عاجل عدن برس

wrapper

أخر الاخبار

آخر تحديث 2017/08/16الساعة06:10

برنامج الأغذية العالمي: "ظروف تشبه المجاعة" في مناطق باليمن

عدن برس / رويترز -  

قال برنامج الأغذية العالمي إنه رصد "ظروفا تشبه المجاعة" في مناطق باليمن على الرغم من عدم صدور إعلان رسمي بوجود مجاعة.

ويرزح اليمن تحت وطأة عامين من الحرب الأهلية التي وضعت الحوثيين الموالين لإيران ضد تحالف تقوده السعودية بدعم من الغرب.

وقتل عشرة آلاف شخص على الأقل في المعارك التي تسببت في أزمة إنسانية.

والدولة الفقيرة من بين أربع دول تواجه مجاعة وهي اليمن وجنوب السودان والصومال وشمال شرق نيجيريا إلا أن وضع المجاعة لم يعلن إلا في بعض مناطق جنوب السودان.

وقالت إيميليا كاسيلا المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي لرويترز "ثمة ظروف تشبه المجاعة في البلد (اليمن)".

وأضافت متحدثة من مقر البرنامج في روما أن تلك الظروف تتضح في مناطق من تعز والحديدة ولحج وأبين وصعدة على الرغم من صعوبة الوصول إلى تلك المحافظات.

وقالت "تلك المحافظات هي التي لها الأولوية فيها أحياء في مناطق بها ظروف تشبه المجاعة" مضيفة أن الأسر في تلك المناطق تتلقى حصصا غذائية كاملة.

وأشارت إلى أن هناك نحو 6.7 مليون شخص في اليمن مصنفون بأنهم في المرحلة الرابعة من المقياس الدولي للأمن الغذائي فيما تشكل المرحلة الخامسة المجاعة.

وقالت "نحتاج حقا للتحرك الآن قبل أن تسقط البلاد في حالة مجاعة بشكل رسمي".

وتستضيف الأمم المتحدة مؤتمر مانحين لليمن في جنيف يوم الثلاثاء. ودعت المنظمة الدولية إلى جمع 2.1 مليار دولار لتوفير الغذاء ومساعدات أخرى ضرورية للحياة وقالت إن اقتصاد اليمن ومؤسساته يتعرضون للانهيار.

وحذرت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة هذا الشهر من أن خطر تعرض الناس في الدول الأربع للتضور جوعا يتنامى بسرعة.

وهناك نحو 20 مليون شخص في خطر بمناطق تلفت فيها المحاصيل وتزايدت فيها معدلات سوء التغذية خاصة بين الأطفال.

ويتطلب إعلان المجاعة ثلاثة معايير.

وقالت كاسيلا إن تلك المعايير هي وجود "فجوة غذائية حادة" لدى أكثر من 20 بالمئة من السكان بما يعني أنهم "لا يمكنهم إطعام أنفسهم" ووجود 30 بالمئة أو أكثر من الأطفال تحت سن الخامسة يعانون من سوء تغذية حاد وتضاعف معدل الوفيات. ويعني ذلك أكثر من أربعة وفيات يوميا لكل عشرة آلاف طفل.

ويسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومساحات واسعة من البلاد. ويحاول التحالف الذي تقوده السعودية إعادة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي للسلطة بسبل تشمل حملة من القصف الجوي المكثف.

وتستعد الحكومة اليمنية وحلفاؤها العرب لشن هجوم على ميناء الحديدة وهو نقطة الدخول لما يقرب من 80 بالمئة من واردات الغذاء معللين ذلك بالقول إن الحوثيين يستخدمونه لتهريب الأسلحة والذخائر.

وقالت كاسيلا إن ميناء الحديدة يبقى أساسيا لحركة التجارة والسلع الإنسانية وقالت "نبحث عن بدائل".

لكنها تحدثت عن مخاوف بشأن البنية التحتية للطرق حول موانئ أخرى وقلة المركبات التي قد تنقل الشحنات.

اقرأ المزيد...

تقرير- الجفاف يضرب قرى وبلدات كرش والقبيطة

عدن برس/ عبدالله مجيد - 

ما إن يبزغ فجر يوم جديد، إلا وتكون الحياة قد دبت لدى أهالي نازحي كرش في مناطق مديرية القبيطة، ففي الوقت الذي تنشغل فيه ربات البيوت بإعداد وجبة الفطور، يكون الأطفال قد هيؤوا أنفسهم للشد الرحال إلى بئر الحاصلية (3 كيلو) لاحضار دبتي ماء سعة 20 لترا على ظهور الحمير.

وعلى البئر يقف الناس في طوابير طويلة في انتظار الأدوار والتي قسمت بالتناوب بين أصحاب السيارات والموتورات (الدراجات النارية) فيما يقف عشرات الأطفال وكل منهم ماسكن بزمام حماره في الجهة الأخرى منتظرا وصول دوره ضمن طابور طويل.

كان الوقت قد قارب حينما الساعة السابعة صباحا حينما شد الطفلان مهند ومحمد (12سنة) رحلة العودة إلى منزليهما الكائن بمنطقة حدابة، امتطى محمد صهوة حماره وكأنما هو عائد من معركة خاضها وانتصر فيها فور حصوله على نصبه من الماء، بينما عاد مهندا راجلا لوضعه دبة اضافية على ظهر حماره.

الوقت قارب على موعد بدء الدراسة وعليهما أن يجدا في السير، فأمامها نحو ساعة زمن واحدة فقط، اليوصلا إلى منزليهما لتناول وجبة الإفطار على عجل قبل أن يذهبا إلى المدرسة للتعليم تحت أشجار المنطقة أو في إحدى الخيام الثلاث التي وفرتها إحدى المنظمات.

بهذا البرنامج يبدأ أطفال نازحوا كرش كل يوم جديد، أملين أن يأتي يوم تنتهي فيه معاناتهم، وأخاله بعيد وبعيد جدا.

يقول الطفل محمد منير (12 عام) بينما يمسح بكفه الصغير ما علق من أتربه على جبينيه وجبهته، مصحوبة بضحكة برئية" أنا ومهند ذهبنا إلى البئر بعد صلاة الفجر مباشرة، ففي هذا الوقت لا نجد عليها ازدحام كثير، فنملئ دببنا ونعود بسرعة، حتى لا تفتنا الدراسة".

وتزيد الأسر النازحة من قرى وبلدات كرش عن أربعة آلاف أسرة، أكثر تجمع لهم في منطقة الربوع بالقبيطة، فيما يتوزع الأخرون في مديريات ومناطق محافظة لحج: كصبر والوهط، وتبن، والعند، والحبيلين، ويافع، وبعض مديريات العاصمة عدن.

يقول المواطن فيصل شاهر (53 عام) وهو أحد النازحين" المصائب لا تأتي إلا مجتمعة، بدء بالحرب ثم التشرد والنزوح، واخيرا شحة المياه بقوة في هذه المنطقة، والتي نضبت كل آبارها السطحية، عدا بئر الحاصلية، والتي هي الأخرى على وشك النضوب نتيجة لسحب لمياه منها وبكمايات كبيرة ليس في من قبل السكانين في هذه المناطق القريبة منها بل أصبحت قبلة يقصدها الكثير من أبناء المناطق
بالمديرية".

المواطن محمد علي (47 عام) وهو أحد سكان منطقة لجنان بالقبيطة ذات الكثافة السكانية العالية هو الأخر أوضح خلال تصريحه لعدن برس جزء مما يعانيه بالقول" نحن نعتمد بشكل أساسي في الحصول على المياه من السدود والحواجز المائية والتي نجمعها أثناء تساقط الأمطار في فصل الصيف، وقد أوشكت على النفاذ، بل إن الكثير من المواطنين قد خلص مخزونهم المائي لصغر سدودهم المنزلية، ولهذا بات البعض منهم يعتمد على الشراء، وتتجاوز فيه قيمة الدبة الماء سعة 20 لترا المئتين ريال، في بعض المناطق المجاورة خصوصا المرتفعة والواقعة أعالي الجبال، مضيفا" هناك الكثير من المواطنين أضطروا خلال هذه الفترة القصيرة لبيع أبقارهم وأغانمهم نتجة لشحة المياه وجدب الأرض".

وفي تصريح خاص لعدن برس " أوضح مدير عام مديرية القبيطة الأستاذ عماد غانم" أن موجة الجفاف التي ضربت أجزاء واسعة من بلدات كرش والقبيطة بمحافظة لحج جنوب اليمن منذ ما يزيد عن الشهرين تسببت في زيادة معاناة النازحين وأبناء القبيطة على حد سواء، نتيجة لعدم تساقط الأمطار فيها لما يقارب من العام.

ووجه غانم عبر "عدن برس" نداء عاجلا إلى الجهات المسؤلة في المحافظة وكذا المنظمات المعنية بسرعة التدخل لمواجهة الجفاف بات يهدد حياة المواطنين في لاسيما في مناطق النزوح".

اقرأ المزيد...

لحج .. القبيطة تناشد المنظمات بإغاثتها والتدخل العاجل لحل مشكلة الجفاف

عدن برس / خاص -  
أكد مدير عام مديرية القبيطة بمحافظة لحج جنوب اليمن الأستاذ عماد أحمد غانم أن الملف الإنساني في المديرية، مازال بحاجة إلى مزيد من الدعم والمساعدات الغذائية والايوائية والصحية، للأسر النازحة بفعل الحرب الدائرة في كرش وبعض مناطق القبيطة والتي دخلت عامها الثالث على التوالي.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها اليوم في الدورة الاعتيادية الأولى التي عقدها المجلس المحلي لعام 2017م.
وناقش غانم مع أعضاء المجلس جملة من القضايا الخاصة التي تعاني منها المديرية وفي مقدمتها قضية النازحين والتي تزيد الأسر النازحة فيها عن أربعة آلاف أسرة مشردة.
وناشد غانم المنظمات المعنية بتقديم المزيد من الإغاثة والمساعدات، كما ناشدها بالتدخل العاجل لمواجهة حالة الجفاف التي تعصف بأبناء مديرية القبيطة.
كما أوضح المجلس في دورته الأولى مستوى التنفيذ للمشاريع الخدمية والتنموية المقدمة للمديرية من قبل المنظمات الإنسانية والداعمة في مجالات المياه والصحة والتربية والتعليم.

اقرأ المزيد...

عدن برس فيديو

من نحن ؟

 عدن برس صحيفة إخبارية إلكترونية باللغة العربية -والانجليزية تأسست عام 2006 تصدر عن  مؤسسة عدن برس للاعلام .تتناول الأخبار و الأحداث المحلية  والأخبار ذات الصلة بالشأن في الجنوب واليمن بشكل عام والعربية والعالمية بحرفية عالية وحيادية واضحة وموضوعية لا لبس عليها، نراعي من خلالها مصداقية الخبر وانيته وسرعة  نشره بمنتهى المهنية

عدن برس

  • كلمة الموقع
  • أرسل خبر
  • تعازي 
  • تهانينا

ثقافة وفنون

برادفورد – لندن " عدن برس " خاص – النجم تشارلز ...
صنعاء – لندن " عدن برس " - ذهبت مثلما أتيت ...
دبي – لندن " عدن برس " - يدّعون الغرام وهو ...