عاجل عدن برس

wrapper

أخر الاخبار

آخر تحديث 2017/08/16الساعة06:10

مسؤول اسباني يبدي قلق بلاده من تأثير الارهاب على أمن اليمن

عدن برس / خاص - 

التقى السفير اليمني في إسبانيا نبيل خالد ميسري اليوم الخميس سكرتير الدولة للشؤون الخارجية في وزارة الخارجية والتعاون الإسبانية السيد إيلديفونسو كاسترو.

وبجث السفير ميسري مع المسؤول الإسباني موقف إسبانيا الداعم للشرعية وللقرارات الدولية ولاسيما 2216 وثمن هذا الموقف المميز.

كما أشار إلى جهود الحكومة اليمنية لإرساء الأمن والإستقرار وإنهاء الإنقلاب المليشاوي الذي تقوده جماعة الحوثي وقوات صالح وإستعادة كامل الأراضي.

وأوضح السفير ميسري الأهداف التي يسعى لها الإنقلابيين ومن خلفهم إيران التي لها أجندة توسعية في المنطقة مؤكداً فشلها عما قريب.

كما تناول الوضع القائم على الأرض عسكرياً وأمنياً وإنسانياً، وشكر مملكة إسبانيا على مساعداتها متمنياُ مضاعفتها من خلال التعبئة ونشر الوعى عن الحالة في اليمن إنسانياً، وذلك لحشد الدعم الرسمي وغير الحكومي في إطار تنسيق مشترك يبدأ قريباً جداً

وتطرق أيضاً إلى تنشيط التعاون الثنائي وفقاً للظروف المتاحة وفتح مجالات أوسع لما يخدم المصالح المشتركة.

من جانبه أكد المسؤول الإسباني دعم بلاده المستمر للشرعية ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي وللقرارت الدولية لاسيما 2216 واستمرار دعمها في مختلف الجوانب.

وعبر عن قلقه للحالة الإنسانية وضرورة العمل على تجاوز الكارثة الإنسانية مؤكدا دعم بلاده للقيام بالجهود التي من شأنها التخفيف من مترتبات الكارثة.

كما عبر عن قلقه من الأنشطة الإرهابية التي تؤثر على أمن اليمن والمنطقة لاسيما في الممرات البحرية الدولية.

وأشار إلى أن إسبانيا مشاركة في حفظ الأمن والإستقرار لليمن والمنطقة.

واختتم التأكيد على تسهيل مهمة السفير في العمل على تطوير العلاقات بين البلدين وتحقيق المصالح المشتركة.

اقرأ المزيد...

السفير الأمريكي يجدد دعم ومساندة واشنطن للحكومة اليمنية

عدن برس / سبأ - 

استقبل رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر اليوم الأحد السفير الأمريكي لدى اليمن ماثيو تولر لبحث العلاقة الثنائية بين البلدين الصديقين وآخر التطورات على الساحة اليمنية على الصعيدين الداخلي والخارجي.

وأشاد الدكتور بن دغر بالدور الأمريكي في دعم ومساندة الشعب اليمني وحكومته الشرعية لإنهاء الانقلاب ومحاربة تنظيم القاعدة وداعش الإرهابيين.

وأكد حرص الحكومة على احلال السلام الدائم والشامل والعادل الذي يتطلع إليه اليمنيين والذي لن يتحقق الا بالالتزام بالمرجعيات الأساسية للحل والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي 2216.

واشار رئيس الوزراء إلى جملة من القضايا التي اتخذتها الحكومة من اجل تخفيف معاناة اليمنيين بمساعدة الاشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي وفِي مقدمتهم المملكة العربية السعودية وباقي دول التحالف العربي.

وعبر عن تقدير اليمن للأمم المتحدة والدول التي ساهمت في نجاح مؤتمر الاستجابة الذي انعقد في جنيف يوم 25 من الشهر الحالي لإغاثة الشعب اليمني وتبرعت بأكثر من مليار و100 مليون دولار.

وشدد الدكتور بن دغر على ضرورة التزام الانقلابيين بتوريد جميع الإيرادات إلى البنك المركزي بعدن لتفي الحكومة بمسؤولياتها والتزاماتها تجاه جميع المواطنين.

من جهته جدد السفير الأمريكي دعم ومساندة بلاده للحكومة اليمنية للتوصل إلى سلام دائم يبنى في إطار قرارات مجلس الأمن وخاصة القرار 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني.. مشيراً إلى أن نجاح مؤتمر المانحين في جنيف يعود إلى دعم المجتمع الدولي للحكومة الشرعية .

حضر اللقاء أمين عام مجلس الوزراء حسين منصور ومدير مكتب رئيس الوزراء عمر مجلي.

اقرأ المزيد...

الصراع في اليمن يتيح فرصة لتعميق العلاقات بين أمريكا ودول الخليج

عدن برس / عن رويترز - من فيل ستيوارت ويارا بيومي 

حين استقبل وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس وزير الخارجية السعودي في وزارة الدفاع (البنتاجون) الشهر الماضي بادره بالمزاح عن تلك المرة "التي حاول الإيرانيون قتلك فيها".

كانت لإشارة ماتيس إلى محاولة أُحبطت في عام 2011 ونفتها إيران، دلالة تنبئ بالكثير عن مدى التوافق في وجهات النظر بين إدارة الرئيس دونالد ترامب ودول الخليج بشأن ما يرون أنه التهديد الإيراني وهو تحول يمهد الطريق على ما يبدو لمزيد من المشاركة الأمريكية في اليمن على وجه الخصوص.

وبعد أن سعت لفترة طويلة لأن تنأى بنفسها عن الحرب الأهلية في اليمن يبدو أن الولايات المتحدة بقيادة ترامب تتفق مع دول الخليج على نحو متزايد في النظر إلى الصراع باعتباره تدخلا إيرانيا وإن كانت واشنطن تعطي أولوية لمعركة موازية ضد تنظيم القاعدة.

وتجري مناقشات مفصلة داخل إدارة ترامب ستتيح المزيد من المساعدة لدول الخليج التي تقاتل جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران. يقول مسؤولون إن هذا يمكن أن يشمل توسعة نطاق معلومات المخابرات التي تقدمها واشنطن.

وفي السعودية قبل أيام قارن ماتيس دعم طهران للحوثيين بدعمها لحزب الله اللبناني الشيعي وهو موقف تتبناه السعودية ودول الخليج التي ترى صلات بين الجماعتين.

وقال ماتيس للصحفيين في الرياض "أينما تنظر إذا كانت هناك اضطرابات بالمنطقة تجد إيران."

وترفض إيران اتهامات السعودية بأنها تقدم دعما ماليا وعسكريا للحوثيين في الصراع باليمن.

والتعاون بين الولايات المتحدة ودول الخليج في تزايد بالفعل في مجال مكافحة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي يتصدر أولويات واشنطن باليمن.

ويرى مسؤولون أمريكيون أن الحرب الأهلية عقبة في طريق شن حملة عسكرية مستمرة على المتشددين وأنها تمثل تهديدا لمضيق باب المندب الذي يتمتع بأهمية استراتيجية كبيرة.

إيران تقحم نفسها في اليمن

بالنسبة للكثير من المراقبين في الولايات المتحدة ودول الخليج فإن إيران لها دور واضح في ارتفاع مستوى المقاتلين الحوثيين.

أطلقت الولايات المتحدة صواريخ كروز على أهداف للحوثيين العام الماضي بعد أن تعرضت سفينة حربية أمريكية لإطلاق نار قبالة ساحل اليمن واصطدم قارب يعمل بجهاز للتحكم عن بعد محمل بالمتفجرات بفرقاطة سعودية في 30 يناير كانون الأول في أول هجوم معروف بقارب غير مأهول.

وقال الأميرال كيفن دونجان قائد القوات البحرية التابعة للقيادة المركزية الأمريكية في مقابلة مع رويترز "لم يكن لهذه الأسلحة وجود... قبل الحرب. لم يكن هناك قارب ملغوم في قائمة الجرد اليمنية."

وأضاف أن الصواريخ الباليستية التي أطلقت على السعودية مداها هو عدة أضعاف مدى الصواريخ التي كان يملكها اليمنيون قبل تفجر الصراع.

وقال إنه حين تكون هناك جماعة "تملك أسلحة دولة قومية يمكنها الوصول إلى (المنطقة) الملاحية فإن هذا يثير اهتمامي."

وقارن مسؤول إماراتي كبير بين الحوثيين وحزب الله وقال إن تزايد النفوذ الإيراني ساعد في حمايتهم من الضغوط للدخول في محادثات سياسية.

وأضاف المسؤول لرويترز "نرى مركبات جوية غير مأهولة وصواريخ مضادة للدبابات ومضادة للسفن بالإضافة إلى ألغام أرضية وبحرية."

وعبر ماتيس عن تأييده لحل سياسي للصراع لكن مسؤولين أمريكيين قالوا أيضا إن الضغط العسكري الذي يمارسه التحالف بقيادة السعودية يمكن أن يساعد في تهيئة الظروف للتوصل إلى حل عن طريق التفاوض.

لكن الحكومة اليمنية والتحالف يعدان لهجوم محتمل على ميناء الحديدة الذي يدخل منه نحو 80 في المئة من واردات الغذاء لليمن إذ يقولان إن الحوثيين يستخدمونه لتهريب الأسلحة والذخيرة.

واقترحت الحكومة اليمنية أن تتولى الأمم المتحدة الرقابة على الحديدة.

ولم يستبعد مسؤولو الإدارة الأمريكية أن تقدم الولايات المتحدة مساعدة إذا مضى التحالف في تلك الخطوة لكن مسؤولين أمريكيين قالوا إن واشنطن لا تدرس شن ضربات على أهداف للحوثيين أو نشر قوات برية.

لكن إيريك بيلوفسكي الذي ساعد في صياغة السياسات إزاء اليمن في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما حذر من أن مهاجمة الميناء تهدد بدفع اليمن إلى مجاعة مروعة واقترح أن تعزز قوات التحالف حملتها قرب منطقة كتاف لزيادة الضغط على الحوثيين.

مكافحة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب

نفذت الولايات المتحدة عددا من الضربات الجوية في اليمن هذا العام أكبر من مجمل ما نفذته من ضربات في 2016 وهو مؤشر واضح على تزايد المخاوف الأمريكية والتركيز على تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وتعمق المشاركة في اليمن.

وساعدت الشراكة مع الإمارات العربية المتحدة، والتي لا تظهر بوضوح على السطح، في توجيه هذه الزيادة في النشاط.

وقال قائد عسكري كبير بالتحالف لرويترز إن قوات مدعومة من الإمارات ألقت القبض على عناصر من تنظيم القاعدة في اليمن وفي حين أن الغارة التي نفذت في يناير كانون الثاني كانت الأولى في عهد ترامب والوحيدة منذ توليه منصبه فإن قوات يمنية محلية دربتها الإمارات شنت أكثر من 250 هجوما داخل عدن وحولها.

واستعادت قوات معظمها يمنية دربها التحالف قوامها عشرة آلاف فرد ميناء المكلا العام الماضي.

وقال مسؤول إماراتي كبير "يشجعنا الدعم الأمريكي والتحول من سياسة (استخدام) الطائرات بلا طيار إلى مزيد من الانخراط. لا يمكننا هزيمة تنظيم القاعدة والإطاحة به بسياسة الطائرات بدون طيار."

المعلومات التي تم جمعها خلال عمليات مدعومة من الإمارات نُقلت إلى الولايات المتحدة التي تعيد بناء معلوماتها عن الجماعة منذ اضطرتها الحرب لسحب أفراد قواتها في 2015.

وقال القائد العسكري الكبير في التحالف "فيما يتعلق بدعم الولايات المتحدة لنا أو دعم التحالف للولايات المتحدة فالمسألة متبادلة فعلا" مضيفا أن التحالف لديه مصادر بشرية قوية لجمع المعلومات تكملها قدرات واشنطن عالية المستوى من ناحية المخابرات والمراقبة والاستطلاع.

لكن مسؤولين أمريكيين اعترفوا بأن هناك الكثير الذي لا يعرفونه. حتى الافتراض عن حجم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي يقدر ببضعة آلاف محل شك.

وبالإضافة إلى زيادة تبادل المعلومات يقترب المسؤولون الأمريكيون من الموافقة على بيع ذخيرة دقيقة التوجيه للسعودية في صفقة أوقفت في عهد أوباما.

ووصف اجتماع عقد مؤخرا بين ترامب وولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بأنه نقطة تحول في العلاقات التي فترت في عهد أوباما. لكن البعض يحذر من أن تصبح العلاقات دافئة أكثر من اللازم.

وقالت آن باترسون نائبة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى في عهد أوباما والتي دافعت عن بيع الذخيرة إنه يجب أن تساعد الولايات المتحدة أيضا الرياض في تحسين دقة الاستهداف.

لكن البعض عبروا عن الحذر.

وقال توم مالينوفسكي أكبر مسؤول عن حقوق الإنسان بوزارة الخارجية الأمريكية في عهد أوباما "يجعل هذا الولايات المتحدة مرة أخرى متواطئة في أفعال السعودية التي تسبب معاناة هائلة لا نتمتع بسيطرة كافية عليها."

اقرأ المزيد...

عدن برس فيديو

من نحن ؟

 عدن برس صحيفة إخبارية إلكترونية باللغة العربية -والانجليزية تأسست عام 2006 تصدر عن  مؤسسة عدن برس للاعلام .تتناول الأخبار و الأحداث المحلية  والأخبار ذات الصلة بالشأن في الجنوب واليمن بشكل عام والعربية والعالمية بحرفية عالية وحيادية واضحة وموضوعية لا لبس عليها، نراعي من خلالها مصداقية الخبر وانيته وسرعة  نشره بمنتهى المهنية

عدن برس

  • كلمة الموقع
  • أرسل خبر
  • تعازي 
  • تهانينا

ثقافة وفنون

برادفورد – لندن " عدن برس " خاص – النجم تشارلز ...
صنعاء – لندن " عدن برس " - ذهبت مثلما أتيت ...
دبي – لندن " عدن برس " - يدّعون الغرام وهو ...