عاجل عدن برس

wrapper

أخر الاخبار

آخر تحديث 2017/06/28الساعة05:04
تقارير

تقارير (66)

هيومن رايتس ووتش:الحوثيون قتلوا مئات اليمنيين المدنيين بالالغام

عدن برس/ عدن - 

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم الخميس إن استخدام مسلحي جماعة الحوثيين وقوات صالح للألغام الأرضية تسبَب في وقوع العديد من الضحايا المدنيين، وأعاق العودة الآمنة للمدنيين النازحين بسبب القتال.

وطالبت المنظمة الحوثيين بالتوقف فوراً عن استخدام هذه الأسلحة والالتزام باتفاقية حظر الألغام للعام 1997، والتي انضم إليها اليمن عام 1998.

وبحسب بيان للأمم المتحدة فإن الحوثيين وقوات صالح استخدموا ألغاما أرضية في 6 محافظات على الأقل، منذ مارس 2015، وتسببت في قتل وتشويه مئات المدنيين، وعطلت الحياة المدنية في المناطق المتضررة.

وأضاف إن الألغام الأرضية تُشكّل تهديداً للمدنيين بعد انتهاء الصراع بوقت طويل.

وقال ستيف غوس، مدير قسم الأسلحة في هيومن رايتس ووتش، إنه «دأبت قوات الحوثي وصالح على خرق الحظر المفروض على استخدام الألغام الأرضية على حساب المدنيين اليمنيين. حظر اليمن الألغام المضادة للأفراد منذ قرابة عقدين من الزمن، ولا ينبغي للسلطات أن تتسامح مع استخدامها».

وأفادت «مبادرة رصد الألغام الأرضية» التي أطلقتها «الحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية»، إن 988 شخصا على الأقل قتلوا أو جرحوا بسبب الألغام الأرضية أو غيرها من مخلفات الحرب المتفجرة في اليمن عام 2015.

وثقت هيومن رايتس ووتش سابقا استخدام قوات الحوثي وصالح لألغام مضادة للأفراد في محافظات عدن وأبين ومأرب ولحج وتعز في عامي 2015 و20166، فضلا عن استخدامها العشوائي لألغام مضادة للمركبات.

قالت هيومن رايتس ووتش إن قوات الحوثي وصالح صنعت واستخدمت أيضا ألغاما مضادة للأفراد بدائية الصنع. في اليمن، تنفجر أحيانا الألغام المضادة للمركبات أو غيرها من المتفجرات من قبل فرد يستخدم دواسة على بعد أمتار قليلة.

في فبراير 2017، وجد «المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام» ألغاما بدائية الصنع وأزالها من الطرق المدنية بالقرب من مدينة المخا الساحلية في محافظة تعز، التي كانت قوات الحوثي وصالح قد انسحبت منها مؤخرا.

وقالت هيومن رايتس ووتش إن استخدام قوات الحوثي وصالح للألغام الأرضية المضادة للأفراد ينتهك قوانين الحرب، وإن الأفراد المتورطين يرتكبون جرائم حرب.

وأضافت «استخدمت قوات الحوثي وصالح أيضا الألغام المضادة للمركبات بشكل عشوائي في انتهاك لقوانين الحرب، ولم تتخذ الاحتياطات الكافية لتجنب وقوع إصابات بين المدنيين».

وقالت ووتش إن على سلطات الحوثي وصالح أن تتخذ خطوات فورية لضمان توقف القوات التابعة لها عن استخدام الألغام المضادة للأفراد، وتدمير أي ألغام مضادة للأفراد تمتلكها، وإنزال العقاب المناسب بكل من يستخدم هذه الأسلحة العشوائية.

اقرأ المزيد...

تقرير- الجفاف يضرب قرى وبلدات كرش والقبيطة

عدن برس/ عبدالله مجيد - 

ما إن يبزغ فجر يوم جديد، إلا وتكون الحياة قد دبت لدى أهالي نازحي كرش في مناطق مديرية القبيطة، ففي الوقت الذي تنشغل فيه ربات البيوت بإعداد وجبة الفطور، يكون الأطفال قد هيؤوا أنفسهم للشد الرحال إلى بئر الحاصلية (3 كيلو) لاحضار دبتي ماء سعة 20 لترا على ظهور الحمير.

وعلى البئر يقف الناس في طوابير طويلة في انتظار الأدوار والتي قسمت بالتناوب بين أصحاب السيارات والموتورات (الدراجات النارية) فيما يقف عشرات الأطفال وكل منهم ماسكن بزمام حماره في الجهة الأخرى منتظرا وصول دوره ضمن طابور طويل.

كان الوقت قد قارب حينما الساعة السابعة صباحا حينما شد الطفلان مهند ومحمد (12سنة) رحلة العودة إلى منزليهما الكائن بمنطقة حدابة، امتطى محمد صهوة حماره وكأنما هو عائد من معركة خاضها وانتصر فيها فور حصوله على نصبه من الماء، بينما عاد مهندا راجلا لوضعه دبة اضافية على ظهر حماره.

الوقت قارب على موعد بدء الدراسة وعليهما أن يجدا في السير، فأمامها نحو ساعة زمن واحدة فقط، اليوصلا إلى منزليهما لتناول وجبة الإفطار على عجل قبل أن يذهبا إلى المدرسة للتعليم تحت أشجار المنطقة أو في إحدى الخيام الثلاث التي وفرتها إحدى المنظمات.

بهذا البرنامج يبدأ أطفال نازحوا كرش كل يوم جديد، أملين أن يأتي يوم تنتهي فيه معاناتهم، وأخاله بعيد وبعيد جدا.

يقول الطفل محمد منير (12 عام) بينما يمسح بكفه الصغير ما علق من أتربه على جبينيه وجبهته، مصحوبة بضحكة برئية" أنا ومهند ذهبنا إلى البئر بعد صلاة الفجر مباشرة، ففي هذا الوقت لا نجد عليها ازدحام كثير، فنملئ دببنا ونعود بسرعة، حتى لا تفتنا الدراسة".

وتزيد الأسر النازحة من قرى وبلدات كرش عن أربعة آلاف أسرة، أكثر تجمع لهم في منطقة الربوع بالقبيطة، فيما يتوزع الأخرون في مديريات ومناطق محافظة لحج: كصبر والوهط، وتبن، والعند، والحبيلين، ويافع، وبعض مديريات العاصمة عدن.

يقول المواطن فيصل شاهر (53 عام) وهو أحد النازحين" المصائب لا تأتي إلا مجتمعة، بدء بالحرب ثم التشرد والنزوح، واخيرا شحة المياه بقوة في هذه المنطقة، والتي نضبت كل آبارها السطحية، عدا بئر الحاصلية، والتي هي الأخرى على وشك النضوب نتيجة لسحب لمياه منها وبكمايات كبيرة ليس في من قبل السكانين في هذه المناطق القريبة منها بل أصبحت قبلة يقصدها الكثير من أبناء المناطقبالمديرية".

المواطن محمد علي (47 عام) وهو أحد سكان منطقة لجنان بالقبيطة ذات الكثافة السكانية العالية هو الأخر أوضح خلال تصريحه لعدن برس جزء مما يعانيه بالقول" نحن نعتمد بشكل أساسي في الحصول على المياه من السدود والحواجز المائية والتي نجمعها أثناء تساقط الأمطار في فصل الصيف، وقد أوشكت على النفاذ، بل إن الكثير من المواطنين قد خلص مخزونهم المائي لصغر سدودهم المنزلية، ولهذا بات البعض منهم يعتمد على الشراء، وتتجاوز فيه قيمة الدبة الماء سعة 20 لترا المئتين ريال، في بعض المناطق المجاورة خصوصا المرتفعة والواقعة أعالي الجبال، مضيفا" هناك الكثير من المواطنين أضطروا خلال هذه الفترة القصيرة لبيع أبقارهم وأغانمهم نتجة لشحة المياه وجدب الأرض".

وفي تصريح خاص لعدن برس " أوضح مدير عام مديرية القبيطة الأستاذ عماد غانم" أن موجة الجفاف التي ضربت أجزاء واسعة من بلدات كرش والقبيطة بمحافظة لحج جنوب اليمن منذ ما يزيد عن الشهرين تسببت في زيادة معاناة النازحين وأبناء القبيطة على حد سواء، نتيجة لعدم تساقط الأمطار فيها لما يقارب من العام.

ووجه غانم عبر "عدن برس" نداء عاجلا إلى الجهات المسؤلة في المحافظة وكذا المنظمات المعنية بسرعة التدخل لمواجهة الجفاف بات يهدد حياة المواطنين في لاسيما في مناطق النزوح".

اقرأ المزيد...

15 ألف حالة اعتقال وإخفاء قسري منذ بدء الانقلاب

عدن برس / خاص - كشف التقرير السنوي الصادر عن رابطة أمهات المختطفين، عن بلوغ إجمالي عدد المعتقلين والمخفيين قسراً 15 ألف و 171 حالة اعتقال وإخفاء قسري بينها نساء وأطفال في سجون ومعتقلات الميليشيات الانقلابية التابعة لجماعة الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح، وذلك خلال الفترة من 21 سبتمبر/ أيلول 2014 حتى 31 ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي 2016، كما تم تسجيل 99 حالة عدد ضحايا التعذيب حتى الموت والتصفية الجسدية للمعتقلين والمخفيين قسراً.وقالت رابطة أمهات المختطفين في تقريرها السنوي الذي استعرضته بالمؤتمر الصحفي الذي عقدته تحت شعار "أمهات أمام أبواب السجون" في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، أمس، إن إجمالي عدد المعتقلين بقبضة الميليشيات الانقلابية منذ الانقلاب حتى نهاية العام الماضي بلغ 12 ألف و 636 منهم 12 ألف و 384 رجلاً و 30 امرأة و 222 طفلاً موزعين على 19 محافظة من محافظات البلاد، وإنه تم الإفراج عن 9 آلاف و 347 معتقلاً، فيما ما يزال 3 آلاف و 289 معتقلاً بينهم 14 طفلاً يقبعون في سجون ومعتقلات الانقلابيين في خمس محافظات يمنية.

وأضافت أن عدد حالات الإخفاء القسري بلغت ألفين و 535 بينهم 41 طفلاً، وتم معرفة أماكن اعتقال معظمهم وما زال هناك 160 مخفياً قسراً غير معروفة أماكن وظروف إخفائهم، وما زالت حملات الاختطافات والاعتقالات مستمرة بشكل يومي ومتواصل بحق المدنيين الذي ما زالوا في سجون ومعتقلات الميليشيات وتجاوزت فترة اعتقالهم السنتين دون أن توجه لهم أي تهم أو إحالتهم إلى القضاء وفقاً للقانون.

ولفت التقرير إلى أن قائمة اعتقالات الانقلابيين تصدرتها فئة السياسيين والناشطين بإجمالي 5 آلاف و 753 معتقلاً، وهو ما يؤكد استهداف الانقلابيين لمعارضيهم السياسيين، وتلتها فئة الطلاب بحوالي 4 آلاف و 321 معتقلاً، وذلك لاعتقاد الميليشيات الانقلابية أن فئة الطلاب تعتبر نشطة ومؤثرة في المجتمع وقد لا تقبل واقع الانقلاب ويكون لها دور فاعل في مناهضة الانقلاب، ومن ثم الفئات الأخرى بالترتيب فئة الموظفين الإداريين والقطاع الخاص والأعمال الحرة والتجارة بنحو ألف و 601 معتقل، والمربيين وصناع المستقبل 613 معتقلاً والإعلاميين 142 معتقلاً وأخيراً المحامين والوعاظ من خطباء وأئمة مساجد 7 أجانب، وجميعهم تم اعتقالهم من منازلهم ومواقع أعمالهم ودراستهم وأنشطتهم المختلفة.

ولفت إلى بلوغ حالات التعذيب التي تم رصدها في سجون ومعتقلات الحوثي وصالح بمختلف محافظات البلاد 818 حالة منها حالتان تعذيب نساء و 23 حالة تعذيب أطفال، وأن أشد حالات التعذيب التي أفضت إلى الموت بلغت 99 حالة تعذيب حتى الموت وتصفية جسدية، كما رصد التقرير استخدام المدنيين المخفيين قسراً والمعتقلين كدروع بشرية من خلال وضعهم في مراكز وثكنات عسكرية ومخازن ومستودعات أسلحة ومنشآت إستراتيجية عادة ما تكون هدفاً للقصف الجوي العسكري.وأكد التقرير السنوي لرابطة أمهات المعتقلين رصد 484 سجناً رسمياً ومعتقلاً خاصاً غير رسمي منها 227 سجناً رسمياً و 10 سجون سرية و 247 سجناً مستحدثاً منها 27 مستشفى و 49 جامعة حكومية وخاصة و 99 مدرسة حكومية وخاصة و 25 ملعباً ونادياً رياضياً و 47 مبنياً قضائياً، حيث كانت جميعها ساحة للانتهاكات الخطيرة ووضعها العام سيئاً ومزرياً وتفتقر لأبسط المقومات والخدمات اللازمة والضرورية للمعتقلين في تلك السجون والمعتقلات، كما رصد التقرير عدداً من حالات الفدية المالية.

وأفاد التقرير بتنفيذ رابطة أمهات المعتقلين 40 وقفة احتجاجية للمطالبة بالإفراج عن أبنائهن المعتقلين تعسفاً والمخفيين قسراً، حيث تم الاعتداء على عدد 10 وقفات احتجاجية من قِبل ميليشيا الحوثي وصالح، أي ما نسبته 25 في المائة من إجمالي الوقفات الاحتجاجية، إضافة إلى تنفيذ الرابطة 4 حملة إلكترونية وإقامة سلسلة بشرية واحدة وفعالية واحدة (توقيع عريضة صناعة السلام)، فضلاً عن الحملات الإعلامية المقدرة بنحو 27 حملة إعلامية وثلاثة بيانات وبلاغات صحفية وتحرير 28 رسالة موجهة لشخصيات اعتبارية محلية ودولية.

اقرأ المزيد...

وزير الدفاع الأمريكي من الرياض: حرب اليمن تحتاج لحل سياسي

عدن برس / رويترز - قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس، الذي يقوم بأول زيارة للسعودية منذ تولي منصبه، إنه يجب إيجاد حل سياسي من خلال مفاوضات تتوسط فيها الأمم المتحدة لإنهاء الصراع في اليمن.

وفي الوقت نفسه قال مسؤولون إن الولايات المتحدة تدرس توسيع نطاق دورها في صراع اليمن بتقديم مساعدات مباشرة بشكل أكبر لحلفائها في الخليج الذين يحاربون جماعة الحوثي المدعومة من إيران.

وقتل ما لا يقل عن عشرة آلاف شخص وشُرد أكثر من ثلاثة ملايين في الحرب التي دخلت عامها الثالث. ويعاني الملايين للعثور على ما يقتاتون عليه.

ويسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومساحة كبيرة من الأراضي. وتدعم الولايات المتحدة التحالف الذي تقوده السعودية الذي يحاول إعادة إرساء حكم إدارة الرئيس عبه ربه منصور هادي التي تحكم من عدن عن طريق حملة ضربات جوية تسببت في دمار شديد.

وقال ماتيس للصحفيين في طريقه إلى الرياض يوم الثلاثاء إن الحرب "مستمرة منذ وقت طويل. نرى الإيرانيين يقدمون الصواريخ التي يطلقها الحوثيون على السعودية وهذا أمر يجب أن يوضع له حد ولاسيما في ظل عدد الأبرياء الذين يلقون حتفهم داخل اليمن."

وانتهت سبعة اتفاقات لوقف إطلاق النار توسطت فيها الأمم المتحدة بين قوات الحكومة والمتمردين بالفشل بينما انهارت محادثات سلام تدعمها الأمم المتحدة أكثر من مرة.

وقال ماتيس "سنعمل مع حلفائنا وشركائنا لنحاول أن نصل إلى طاولة مفاوضات بوساطة الأمم المتحدة."

ولم يذكر تفاصيل بشأن طبيعة الدعم الإضافي الذي قد تقدمه الولايات المتحدة للتحالف الذي تقوده السعودية لكنه قال إنه يتطلع لتوثيق وتوسيع نطاق العلاقات بين البلدين خلال الزيارة.

ومن المتوقع أن يلتقي ماتيس مع مسؤولين سعوديين على رأسهم العاهل السعودي الملك سلمان وولي ولي العهد ووزير الدفاع محمد بن سلمان.

وقال جون ألترمان، مدير برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، إن السعودية تشعر بقلق استراتيجي من إيران غريمتها الأساسية في صراع على النفوذ بالمنطقة.

وأضاف قائلا "القلق السعودي على المدى القريب هو كيف يبعثون برسالة إلى الإيرانيين في اليمن وهم يريدون الحصول على دعم أمريكي كامل."

وستأتي دراسة المساعدة الأمريكية المحتملة، التي تتضمن بالفعل معلومات مخابرات، في ظل أدلة على أن إيران ترسل أسلحة متطورة ومستشارين عسكريين إلى الحوثيين.

وتقول مصادر بالكونجرس إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على وشك إخطار الكونجرس بمقترح لبيع ذخيرة دقيقة التوجيه إلى السعودية.

وقد تؤجج زيادة الدعم العسكري للتحالف الذي تقوده السعودية الجدل بشأن الحملة الجوية التي أسفرت عن مقتل عدد من المدنيين ودمرت منشات للبنية التحتية من بينها مستشفيات.

وتركز دور الولايات المتحدة في اليمن على محاربة تنظيم القاعدة الذي استغل جناحه هناك الفوضى التي سببتها الحرب.

* وضوح بشأن سوريا

يزور ماتيس أيضا مصر وقطر وإسرائيل في جولة قد توضح أساليب إدارة ترامب في المعركة ضد متشددي تنظيم الدولة الإسلامية واستعدادها لاستخدام المزيد من القوة العسكرية مقارنة بإدارة الرئيس السابق باراك أوباما.

ومن أهم الأسئلة التي تدور في ذهن الحلفاء بخصوص سوريا ما إذا كانت واشنطن قد وضعت إستراتيجية لمنع انزلاق المناطق التي انتُزعت من المتشددين إلى الخلافات العرقية والطائفية أو الإذعان لجيل جديد من التطرف مثلما حدث في العراق وأفغانستان.

وتحارب القوات المدعومة من الولايات المتحدة لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل العراقية والرقة السورية وهما معقلا الدولة الإسلامية ولا تزال هناك تساؤلات بشأن ما سيحدث بعد ذلك وما الدور الذي يمكن أن يلعبه حلفاء آخرون مثل السعودية.

وقال مسؤولون بالإدارة الأمريكية إن الإستراتيجية الأمريكية في سوريا، وهي هزيمة الدولة الإسلامية مع مواصلة المطالبة برحيل الرئيس بشار الأسد، لم تتغير وهي رسالة من المتوقع أن يشدد عليها ماتيس.

اقرأ المزيد...

بحاح: من لديه نية صادقة للحوار ستكون هناك ضمانات خليجية وأممية

عدن برس / متابعات -أكد نائب رئيس الجمهورية رئيس الحكومة السابق الدكتور خالد محفوظ بحاح، أهمية البداية بتحرير ما أسماها المنطقة الصفراء في اليمن وذلك في ظل أولويات تأجل حسم معركة صنعاء وهو ما  تقرره الحكومة اليمنية، جاء ذلك خلال مشاركته في الندوة التي أقامها مركز حمد الجاسر الثقافي بالعاصمة السعودية الرياض تحت عنوان (اليمن الى أين؟).وفي رده على سؤال لصحيفة "سبق" الإلكترونية ما الذي يؤخر الحسم وجيش الشرعية على مشارف صنعاء؟ قال بحاح: "نحن نقول هناك عدد من الأسبقيات في إطار عدم الدخول لصنعاء، وربما هذا يتحدث فيه أعضاء الحكومة اليمنية الحالية، مستدركاً: لكن ربما تم تأجيل موضوع صنعاء لفترة، وهناك منطقة صفراء نستطيع أن نبدأ فيها وهي إقليم الجند والساحل الغربي في إطار التحرير متى ما تعثرت أي عملية سياسية قادمة".وبخصوص ما يتردد من أنباء عن سعي المخلوع والحوثي للتفاوض مع المملكة وذلك بعد اقتراب الجيش اليمني ووصوله لمشارف صنعاء، قال بحاح: "نرحب بسعي أي أطراف سياسية كانت في الداخل أو الخارج للذهاب للحوار، لكن ليس بسياسة "ذر الرماد في العيون"؛ يأتون ويعطون وعوداً فقط، أنا أقول كل من لديه نية صادقة يكون في إطار التنفيذ، فهناك الآن ضمانات، أي شيء يتم على الطاولة، سوف تكون هناك ضمانات خليجية وأممية، فلذلك لا نقول هذا صحيح أو خاطئ، نحن نقول الناس على الأرض وسوف تنفذ ما يتم الاتفاق عليه".

اقرأ المزيد...

لأول مرة منذ 12 عاماً .. رسو ناقلة سيارات عملاقة في ميناء عدن

عدن برس / خاص - رست ناقلة السيارات (باساما) صباح اليوم في محطة الحاويات في ميناء عدن وذلك للمرة الأولى منذ ما يزيد عن اثني عشر عاماً، ومن المقرر أن تفرغ عدد 549 سيارة ومركبة وارد السوق المحلي.

ويمتلك المركز التجاري للمحركات النصيب الأكبر في أعداد المركبات الواردة، وتعد مثل هذه الخطوة ميلاد عهد جديد لتنشيط المنطقة الصناعية والتخزينية (المنطقة الحرة - عدن) وماله من أثر في تنشيط هذا النوع من الأنشطة التجارية المتمثلة بإستيراد وإعادة تصدير المركبات، واعتبار عدن مركزاً إقليمياً لسيارات ومركبات نوع تويوتا الذي يمثل المركز التجاري للمحركات وكالتها في منطقة الشرق الأوسط.

والجدير بالذكر أن أرصفة الحاويات في الميناء تعد الموقع المثالي سواءً للأسواق المحلية وكذلك موقعها المتميز في مدخل أحد أهم الممرات المائية التي تربط الأسواق العالمية.

اقرأ المزيد...

التوجيه المعنوي بوزارة الداخلية يطلق حملة توعوية بخطورة حمل السلاح

عدن برس / خاص - في بادرة إيجابية تراعي وتواكب تطورات الجانب الإعلامي التوعوي في محيطنا الإقليمي والدولي وأهمية التفاعل مع القضايا المتعلقة بالأمن عموما، والسلام المجتمعي بصفة خاصة، في العاصمة عدن، واليمن ككل، دشنت إدارة التوجيه المعنوي والعلاقات العامة بوزارة الداخلية اليوم باكورة أعمالها التوعوية التي تتناول المخاطر المترتبة على حمل السلاح الغير مرخص وتهديداتها المهلكة للمجتمعات والأوطان تحت عنوان "لتضميد الجراح .. لا لحمل السلاح" مستعينة بشخصية كرتونية أطلق عليها أسم (ساهر) صممت خصيصا لتصبح التميمة الرسمية لإدارة التوجيه المعنوي والعلاقات العامة بوزارة الداخلية في حملاتها التوعوية المجتمعية المختلفة.

الحملة التوعوية، بموجب الخطة المزمنة التي وضعتها وأعدتها إدارة التوجيه المعنوي والعلاقات العامة بوزارة الداخلية، من المقرر لها أن تستهدف كافة شرائح المجتمع وستجري عملية تعميمها وإشهارها في مختلف وسائل الإعلام، المقروءة منها، والمرئية والمسموعة، لمواجهة مظاهر انتشار حمل السلاح بطرق غير قانونية وبصورة ملفتة، أثارت وما تزال تثير سخط أفراد المجتمع بالعاصمة عدن، ومختلف المناطق المحررة منذ انتهاء الحرب الهمجية التي شنتها مليشيات الحوثي وصالح على عموم اليمن، والعاصمة عدن، بصورة أكثر كثافة، نهاية مارس/آذار 2015، وما ترتب عليها من مخلفات سلبية ومظاهر مقلقة للسكينة العامة يواجهها المواطنون في عموم البلاد حتى اللحظة الراهنة بمزيد من القلق والتنديد.

وحول الحملة التوعوية التي تم تدشينها بشكلها الحالي، والشخصية الكرتونية التي تم اختيارها واعتمادها "تميمة" رسمية للحملة (أهدافها/غرضها)، أفاد المقدم عبدالقوي باعش مدير إدارة التوجيه المعنوي والعلاقات العامة بوزارة الداخلية في تصريح صحفي أن هذه الحملة تأتي تجاوبا مع حرص واهتمام القيادة السياسية ممثلة بفخامة رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة عبدربه منصور هادي، وترجمة لتوجهات وتوجيهات نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية اللواء حسين محمد عرب وتهدف لمواجهة هذه المظاهر والظواهر السلبية التي تقلق الأمن وتعرقل كافة الجهود التي تبذلها الدولة لتعزيز وتثبيت الأمن في كافة المناطق المحررة، بدءا بالعاصمة عدن، وفي مقدمتها ظاهرة حمل السلاح، بمختلف أشكاله وأنواعه، بمعزل عن الأطر الرسمية والأمنية التي تتبع الدولة.

وبخصوص الغرض الذي تسعى إدارة التوجيه المعنوي والعلاقات العامة بوزارة الداخلية لتحقيقه من خلال حملتها التوعوية قال المقدم عبدالقوي باعش إن نجاح الحملة سيكون دون شك معتمدا على تعاطي وتجاوب ومساعدة كافة شرائح المجتمع، بمن فيهم رجال الأمن الذين تقع على عاتقهم، بالإضافة إلى مهامهم بالحفاظ على الأمن، توعية المجتمع بالمخاطر المترتبة على حمل السلاح دون ترخيص، وهذا ما دفعنا للتفكير بطريقة مبتكرة وهادفة تترجم رغبة القيادة السياسية والوزارة بفرض هيبة الدولة والأمن وتربط رجل الأمن بالمجتمع مباشرة وتوجه وتستهدف برسائلها من خلاله المواطن بطريقة إيجابية وأكثر فاعلية ووجدنا بأنها ستكون أكثر تأثيرا بالاعتماد على هذه التميمة "ساهر" التي تمثل رجل الأمن برسم كرتوني يتيح لنا التواصل مع كافة شرائح المجتمع دون استثناء وتوصيل رسائلنا والتخاطب مع المواطن فكريا بصور متعددة وسنعلن في حينه، وفقا لخطة عملنا المزمنة، عن خطوات وحملات توعوية مختلفة تعتمد على طرق مبتكرة وأفكار غير مألوفة ستقوم بتنفيذها الإدارة العامة للتوجيه المعنوي والعلاقات العامة بوزارة الداخلية الغرض منها تكاتف الجميع سلطة / مجتمع للعودة بالعاصمة عدن إلى مكانتها الطبيعية والتاريخية كعاصمة مدنية خالية من مظاهر السلاح الخارج عن إطار الدولة والسلطات الأمنية الرسمية، وكذلك الأمر بالنسبة لكافة المناطق المحررة الأخرى.

الجدير بالإشارة أن هذه الحملة التوعوية المبتكرة التي تتبناها الإدارة العامة للتوجيه المعنوي التابعة لوزارة الداخلية تعتبر هي الأولى من نوعها التي يتم فيها استخدام تميمة كرتونية تمثل رجل الأمن للتخاطب والتعاطي مع المجتمع برسائل ذات أبعاد اجتماعية وأمنية تساهم في دعم جهود السلطات لمواجهة ومجابهة كل ما من شأنه تأخير وعرقلة خطوات تثبيت الأمن في المناطق المحررة ومن المتوقع أن تحظى هذه الحملة بتفاعل قطاع واسع من المجتمع معها وتؤسس لشراكة حقيقية وفاعله  لما لها من تأثير فعال على الوعي الجمعي للمجتمع المحلي ومختلف جوانب الحياة فيه في المرحلة الراهنة، ولضمان معيشة وأمن وسلامة الأجيال القادمة على المدى البعيد.

اقرأ المزيد...

بحاح: اليمنيون أمام فرصة حقيقية لوضع حد للصراع السياسي

عدن برس / خاص - أقام مركز حمد الجاسر الثقافي في العاصمة السعودية الرياض ندوة وصفت بأنها الأبرز خلال الموسم الثقافي الحالي استضاف خلالها المركز دولة نائب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء السابق الأستاذ خالد محفوظ بحاح، كما استضاف المركز نخبة واسعة من الوسط الفكري والأكاديمي في المملكة العربية السعودية.

الندوة التي أدارها الدكتور عمر بامحسون وحملت عنوان (اليمن إلى أين؟)، لامست في محاورها ومضامينها نقاط اهتمام رئيسية لدى المتلقي العربي على وجه العموم.

وقد ارتكزت المحاضرة التي عرضت بشرائح على شاشات العرض على عدة محاور، ابتدأت بتناول الأزمة اليمنية من جذورها التاريخية حيث قدم دولة الرئيس بحاح شرحاً وافياً، وأشار إلى نقاط عميقة في التاريخ السياسي لها انعكاس على الحاضر وربما المستقبل إذا لم تجد المعالجات الحقيقية لها، على حد تعبيره.

كما أشار بحاح في معرض حديثه عن التاريخ إلى مراحل بروز العنف السياسي وربطها بمفاصل تاريخية أخذت أشكالاً متعددة في الفعل ولكنها تشابهت غالباً في الأسباب.

وفي ما يخص نشأة القضية الجنوبية وقيام الحراك الجنوبي، أولى بحاح جزءاً كبيراً من المحاضرة وأسهب في تفصيل سبل معالجتها وصعوبتها في الوقت ذاته، وكان صريحاً لأبعد الحدود في توضيح أعمق التفاصيل.

كما تناول دولة الرئيس بحاح الحديث عن واقع الحال في الجمهورية اليمنية انطلاقاً من ثورات الربيع العربي التي أخذت طابعاً عفوياً ثم تدرجت لتمثل أجندات سياسية محددة فرضت وجودها بتأثيرات متنوعة.

وقد تطرق المحاضر لدور المبادرة الخليجية في حقن دماء اليمنيين، وتغييرها وجهة قوى النفوذ اليمني من الحرب إلى الانتخابات ثم الحوار الوطني الذي انتهى بحزمة المخرجات التي تعد اليوم واحدة من أهم المرجعيات في أي تسوية قادمة.

ولأسباب تاريخية حددها المحاضر، أخفقت العملية السياسية عندما تصادمت مع الارث الاجتماعي الذي يعد ناتجاً تاريخياً لصراع سياسي طويل الأمد حمل أشكالاً كثيرة تنوعت بين القبلية والمذهبية حصرت الصراع حول السلطة.

وفي معرض حديثه عن عاصفة الحزم، قال بحاح: إن الدول العربية تعودت خلال الأزمنة الماضية على لعب دور ثانوي إلا أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز كان قد كسر هذه القاعدة في ٢٦ مارس 2015 عندما انتزع زمام المبادرة وقاد العالم في عملية عاصفة الحزم التي سيتوقف التاريخ أمامها طويلاً، كما أكد بحاح على ريادة المملكة العربية السعودية كدولة قائدة في العالم العربي والإسلامي، وأن ما حدث ترجم عملياً هذه القيادة وصولاً إلى نجاح التحالف العربي والقوات الوطنية بتحرير ٨٠٪‏ من الأراضي اليمنية خلال عامها الأول، ووضع حد لتفاقم الانقلاب وأخطاره.

واعتبر دولة الرئيس بحاح أن اليمنيين أمام فرصة حقيقية لوضع حد للصراع السياسي باستغلالهم الأمثل لعملية إعادة الأمل التي حملت مضامين طويلة الأمد لمعالجة الأزمات الإنسانية والسياسية التي تؤسس لبناء اليمن.

وشدد على المصالحة الوطنية كخطوة مهمة طالما أخفق اليمنيون تاريخياً في إنجاحها، كما أكد على حتمية تفعيل المسار السياسي توازياً مع المسار العسكري لخلق الفرص أمام الفريق الأممي للعب دور أفضل وصولاً إلى طاولة مفاوضات تكون امتداداً لمفاوضات الكويت وجنيف واحد واثنين، بالإضافة لمسار الإغاثة والتنمية.

كما شدد بحاح على ضرورة إيجاد رؤية إستراتيجية لمجلس التعاون الخليجي تجاه اليمن، استيعاباً وتأهيلاً وضماً تدريجياً ليصبح اليمن الدولة الخليجية السابعة، وأشار بوضىوح إلى أهمية العمل الجاد والحثيث لتحرير إقليم الجند وتهامة باعتبار هذا الأمر بات أولوية وضرورة تمليها الظروف الإنسانية الصعبة التي أفرزها الانقلاب وممارساته الهمجية في تلك المناطق.

وقد ألقى عدد من الحضور مداخلات أثرت محاور النقاش وسلطت الضوء على العديد من النقاط المحددة، شاكرين لدولته هذا اللقاء ومعبرين عن عميق امتنانهم للطرح السلس والجميل لمحاور الندوة.

وأختتم د. بامحسون الندوة بشكره القائمين على مركز حمد الجاسر الثقافي على استضافتهم لهذه النوعية من الندوات التي تطرح أفق المستقبل اليمني أمام النخب الأكاديمية والثقافية السعودية التي لها دور في مساعدة الأشقاء اليمنيين لصياغة مستقبلهم السياسي.

اقرأ المزيد...

عدن برس فيديو

من نحن ؟

 عدن برس صحيفة إخبارية إلكترونية باللغة العربية -والانجليزية تأسست عام 2006 تصدر عن  مؤسسة عدن برس للاعلام .تتناول الأخبار و الأحداث المحلية  والأخبار ذات الصلة بالشأن في الجنوب واليمن بشكل عام والعربية والعالمية بحرفية عالية وحيادية واضحة وموضوعية لا لبس عليها، نراعي من خلالها مصداقية الخبر وانيته وسرعة  نشره بمنتهى المهنية

عدن برس

  • كلمة الموقع
  • أرسل خبر
  • تعازي 
  • تهانينا

ثقافة وفنون

برادفورد – لندن " عدن برس " خاص – النجم تشارلز ...
صنعاء – لندن " عدن برس " - ذهبت مثلما أتيت ...
دبي – لندن " عدن برس " - يدّعون الغرام وهو ...