذي يعتبر الرئة والشريان الاساسي لنقل الاسلحة والعبث بأمن وسلامة الملاحة العالمية.

وأكد نائب وزير النقل بأن وزارته تعمل على إتخاذ الاجراءات اللازمة لتسيير العمل في مينائي الحديدة والمخا بعد التحرير وقال "كما تدرس الوزارة الاجراءات القانونية والإدارية والفنية والمالية لنقل رئاسة مؤسسة موانئ البحر الأحمر من الحديدة الى المخاء بعد مصادقة الحكومة عليها، وذلك من أجل إستمرار نشاطها في توفير كافة الاحتياجات المطلوبة للمواطنين وتأمين الملاحة البحرية".

اقرأ المزيد...

تكريم إحدى هامات التعليم في لحج مربية الأجيال (أسماء حمود الزيدي)

عدن برس / فارس العزيبي - 

في حفل مدرسي عريض بحضور مدير مكتب التربية في محافظة لحج الأستاذ نصر سعيد اللحجي ومدير التربية بمديرية تبن الاستاذ محفوظ علي الكيلة جرى تكريم هامة من هامات التعليم الأساسي والمتوسط والثانوي الأستاذة المربية الفاضلة أسماء حمود الزيدي على دورها البارز وعطاءها ألّا محدود في السلك التعليمي طيلت 33 عام مضت.

فقد شهدت مدرسة الشهيد لبوزة بمديرة تبن محافظة لحج منطقة المحلة حفل التكريم هذا وهي المدرسة التي أدارتها اسماء حمود الزيدي لقرابة 20 عاماً بدايةً من عام 97 م وحتى 2017 للمرحلة التعليمية الأسياسية بنين وبنات والمتوسطة بالفترتين الصباحية والمسائية.

ذاع صيت مدرسة لبوزة اثناء فترة ادارة مربية الاجيال اسماء حمود لها وتفوق منتسبيها من الطلاب حيث حصلوا على المراكز الأولى على مستوى المحافظة والمحافظات المجاورة في الامتحانات الوزارية المركزية والأمتحانات الداخلية وتخرّج الكثير من الطلاب الذي درسوا أثناء إدارة الأستاذة اسماء من المرحلة الاساسية والمتوسطة حاملين معهم احلام وتطلعات المستقبل فأصبحوا اليوم أساتذة جامعيين ومهندسين وأطباء.

مارست الأستاذة اسماء التدريس في عدة مدارس داخل محافظة لحج وكانت مدرسة الحُبيّل عام 84م أول مدرسة أبتدأت فيها مهام التدريس.. ثم انتقلت بعد عامين إلى مدرسة الثورة في الحوطه ثم أنتقلت الى مدرسة الشهيد لبوزة لتُدرّس المرحلة الثانوية وبعد اعوام أنتقلت إلى مدينة الوهط في ثانوية سعيد حيدرة حتى عادة مرة اخرى إلى منطقة المحلة لتدير ادارة مدرسة الشهيد لبوزة.

أسماء حمود أحد كوادر التدريس على مستوى محافظة لحج .. شاركت الكثير من الندوات والدورات التعليمية المختلفة الهادفه لتحسين نمط التدريس وأنتهاج سبل جديدة لايصال المعلومة .. وقد عُرضت عليها الكثير من المناصب الإدارية المختلفة إلا انها فضلت سلك التدريس الذي أعطت في هذا المجال 33 عام من عمرها.

اقرأ المزيد...

161 باخرة تصل ميناء عدن في الربع الأول من 2017

عدن برس / سبأ -   أكد رئيس مؤسسة موانئ عدن محمد امزربه ان الميناء(الميناء الرئيس لليمن) شهد خلال الربع الأول من العام الحالي زيادة في عدد البواخر والسفن الواصلة الى الميناء.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن امزربه قوله: ان أرصفة الميناء سجلت وصول ١٦١ باخرة بزيادة تصل الى 50 بالمائة عن نفس الفترة من العام المنصرم .. ولفت الى ان ما تم مناولته في محطه الحاويات حوالي ٧٠ الف حاوية نمطية، وبلغ عدد سفن الحاويات التي زارت المحطة حوالي ٣٨ باخرة.

وأضاف: بلغ ما تم مناولته في ارصفة المعلا حوالي ٨٨٤ الف طن، وبلغ عدد البواخر الداخلة لأرصفة المعلا ٦٧ باخرة بزيادة تصل الى ٢٠ بالمائة لنفس الفترة من العام الماضي.

اقرأ المزيد...

تقرير: 2017 أكثر عدائية تجاه الصحفيين اليمنيين

عدن برس / خاص - 

قالت نقابة الصحفيين اليمنيين ان العام الجديد بدى أكثر عنفا وعدائية تجاه الصحافة والصحفيين معقدا للوضع والبيئة الإعلامية التي يعمل فيها الصحفيون اليمنيون.

وذكرت النقابة في التقرير الذي اطلقته اليوم الثلاثاء والخاص بالانتهاكات التي طالت الحريات الإعلامية في اليمن خلال الربع الاول من العام الجاري 2017.

ورصدت النقابة في تقريرها 47 حالة انتهاك تعرض لها الصحفيون والمؤسسات الإعلامية خلال الثلاثة الشهور الماضية من يناير حتى نهاية مارس 2017، منها 15 حالة اختطاف واعتقال واحتجاز ، فيما لايزال 19 صحفيا مختطفا منهم 18 صحفيا لدى ميليشيا الحوثي وصالح الانقلاببة، ويعيشون اوضاعا قاسية في سجن الامن السياسي بصنعاء، ويحرمون من حقهم في التطبيب والرعاية الصحية وصحفي لدى تنظيم القاعدة بحضرموت .

كما رصدت نقابة الصحفيين خمس حالات تهديد بالأذى والتصفية و خمس حالات شروع بالقتل، وست حالات تحقيق ومحاكمات، و أربع حالات اعتداء طالت صحفيين ومؤسسات صحفية وثلاث حالات مصادرة لمقتنيات صحفيين وممتلكاتهم ، وأربع حالات ايقاف عن العمل وايقاف راتب ومنع من الاختبارات.

وقال التقرير" ان الميليشيا الانقلابية ارتكبت 29 حالة انتهاك من اجمالي الانتهاكات بنسبة 62%.

ورصدت النقابة حالتي تعذيب طالت صحفيين معتقلين لدى الانقلابيين، هم تيسير السامعي وتوفيق المنصوري، فيما لاتزال أوضاع الصحفيين المعتقلين سيئة وقاسية داخل سجن الامن السياسي بصنعاء.

اقرأ المزيد...

مؤسسة أرخبيل سقطرى الخيرية عطاء بلا حدود

عدن برس/ عبدالله مجيد - 

لعبت مؤسسة أرخبيل سقطرى الخيرية دورا بارزا في تقديم الاعمال الخيرية والمشاريع الإنسانية منذ تأسيسها في جزيرة سقطرى عام 2008م.

وصرح لـعدن برس رئيس المؤسسة الشيخ مختار محمد الحنكاسي بأن الهدف الرئيس من إنشاء المؤوسسة من قبل ثلة دعاة وطلاب ومحبي العمل الخيري لتكون همزة وصل ووسيطا أمينا بين المحسنين والمستفيدين من أبناء المحافظة، بلإضافة إلى الدعوة الى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة، وكذا كفالة الأيتام ورعاية الأسر الفقيرة، والدعاة وطلاب العلم، بالإضافة اقامة المشاريع الموسمية كإفطار الصائم، وكسوة العيد والأضاحي وغيرها الكثير..

وأضاف" المؤسسة تعمل على التعاون والتنسيق مع الجمعيات والهيئات المماثلة المحلية منها والدولية؛ لتحقيق أهداف المؤسسة".

وأشار الحنكاسي إلى جملة من المشاريع التي نفذتها المؤسسة تنوعت بين مشاريع اغاثية، وأخرى في قطاعات التعليم والمياه والصحة ومنها:تنفذ مشاريع خيرية ذات عناوين مختلفه كالتعليمي والاغاثة، ومنها المشاريع القرانية ومشاريع المياه والصخة وأبرزها : مركز سقطرى لتعليم الكمبيوتر، ودار سقطرى لتعليم القران الكريم، مشروع الويت الخيري لنقل الماء للمناطق النائية، وبناء العديد من المساجد وترميمها، وحملات إغاثية، وعيادات متنقلة، كفالة أيتام، وتأهيل مشروع مياه حديبوه وقلنسية، بلإضافة إلى توفير الغذاء والايواء للمئات ممن تضرروا من اعصاري تشابلا وميج.

وقال أن المؤسسة نالت ثقة الجمعيات داخلياً وخارجيا، فضلا عن تكريمها بدرع المحافظة لما تبذله من جهود في العمل الإنساني".

اقرأ المزيد...

لجنة "تقييم الحوادث" تعتذر عن خطأ غير مقصود في حجة اليمنية

عدن برس / متابعات -  اعتذرت لجنة التحقيق المشترك في تقييم الحوادث باليمن، الأحد، عن خطأ غير مقصود ارتكبته قوات التحالف العربي في منشأة مدنية فيما كان المقصود قصف هدف عسكري متحرك ولكن سوء الأحوال الجوية كان وراء الخطأ.ونفت لجنة التحقيق ارتكاب قوات التحالف العربي انتهاكات باليمن وفق ما تدعيه منظمات دولية ومنها قصف مستشفى الحديدة، مؤكدة أن الهدف كان مبنى مجاورا للمستشفى يستخدم لتخزين الأسلحة، وأيضا نفت اللجنة استهداف مدينة صعدة القديمة.وفي التفاصيل، تحدث منصور المنصور، المستشار القانوني في فريق تقييم الحوادث التابع للتحالف العربي في اليمن من خلال مؤتمر صحافي، ردا على تقرير عن منظمة "هيومن رايتس ووتش" في نوفمبر 2015، والمتضمن قيام قوات التحالف بقصف مصنع تعبئة مياه الشام في أغسطس 2015 بمحافظة حجة، وقتلت 14 عاملا،ً وأصابت 11 آخرين.

الأحوال الجوية أدت لانحراف القنبلة

وبناء على المعطيات والتحقيقات تبين أنه تم فعلا تنفيذ غارة جوية بناء على معلومات استخباراتية مؤكدة، تفيد بوجود مضادات أرضية محمول "AAA" متوقفة بالقرب من المصنع على مسافة قدرت بـ 80 مترا، وعرض الفريق المشترك صورة لموقع الحادث، مؤكدا أنه تم استهداف الهدف عبر قنابل موجهة بالليزر، ونظرا للأحوال الجوية انحرفت القنبلة وسقطت على المصنع.وأضاف المنصور أنه من خلال تحقيقات الفريق المشترك، أكد أن العملية لم تستهدف المصنع، بل المضادات الأرضية، وبذلك يرى الفريق المشترك لتقييم الحوادث أن على قوات التحالف الاعتذار عن هذا الخطأ غير المقصود، وتقديم المساعدات المناسبة للمتضررين.

قصف سجن مدينة البيضاء

فيما كان الادعاء الثاني من اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالقول إن قوات التحالف قصفت سجن مدينة البيضاء بمحافظة البيضاء في 11/10/2015 ما تسبب بمقتل 10 أشخاص وإصابة 15 آخرين بجروح مختلفة.وكان رد منصور المنصور ببث صورة تبين موقع السجن المنعزل والبعيد عن مدينة البيضاء بمسافة 1600 متر، فيما تم استهداف الهدف العسكري بناء على معلومات استخباراتية لمبنى كان يستخدم من قبل ميليشيات الحوثي وقوات الرئيس المخلوع صالح لتخزين الأسلحة والذخائر ومقرا للعناصر الحوثية التابعة لهم.وأكد الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن أن الإجراءات التي تمت لاستهداف الهدف العسكري كانت متفقة مع القوانين الدولية.

مستشفى الثورة العام

أما الحالة الثالثة فكانت ادعاءات من فريق الخبراء المعني باليمن والمتضمن تعرض مستشفى الثورة العام في الحديدة لأضرار جانبية نتيجة قصف مناطق مجاورة في 9/10/2015، وكان رد الفريق المشترك أن قوات التحالف قامت بمهمة جوية لهدف عبارة عن مبنى يستخدم لتخزين الأسلحة، ويبعد الهدف عن مستشفى الثورة العام مسافة 500 متر، وعرض المنصور صورة تبين المسافة بين الهدف والمستشفى، مؤكدا أن المسافة آمنة لتجنب حصول أي أضرار جانبية.

صعدة القديمة مدرجة في التراث العالمي

والحالة الرابعة كانت ادعاء من اللجنة الدولية للصليب الأحمر المتضمن تعرض صعدة القديمة لقصف جوي في 21/11/2015 وكان الرد أنه بناء على التحقق من حيثيات الادعاء، تبين أن قوات التحالف قامت بمهمة استطلاع جوي على مدينة صعدة، حيث تم رصد عدة أهداف، منها عربة تتبع ميليشيات الحوثي وتبعد عن سور المدينة 100 متر، فيما تم رصد مبنى تتواجد فيه قوات حوثية وتبعد عن سور المدينة 600 متر، وبعد الإبلاغ عن الهدفين لم يسمح باستهدافهما، وذلك لقربهما من مدينة صعدة القديمة، لأنها من المواقع المدرجة في قائمة اليمن المؤقتة للتراث العالمي.

استغلال الحوثيين للأطفال

وذكر منصور المنصور لـ"العربية"، أن فريق تقييم الحوادث عندما ينظر في الادعاءات الواردة عن استغلال الحوثيين للأطفال ووضعهم كدروع بشرية أثناء العمليات العسكرية أو غيرهم، لا ينظر لها بأنها انتهاك أو غيرها، إنما ينظر إلى الضحية خلال الحادث أو الادعاء المرفوع، وهل لها دور في العمليات العسكرية أم من المدنيين المتضررين الذين يجب تقديم مساعدات لهم وتعويضهم.وأشار المنصور إلى أن هناك لجاناً في اليمن وتصاريح من الحكومة الشرعية راضية عن مستوى النتائج لفريق تقييم الحوادث.

اقرأ المزيد...

ارتفاع نشاط ميناء عدن وتوقعات باعتماده بديلاً عن ميناء الحديدة

عدن برس / خاص -  يشهد ميناء عدن في العام الجاري 2017م ارتفاعاً ملحوظاً في نشاط مناولة الحاويات بمعدل 25 ألف حاوية شهرياً، وكان إجمالي معدل الحاويات في الميناء العام الماضي بلغ 280 ألف حاوية، ومؤخراً، أعلن ميناء عدن استعداده لاستقبال السفن بمختلف أحجامها وقدرته على تلبية احتياجات البلاد.

ويأتي ذلك في ظل التنامي المتصاعد والملحوظ لنشاط الميناء عقب تحرير محافظة عدن من ميليشيا الانقلابيين التابعين لجماعة الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح، ومن المتوقع أن يلعب ميناء عدن في الفترة المقبلة دوراً كبيراً في استقبال الواردات الإنسانية والتجارية.

وأفادت مصادر بميناء عدن أن الميناء يمتلك معدات حديثة ومتطورة لمناولة الحاويات الممتلئة وهو ما سيسهم في زيادة مرونة المناولة ورفع وتيرة العمل،، كما يشهد الميناء إجراءات وإصلاحات عدة بينها تركيب معدات جديدة لأرصفة ميناء المعلا والحاويات وخفض الرسوم الجمركية وخفض رسوم النقل، ولفتت إلى أن ميناء عدن بات أبرز البدائل عن ميناء الحديدة.

وقبل أيام، أعلنت منسقية الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن اعتزامها وضع خطة لاستخدام موانئ بديلة ومنها ميناء عدن والحدود والمنافذ البرية مع المملكة العربية السعودية بهدف إيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية دون عراقيل إلى المتضررين في كافة المحافظات اليمنية، وهو ما حظي بترحيب الحكومة اليمنية ممثلة بوزارة الخارجية.

ومن جانبها أكدت الخارجية اليمنية أن ميناء الحديدة لا يزال يستخدم من قِبل الميليشيا الانقلابية لتهريب السلاح وتهديد الملاحة الدولية ونهب المساعدات الإنسانية، وأشارت إلى أنه بالرغم من تدفق المساعدات الإغاثية خلال الفترة الماضية عبر ميناء الحديدة إلا أن الميليشيا الانقلابية واصلت ممارسة الابتزاز وفرض الأتاوات على التجار والمنظمات الإنسانية وفرض توزيع المساعدات وفقاً لأجندتها والمتاجرة بها لتمويل آلة القتل والحرب.

وأوضحت أن مينائي عدن والمكلا والمنافذ البرية مع المملكة العربية السعودية بكامل الجاهزية لاستقبال الواردات الإغاثية والتجارية، وأن الحكومة وبالتعاون مع دول التحالف العربي تعمل على إعادة تأهيل ميناء المخا ليتمكن من استقبال المساعدات الإغاثية أيضاً، وأكدت أن الحكومة الشرعية ستعمل بكل جهد لضمان المرور السلس للمساعدات من الموانئ المذكورة إلى المناطق المتضررة.ودعت وزارة الخارجية منسقية الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية والمنظمات الإغاثية إلى إتباع آلية شفافة لأنشطتها وتوزيع المساعدات الإنسانية لضمان وصولها إلى مستحقيها.

اقرأ المزيد...

عدن برس فيديو

من نحن ؟

 عدن برس صحيفة إخبارية إلكترونية باللغة العربية -والانجليزية تأسست عام 2006 تصدر عن  مؤسسة عدن برس للاعلام .تتناول الأخبار و الأحداث المحلية  والأخبار ذات الصلة بالشأن في الجنوب واليمن بشكل عام والعربية والعالمية بحرفية عالية وحيادية واضحة وموضوعية لا لبس عليها، نراعي من خلالها مصداقية الخبر وانيته وسرعة  نشره بمنتهى المهنية

عدن برس

  • كلمة الموقع
  • أرسل خبر
  • تعازي 
  • تهانينا

ثقافة وفنون

برادفورد – لندن " عدن برس " خاص – النجم تشارلز ...
صنعاء – لندن " عدن برس " - ذهبت مثلما أتيت ...
دبي – لندن " عدن برس " - يدّعون الغرام وهو ...